١
جرى ذكر الغواني ذات يوموكل يطلب الرأي الصحيحا
٢
فهذا قال أهوى الروح منهاوإن لم تحمل الوجه المليحا
٣
وهذا قال أهوى الجسم منهانحول الخصر والكفل الرجيحا
٤
وقلت لثالث الخلين ماذاتراه وقل لنا قولا صريحا
٥
وكان أخا تقى وأخا وقارتكاد الناس تحسبه المسيحا
٦
فغالب ما اعتراه من حياءوقال أحبها جسما وروحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.