١
ألا أيها النسر المحلق زرتنابمصر سحابا أمطر الخير هاميا
٢
بدا عربيا زاخرات غمامهذا لاح يوما برقها فهي ماهيا
٣
وما أنت لا الغيث ينهل ماؤههنا وهنا عذب الموارد صافيا
٤
وحتى الذي يروي يجيئك ظامئاوحسبك أن النيل يلقاك صاديا
٥
ذا هو أروى الناس ألفاك مثلهفتروي كما يروي وألفاك شافيا
٦
علوت لى أن صرت من العلىوشرفت في دنيا المعالي المعاليا
٧
ولما رعاك الله جل جلالهتفردت بين الناس للمجد راعيا
٨
فأنت أبو الداب والعلم أصبحابفضلك روضا وارف الظل زاهيا
٩
وأنت ربيع ن تسر سرت عاطراورويت ظمآنا ونضرت زاويا
١٠
وأنت رجاء الكل في كل مشكلذا ما دجا أمر تألقت هاديا
١١
جلوت لنا نجدا خلالا وعزمةفكنت صبا نجد وكنت الرواسيا
١٢
وهابك شعري فهو عندك صامتثنى جيده يصغي لشدوك صاغيا
١٣
فما أنا في روض الوزير بشاعركفى أنني أمسي لشعرك راويا
١٤
وحسبي أني بعد أن جئت منشداتبتلت في محراب فضلك داعيا
١٥
محمد لم أمدحك لكن حقيقةبدت لي فأبداها يراعي قوافيا
١٦
فما كنت فيما قلت غير مصورٍولم أعد في شعري لكم ما بداليا
١٧
محمد لما لحت لاحت لي المنىوليست حياة المرء لا الأمانيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.