١
وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍسَرَتْ إلى طَلَبِ العَلْيَا وَغَارِبِهَا
٢
هَلْ تُقبَلُ النّفسُ عَن نَفسٍ فأفديَهاللَّهُ يَعْلَمُ ما تَغْلُو عَلَيّ بِهَا
٣
لئنْ وهبتكَ نفساً لا نظيرَ لهافَمَا سَمَحْتُ بِهَا إلاّ لِوَاهِبِهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.