١
دعوناكَ والهجرانُ دونكَدعوة ً أتاكَ بها بقظانَ فكركَ لا البردُ
٢
فَأصْبَحْتَ مَا بَينَ العَدْوّ وَبَيْنَنَاتجاري بكَ الخيلُ المسومة ُ الجردُ
٣
أتَيْنَاكَ أدْنَى مَا نُجِيبُكَ جُهدنافأهوَنُ سَيرِ الخيلِ من تَحتِنَا الشّدّ
٤
بكلِّ نزاري أتتكَ بشخصهِعوائدُ منْ حاليكَ ليسَ لها ردُّ
٥
نباعدهمْ وقتاً كما يبعدُ العداوَنُكْرِمُهُمْ وَقتاً كمَا يُكرَمُ الوَفدُ
٦
وندنو دنواً لا يولدُ جرأةً و نجفو جفاءً لا يولدهُ زهدُ
٧
أفضتَ عليهِ الجودَ منْ قبلِ هذهِو أفضلُ منهُ ما يؤملهُ بعدُ
٨
وَحُمْرِ سُيُوفٍ لا تَجِفّ لهَا ظُبى ًبِأيدِي رِجالٍ لا يُحَطّ لهَا لِبْدُ
٩
و زرقٍ تشقُّ البردَ عنْ منهجِ العداو تسكنُ منهمْ أينما سكنَ الحقدُ
١٠
وَمُصْطَحَباتٍ قارَبَ الرّكضُ بَينَهاوَلَكِنْ بِهَا عَنْ غَيرِها أبَداً بُعْدُ
١١
نشردهمْ ضرباً كما شردَ القطاو ننظمهمْ طعناً كما نظمَ العقدُ
١٢
لَئِنْ خَانَكَ المَقْدُورُ فِيمَا نَوَيْتَهُفما خانَكَ الرّكضُ الموَاصَلُ والجهدُ
١٣
تُعَادُ كمَا عُوّدْتَ وَالهَامُ صَخْرُهاوَيُبْنَى بهَا المَجدُ المُؤثَّلُ وَالحَمْدُ
١٤
ففي كفكَ الدنيا وشيمتكَ العلاوَطَائِرُكَ الأعْلى وَكَوْكَبكَ السّعدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.