الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمت نفسي فيما جنت من خطايا ( المائح )

أحمد سكيرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لمت نفسي فيما جنت من خطايافعساها تردني من خطاي
٢
وعسى تنقل الخطى لصوابمن طريق الخطأ لمحو خطايا
٣
وأطلت الملام مني لها حتىرثى لي السوى لفرط جفايا
٤
وظننت انتفاعها بملامفأنال مناي قبل المنايا
٥
فذا بالملام لم ينفع النفسذا دمت تابعا لهواي
٦
ن نفسي مع الهوى غلبتنيه ه لما جنته يداي
٧
لا أرى نافعي سوى ملجأ الناسمغيث الندى شفيع البرايا
٨
فهو كشاف غمة الخلق فيالدارين عنهم يكف أيدي الرزايا
٩
وهو شافي القلوب من سقمالذنب ومنجيها من حلول البلايا
١٠
كيف لا وهو منقذ الخلق طراوهو موليهم جليل العطايا
١١
كيف لا وهو بحر فضل وجودلم يزل في الوجود يسدي الهدايا
١٢
قسما بالذي على يده اظهرآلاءه وأخفى خفايا
١٣
ماله في الوجود مثل من الخلقوهل مثل احمد في البرايا
١٤
نما الحسن لفظه هو معنا هاوكم فيه أبدع الله أي
١٥
حارت العالمون في درك معناهوكم فيه من معالي الخبايا
١٦
لم ينالوا نعت البداية منهسيما ينعتون منه الغاي
١٧
ن هذه الأكوان عند ذويالكشف تجلى بها كمثل المرايا
١٨
كلها من محمد وعليهامن ظهور الوجود ينشر راي
١٩
حط في بابه مطاياك تلقىكل ما تنويه بحسن النوايا
٢٠
لم يخب قصد من بباب حماهحط بين الأنام فيه المطايا
٢١
يا اجل الورى وأكرم خلق اللههب لي ما نال منك سواي
٢٢
أنت كنزي الذي عثرت عليهفوجدت به كمال غناي
٢٣
قد مددت إليك كفي صفراذا احتياج فنلت منك مناي
٢٤
سيدي اشفع بالله لي عند ربيفي الذي قد جنيته من خطايا
٢٥
واحمني في الدارين من كل سوءفانا خائف وأنت حماي
٢٦
سيدي سيدي بجاهك قد لذتفأجزل علي ثناء العطايا
٢٧
إنني فيك قد طمعت فأبدعتسؤالات نوعتها السجايا
٢٨
عاجز عن يفاء قدرك مدحاولو أني أطلت فيك ثناي
٢٩
أنا في ظلمة الهوى فأجرنييا مجيري مما اقتضاه هواي
٣٠
بالذي أحرزت يداك من السرأجرني مما جنته يداي
٣١
فعلى قدرك العلي صلاةوسلام قد طاب بين البرايا
٣٢
وعلى الل والصحابة والتباعفي الحق بالدوام تحايا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد سكيرج

جمع أحمد بن الحاج العياشي سكيرج بين الفقه والقضاء والشعر والتأليف، فتنقّل في مناصب نظارة الأحباس والقضاء بين وجدة والرباط والجديدة وسطات. عُرف بقصائد كثيرة في مدح النبي، بلغت إحداها نحو عشرين ألف بيت، وله أكثر من مائتي مؤلف أغلبها في الطريقة التيجانية. رافق السلطان مولاي يوسف إلى فرنسا عام 1926م، وخطب وصلى بالناس في أول جمعة بمسجد باريس. ودافع عن الطرق الصوفية في مجالس فاس، وردّ على ابن المؤقت المراكشي بكتاب «الحجارة… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد سكيرج الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة