الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما ثنائي عليك إلا يسير ( المدائح )

أحمد سكيرجالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٤م · ٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما ثنائي عليك لا يسيرغير أني به أسير أسير
٢
همت وجدا به فأنشدت ماأنشدت منه والباع مني قصير
٣
أو مثلي يوفيك حتى ثناءوقصارى مشيديه القصور
٤
عجز المادحون عن مدحعلياك بما تستحق وهو كبير
٥
ن ياتك التي ظهرت ليسلأدنى دنوها التعبير
٦
ونرى ما لديك من باطنالآيات ما استوفى قدره التقدير
٧
كل عنه كل الفهوم فلمتدرك له الكنه وهو نور منير
٨
قد كساه الجمال حلة جلالعليه من الجلال ستور
٩
لو دنا العقل منه مستخبراعما بد منه عاد وهو حسير
١٠
كيف تدري العقول نورا تبدىمن تجل عنه تجلى النور
١١
انه لولا نوره ما بدا كونولا كان للوجود ظهور
١٢
كل ما كان أو يكون فمن اجلعلاه بظله مستور
١٣
اغرق الكائنات منك فيوضا تبها الكون كله معمور
١٤
كل شيء من الوجود بدافاضت عليه بالجود منك بحور
١٥
ليس في الكون غير أجزاء نورعنك صدارها ومنك تفور
١٦
ليس في الكون غير خيرك حتىانه منك بالندى مغمور
١٧
ن من أجلك الخلائق كانتوفق ما قد قضاه ربي القدير
١٨
قد قضى الله أن يكونهامنك فكانت وأنت فيها الشكور
١٩
بين أيديك في العلا بين أربابالمعالي لوا الثناء منشور
٢٠
وعليك الله أثنى وفيالقرءان حقا ثناؤه مذكور
٢١
فلك العز يا محمد فيمانلته منه وهو خير كثير
٢٢
يا رسول الله قد فقت كلالرسل والخير عنهم مأثور
٢٣
يا رسول الله قد سدت كلالخلق حقا وسعيك المشكور
٢٤
يا رسول الله بالله جد ليبالمنى كلها فاني فقير
٢٥
أنت مأوى الحقير ن عن خطبوخطوبي عنت واني الحقير
٢٦
إنني ليس لي سواك شفيعاعند ربي وهو الله الغفور
٢٧
أنت كهف الضعيف في كل أمرفلتكن لي فقد دهتني أمور
٢٨
أنت ذخري الذي أذخرت بدنياولاخراى وهو ذخر كبير
٢٩
فذا كنت لي ظفرت بما عنديبه لي قد استنارت صدور
٣٠
لست أخشى كيد الزمان وليأنت ولي مما رماني مجير
٣١
أو يخشى الزمان من أنت فيالدهر لديه مؤيد ونصير
٣٢
سيدي بالذي به أنت مختصلدى الله وهو خير كثير
٣٣
وبما نلته من السر في سروجهر وفيه تم السرور
٣٤
لا تدعني لى سواك فانيلم أمل للسوى وقلبي كسير
٣٥
وذا ملت ظاهرا فانا فيباطن أنت حجي المبرور
٣٦
فأسال الله لي فاني غريقفي بحار الذنوب وهي تمور
٣٧
ها يدي قد مددتها لك فاملهابما فيه ربحي المشكور
٣٨
ولتجد لي وللأحبة بالجودالذي لا يزال منك يفور
٣٩
فعليك السلام ما فاح طيبوأراح النفوس منه عبير
٤٠
وعلى لك الذين لهم منكاتصال ما نور الداج نور
٤١
وعلى صحبك الذين أقامواالدين والدين بينهم منصور

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد سكيرج

جمع أحمد بن الحاج العياشي سكيرج بين الفقه والقضاء والشعر والتأليف، فتنقّل في مناصب نظارة الأحباس والقضاء بين وجدة والرباط والجديدة وسطات. عُرف بقصائد كثيرة في مدح النبي، بلغت إحداها نحو عشرين ألف بيت، وله أكثر من مائتي مؤلف أغلبها في الطريقة التيجانية. رافق السلطان مولاي يوسف إلى فرنسا عام 1926م، وخطب وصلى بالناس في أول جمعة بمسجد باريس. ودافع عن الطرق الصوفية في مجالس فاس، وردّ على ابن المؤقت المراكشي بكتاب «الحجارة… المزيد

قصائد أخرى لـأحمد سكيرج الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة