الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للعوالم جمعت في قبة

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٣ قراءة
١
ما للعوالم جُمّعت في قبةقد شادها كرم الإمام محمد
٢
في صفح صرح بالزجاج مموْهِوبجود مولاي الإمام ممهْدِ
٣
ما إن رأيت ولا سمعت بطائرٍعن ثوب موشيِّ الرياش مجرَدِ
٤
إن لم تكن تلك الطيور تغرَدْتفلشكر هذا العيد سجع مُغرَّدِ
٥
صُفَّتْ عليه للفواكه كُلُّ ماقد عاهدته بدوحها المتعوّدِ
٦
لو أبصرتُ صنهاجةٌ أوضاعَهدانت له أملاكُها بتعبُّدِ
٧
عوَّذتَني الصنع الجميلَ تَفَضّلاًلا زلتَ خير مُعَوَّدٍ ومُعَوِّدِ
٨
وبسورة الأنعام كم من آيةٍفيها لقارِ بالنَوال مُجَوّدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة