٤٥١
تحسه بخمسها بستهابزيادة ما ذرتي نور الغرا
٤٥٢
فنيت به كل العوالم جملةمتميزا فلم تكن غر الذرا
٤٥٣
وغدا عما أسما الهى فوقهوأمامه ويمينه ضد ايرى
٤٥٤
وسواؤه ومحمديته وماجمعت هباءة لها ريح ذرا
٤٥٥
كل السماة مفاضة بعينهشمسا بكل عوالم قد اسفرا
٤٥٦
فمثاله قمر وها له قوسهخيلانه سودا عوالمه الكرى
٤٥٧
وسواه من سوى مثال للعمابل لا يضاهيه كحصر قدرا
٤٥٨
ولدى ألست بربكم قبل الصدىأحار أرواح السماء والثرى
٤٥٩
فسقاهم هنا مدامة نورهبدر وشمس والنجوم به حرى
٤٦٠
مشمولة صهباء ما قط شابهاحان براووق وطعم اقذرا
٤٦١
صهباء ما مزجت بماء غمامةلكن بما الاسما يدوم مفجرا
٤٦٢
ايه وما طبخت بنار غير مانار التشوق من فؤاده قد ورى
٤٦٣
كرم الخلائق عيصها كالعلم لاكرم الحدائق اذ اذا ما صورا
٤٦٤
ودنانها الحجا الصفى هواؤهالم يكس من حر وقر كدرا
٤٦٥
والكأس قول فيصل في راحةمن مقبول صوب الصواب به حرى
٤٦٦
قد صانها صون النفوس وبثهابث النفيس الاهل لا المتكبرا
٤٦٧
لما أدار كؤسها سكروا بهااذ ذا فبعد فبعدما أن ننشرا
٤٦٨
وأصاخت الاسماع نصة ممحلللرعد والقرد العكا لمن مرا
٤٦٩
وتمنت الاعضاء والاركان لوكانت حجا فتفوز كهو وتفخرا
٤٧٠
لولا الشذا منها لخان ما اهتدىلولا السنى ما الوهم ذلك صورا
٤٧١
وتصاعدت بدنانها طر بوابهاطرب القضيب أملد هو انضرا
٤٧٢
لو أنهم نظروا لختم انائهالصحوا ألذ ما غدوا به سكرا
٤٧٣
فيها الحياة بها الشفاء وبسطهاوقبضها وخصال كل سطرا
٤٧٤
عبقت بكل الملك عرف طيبهافتتبعت أسرارها ما قدرا
٤٧٥
فمنعما ومعذبا أبدا ترىاما ليسرى أو لعسرى يسرا
٤٧٦
ذا يهتدي ذا يعتدي ذا يحلمذا ظالم ذا سالم ذا كفرا
٤٧٧
من استلذ شرابها ذا مكرمومن استغص شرابها ذا سعرا
٤٧٨
قالوا فصفها لي فانت خبيرهابزيادة التبيان عما خبرا
٤٧٩
فأجل صفالا ولطف لا هوىنور ولا نار وروح قد سرى
٤٨٠
تقدم الاكوان مر حديثهاقبل الهبا أرواحنا بما عرا
٤٨١
وبدنها الاشياء قام لتعجبنلاصل دم وهو نجل أخرا
٤٨٢
أشياء واحدة فعقل روحهنفس وذات خمرها المخمرا
٤٨٣
فنوعت ألوانها حسب الذيبدنانها طيبا وخبثا كدرا
٤٨٤
فالخمر واحدة كماء نورهمتلونا كانائه في المظهرا
٤٨٥
طيب المعاني تابع بحقيقةطيب الأواني وتيه أصل لامرا
٤٨٦
تهدى ذوى اليسرى لحسن دليلهفاذا تحققه فذاك لهم مرا
٤٨٧
فيرون عجزهم وعلم احاطةمدلوله كلا بوصف أكبرا
٤٨٨
