١
فتلوتها ووقفت إجلالاً لهاإذ خلت ميخائيل في منزلي
٢
وردت رسالات الحبيب الأولِينبي سناها عن رسائل مرسلِ
٣
حبر نبيل فاضل متأدبملك المعارف تحت ظل القسطلِ
٤
يا أيها الشهم الرفيع مقامهُهل ترجع الأيام فينا تنجلي
٥
ويضمنا ذاك المكان الطاهر المنسوب للعذراء أفتخر منزلِ
٦
يا ويلتي لعبت بنا أيدي العداوسطت فكانت كالقضاء المنزلِ
٧
نبت يداهم كم أهاجوا فتنةًناراً لظاها في قلوب العذلِ
٨
لكنما الأغراض غير قديرةٍفي أن تغير جوهراً لم يحللِ
٩
فلذا تراني بالوداد مقيداًعن دين ذاك الحب لم أتحولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.