١
سنحتْ في السربِ من حُورِ الجنانْظبية ٌ تبسم عن سِمطي جُمانْ
٢
وكأنَّ العَيْنَ منها تجتليبَرداً للبرق فيه لَمعانْ
٣
بنتِ سبعٍ وثمانٍ وَجَدَتْعُمُرِي ضَرْبَكَ سبعاً في ثمان
٤
في شبابٍ بهِجٍ وفّى لهاوثنى ريعانَهُ عنّي فخان
٥
يستبي النَّاسكَ منها ناظرٌساحرُ الطّرفِ عليلُ اللّحظان
٦
وأثيثٌ ذو عقاصٍ غيّمَتْفيه للمندل أنفاسُ دخان
٧
يا لها من جنّة ٍ رمّانُهاما دَرَتْ ما لمسهُ راحة ُ جانْ
٨
يا عليلَ القلب كم ذا تشتهيسوسنَ النحرِ وعُنّابَ البنان
٩
وأوانُ الهجرِ لا يُجْنَى بهِثَمَرٌ كان لها الوَصْلُ أوان
١٠
إذ شَبابي غَضة ٌ أوراقُهُوحديثي تُحَفٌ بين الحسان
١١
وقطوفُ اللهو من قاطفهادانياتٌ ببنيّاتِ الدّنان
١٢
كلّ عذراء عجوز قد علارأسَها في الدنّ شيبُ القُمُّحان
١٣
وكأنَّ الكفّ من حُمرَتِهاغُمستْ أنملها في الأرجوان
١٤
صَرْفُها يقسو فيبدي غضباًفإذا أرْضَيْتَهُ بالمزْجِ لان
١٥
رَبّة َ القُرْطِ الذي أحسبهراشَ للقلب جناحَ الخفقان
١٦
إنْ يكن سحركِ قد خُصّ بهلحظُ طرفٍ منك أو لفظُ لسان
١٧
فعليٌّ بأسهُ خُصّ بهِحدُّ سيفٍ منه أو حدُّ سنان
١٨
منعم تهوى القوافي مدحهُأوَمَا ناظِمُ مَعناها مُعان
١٩
معرقٌ في المجد من آبائهأسُدِ الرّوع وأملاكِ الزمان
٢٠
جلّ مِنْ شبلٍ أبوه قَسْوَربَطَلُ الحرْبِ بكفّيهِ جبان
٢١
إنْ تلا يحيى عليٌّ في العلىفبِما دانَ من الإحسان دان
٢٢
كلَّ يومٍ في المعاني قدرهُبسماءِ الملك ينمي للعيانْ
٢٣
وهلالٌ أوّلُ البدرِ الّذِييَرْتَدي بالنور منه الأفقان
٢٤
كم طريدٍ مُستقرٍ عندهمن حرورِ الخوفِ في ظلّ أمانْ
٢٥
وفقيرٍ مُعْسِرٍ قد صانَهُمن مهين الفقر بالمال المهان
٢٦
كان في غير حماه غرضاًلِسِهامٍ فُوّقَتْ بالحدثان
٢٧
في جفافِ العُدمِ حتى غرفَتْمن يديه في الغنى منه يدان
٢٨
يشتري بالحمد فقراً كيف لايُشترى باقٍ مع الدّهرِ بفان
٢٩
جادَ حتى قيل هلْ أموالهعند أهل القصد في صَوْن اختزان
٣٠
وإذا الهيجاءُ شبّتْ نارُهابالرقاق البيض والسُّمر اللدان
٣١
وأثارتْ شُزَّبُ الجُرْدِ بهاعِثْيراً يسودّ منه الخافقان
٣٢
فكأنّ الليلَ مما أظلمتْجُنّ أو ألقى على الأرض جِران
٣٣
صادَ بالبأس عليٌّ صِيدَهَاوثنى منها عن النصر عِنان
٣٤
بيمينٍ صَيّرَتْ خاتمهاتاجُ عَضبٍ يقطفُ الهامَ يمانْ
٣٥
وكأنَّ اللّيثُ من صَعْدَتِهِبفؤادِ الذِّمْرِ يعني أفعوان
٣٦
يسرق المهجة َ من عاملهِفي أضاة ِ الدرع للنار لسان
٣٧
لست أدري أدَمٌ في رمحهمِنْ جنان الدهر أم ورد الجنان
٣٨
يا ابن يحيى أنتَ ذو الطَّوْل الذيأوّلٌ نائله والبحر ثانْ
٣٩
فابقَ للمعروف في العزِّ وَدُمْمن علوّ القدر في أعلى مكان
٤٠
وعلى وجهك للبِشرِ سناوعلى قَصدكَ للنجمِ ضمان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.