فيراقبونه حيثما ثبتوا بلارؤياه عاجلهم فدع من افترى
٤٨٩
يهدى ذوي العسرى لعكس اذ غداشرابهم ظلما لخبث قد عرا
٤٩٠
فتفاوتوا بلذة وغصةفالالذ الانبيا فمن غوثا يرى
٤٩١
أملاكهم فالاولياء فعامةوالاغص شيطان ومن له اقترى
٤٩٢
وشرب شربة ألذ من السوىسوى الدليل وكأسها المحورا
٤٩٣
بعماء مدلول حجاي تائهبدليله لا اب من ذاك العرا
٤٩٤
صرفا لتشربها تفدك هما معااياك من مزج كخلك بالشرا
٤٩٥
قالوا شربت الاثم لا وانمااثم الذي لم يشربن ولى الكرى
٤٩٦
ذا لذة تيهن بها كمن مضىوكمن يجئ بعيدكم كم متأخرا
٤٩٧
كم ولهت فكر ابن عيسى ومالككم أطربت سهلا وبشرا خثرا
٤٩٨
ما هم شاربها بغير همةما غم اذ نغماتها تشفى الشرى
٤٩٩
ما عاش من لم يسهمن من شربهايا حسرة ان مات مات معسرا
٥٠٠
يا رب دنها الجليل مهيمنلتزد لنا منها حظوظا وفرا
٥٠١
واعلم بأن حبيبنا هو منبعكل السوى ومداده عم الطرا
٥٠٢
وسراجه وشمسه بعاجلوبجل وقاسم ما ذخرا
٥٠٣
متوجه لله دام سجودهلم يفترن أبدا قضا قد دمرا
٥٠٤
وأخذ كل ذا بوسمه أحمدبمحمد مكتوب قلب قطرا
٥٠٥
ألفا أمامه اجعلن محمدبدونه وأحمد الميم احذرا
٥٠٦
فانظره كيف سجوده مستقبلاألف الجلالة دائما متذخرا
٥٠٧
متع جفونك في سجوده سرمدامستقبلا أحدا فكان اخبرا
٥٠٨
اذ لا يرى أحدا سواه أما ترىسجوده بعلاهم متقررا
٥٠٩
صلى على السوى صلاة جنازةلم يلتفت لسواه حاش محبرا
٥١٠
وأجل حجاك بملك ربه اسفلوضع السجود على السما متذكرا
٥١١
أعجب بمده نازلا للملك منفمه فعمهم فكان مخمرا
٥١٢
أوما تراه كنحلة علت علىوقباتها بمزاجها طلا جرى
٥١٣
أو ما تراه كطائئر بفراخهيسقى بمنقره الجميع تذكرا
٥١٤
أو ما تراه بفوقه مترخماكي تغتدى بغدائها متطورا
٥١٥
واكحل بحضنه اذ أطاف بذا السوىومضى بأبسط تدفق كالذرا
٥١٦
ومضى كشمس في العوالم وافرااذ فضله لجميعهم قد بعثرا
٥١٧
بتوجه ابدا بهمة علتلا لهه يحبى فيحبو من قرا
٥١٨
ما من سوى بكليهما الابهكشعرة من نوره تحدى القرا
٥١٩
عجبا لكثرة تي العوالم عدةفيمد كله دائما متبحرا
٥٢٠
لا تعجبن بما يشاء الهناملأى يدله لا تغاض هب اغزرا
٥٢١
مما يشاء اعطاء حبه كل ذاملكا بلا بخل فجل تكبرا
٥٢٢
فحمد الميزان ميمه كفهدال يد وحالسان تي الغرا
٥٢٣
فالقلب منصدع اذا ذكر اسمهان خط لي يوما فنزهة منظرا
٥٢٤
اما بعاكفة بظل غصنهانيطت بلؤلؤة بطير منقرا
٥٢٥
أو من قضا الكفان ثم لسانهله بلا بنن ونطق خيرا
٥٢٦
قبلت جميع الخلق ما به قد قضىطوعا وكرها طبت منه مفخرا
٥٢٧
وأناء احمد أحمد ما تحمدككل أحمد من محامد كم مرا
٥٢٨
روحي فدا شوقي لظى لاحمدصب صبوتي باحمد ودع مرا
٥٢٩
نهلى المعالي مفردا لا أحمدالا محياكم ليالي أنهرا
٥٣٠
يا أحمد لا تفقدن يا احمدعنا محياكم أبدرة الفرا
٥٣١
أ الهنا لتصل عنه وسلمنبله بحمد كم ايد أثرى
٥٣٢
ما دمت ذا مدد له دوامهمددا لذلك يا وكيل مقدرا
٥٣٣
أملاك ربنا رعاء فضاهبعلوه وسفله ايا يرى
٥٣٤
جمحت بميدان النسيب قريحتيومديح من ساد الجميع ونوّرا
٥٣٥
أصل العوالم فرعها وملاذهاوسراج غيهبها وفجر اسفرا
٥٣٦
ومدادها بعاجل وبجلكلتاهما من نوره لا البعض را
٥٣٧
صعا تسامى في الجمال ورتبةعظمت فتاة الخلق نورا أبهرا
٥٣٨
اذ عمهم وبمسكه وبندهعطرا نسيم سواه عنه تأخرا
٥٣٩
رحم الكريم به البرية عامةكرما يؤدبه بشير منذرا
٥٤٠
بشرى لنا يا سعدنا بنبيناشمس المنى عرس الهنا درس الذرا
٥٤١
ذكرى الورى كبرى الذرى شعرى الشرادرا الشرا سر البرا حبر البرا
٥٤٢
حار الرشا بريا الرشا ماء الرشاأبا المنافع نافعا به حبرا
٥٤٣
فرحا بصوب صوابنا وجوابنامنحا يحن لها سوى من بذرا
٥٤٤
ووفاء سمول بنور وفاهأسديه حسد فهيب الشنفرى
٥٤٥
وغصون روض قريحة له كاسنايسقى مداما كاللجين فبعذرا
٥٤٦
ماس النضار بالزجاج مشعشعابدارا بازهار فهاله منظرا
٥٤٧
فراح روحنا له فرحا بهراح أراح لنا الرحا المتنورا
٥٤٨
شاقت شماله شوادن عشرةفشق مشمله لغيره بعذرا
٥٤٩
مضمار أضمار المشاعر كلهابرهان مشكل المعاني مشعرا
٥٥٠
بدر مطالعه بأفق قلوبنادررا على غرر الرسوم تباشرا
٥٥١
فاق العوالم بالمجامع مطلقاخلقا وخلقا رق فرقا حجرا
٥٥٢
بشعرة بسناه غزل جميعهموسداهم بكليهما أبدا سرا
٥٥٣
عرف الشريف طيب طابت بهأكوان عاجلنا وما قد أخرا
٥٥٤
بحر محاط محيطه أحاط ماسوى الهه من حباه وأعمرا
٥٥٥
فلاح في طوق العوالم لؤلؤنظم الاله منضدا محبرا
٥٥٦
نظم السحاب بنور زهر لم يدعدرر ولا سواه الا حذ فرا
٥٥٧
شوقا لالف عشقه شغف النهىيسقى زلال الحب أحباب الورى
٥٥٨
كرم السجايا والعفاف والتقىعجب على حجب الدهور تكررا
٥٥٩
وحجاب ربي مالك ارقاه عنراس الرواس صاعدا مستجفرا
٥٦٠
ظرف الظروف ظرف كل ظرافةطرف يراك بطرف كيس قد صرا
٥٦١
في المجد منصبه الرفيع عمادهكل الكرام لدى جنابه تقترى
٥٦٢
حلى النفاس لؤلؤا فبه علاقمر بأسعد ليله غررا كرا
٥٦٣
ولسان أزمنة بيان أبنةبراعة ويراعة يحاكرا
٥٦٤
فالله ثره مصاص مثرلولاه ما أزل أفاد لمتى الذرا
٥٦٥
حل الطلى بعقود ونوادرنسمات مسكه قد غدا حجج الغرا
٥٦٦
أكرم بكعبة جنة بأهلهاأملاك كل والجمال ومن قرا
٥٦٧
وسودد وجماله وكمالهزهد ورحمة وقار قد قرا
٥٦٨
نسك وعفة حيا وحرمةوسخا انتقاء ورده وتقى درى
٥٦٩
وكذا اعتنا اغتنا له بربهووفا احترام واحترام ما قرا
٥٧٠
وهين ولين وكاملبهدى كريم ذو هدى لمن عرا
٥٧١
أهوى الصفى أنسنا وصفا الورىشوقا وأشهى لي من الما يسرا
٥٧٢
لما تبدى ساقيا بنورهأرواحنا شمسا سقت نجما غرا
٥٧٣
وضياؤه لولا خفاء جمالهاما ابرق السوى كجنة صرا
٥٧٤
أحيان من أحيا النوال جميلةحسن باحسان تشوب مشمرا
٥٧٥
حيا فأحياني ففرت بوصلهأرجو به أبدا نوالا أفخرا
٥٧٦
وكفى بهجته أما شمس علىزحل كفت بهرت سوى كالمشترى
٥٧٧
لا زال في شرف وفي ترف غدتنعم بنا نقم العدا مكسرا
٥٧٨
ودام يسقينا كؤس عزةوعسرنا بيسره قد أدبرا
٥٧٩
وطاب ثمر الحسن فازدهى عودههو ماؤه وسوى صعيد قرقرا
٥٨٠
بسماه طلعت سعود بدورهلا تنقضى وفوده أبدا ترى
٥٨١
يا من بشعرته بهاء يوسفوشاق يعقوب له وأبهرا
٥٨٢
هل يسمح الدهر الخؤن بوصلكمعن فرقة بفرقة أمد السرا
٥٨٣
أسنى به سنى اللوامع لا محامسلما مودعا عد يا غرا
٥٨٤
ياذا المزايا المشترى لعظيمهابنسكه من ربه فتفترا
٥٨٥
جعل المدى عمرا كقدر فارتدىبعبادة بجلاله فله العرا
٥٨٦
انسان عين الانس انسانا بداأنسى بما أسدى السوى ذا تاغرا
٥٨٧
عين الفيوض وفاتح أقفال مابعاجل وبجل ته مفخرا
٥٨٨
شمس على فاق كل عوالمتفتر عن برد وعن غرر الغرا
٥٨٩
بشر بخالص اللوامع منتشىبحربه خاض البحور من ابحرا
٥٩٠
وحلى دراري البروج تمدحتفتمدحت أبراجها اذ جاورا
٥٩١
ان سأل سائله وقال قائلأندى الهدى وحيا بيانا أغزرا
٥٩٢
فسناه يصبيني ويصبرني لهسكرا طربت به ويطرب شاكرا
٥٩٣
ذلك الذي جمال وجهه يةأبان خده الحيا والمحجرا
٥٩٤
خير الخلاقف زينة لكعشقتيذاك النبي محمد خير الورى
٥٩٥
صلى عليه الله ل حبهما دام قادر العليم مقدرا
٥٩٦
فبأربع المين ألفا عقلهفروحه قبل البراء كما جرى
٥٩٧
بيب ألف عامه الذات الصدىخلقت قبيل الجان من غرر الثرى
٥٩٨
وبألفي المذكور قبل دمخلق الاب الشيطان جنا من أرى
٥٩٩
والجان ناره ضالة ترددتبطباقها ما ميزت لمن ورا
٦٠٠
كضلال دم طينه ومائهبين المياه ترددا وماثرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.