الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا تلوموا دمشق إن جئتموها

محيي الدين بن عبد الظاهر · ٤٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لا تلوموا دمشق ن جئتموهافهي قد أوضحت لكم ما لديها
٢
إنها في الوجوه تضحك بالزهرضي الله عنه لمن جاء في الربيع إليها
٣
وتراها بالثلج تبصق في لحية من مر في الشتاء عليها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محيي الدين بن عبد الظاهر

عُرف بـ«شيخ أهل الترسل»، وهو قاضٍ مصري تولّى ديوان الإنشاء في العهد المملوكي، فكانت رسائله وكتاباته تجري على ألسنة السلاطين. لازم بلاط قطز والظاهر بيبرس وولديه والمنصور قلاوون والأشرف خليل، ودوّن سيرة بيبرس في «الروض الزاهر»، كما كتب عن قلاوون وخليل. وصفه ابن تغري بأنه من سادات الكتاب، وعدّه القلقشندي من فحولهم.

قصائد أخرى لـمحيي الدين بن عبد الظاهر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة