٣٠١
دون اتهام ان قضيت أسى فماأسوت نفسا بالشهادة تفخرا
٣٠٢
لي منك كاف ان هدرت دمي ولمأعد من شهداء علم أهدرا
٣٠٣
لم تسو روحي في وصالك بذلهالدى بون بالصوان وما ورا
٣٠٤
اني الى التهديد موتارا كنمن هوله أركان غيري همرا
٣٠٥
لم تعتسف بالقتل روحي بل لهابه تسعفن ان أنت تتلف ذا الغرا
٣٠٦
ان صح لي هذا المقال رفعتنيأعليت مقد ارى لديك لدىالورا
٣٠٧
وقضاك مستدع انا وما بهرضاك لا يختارني ان أخرا
٣٠٨
وعيده وعد وفعله بي منىفلي بغير بعده غرر ترى
٣٠٩
قد صرت أرجو مانحا لتسعدبه روح ميت للمات تشزرا
٣١٠
بي من به بالنفس أفدى سالكاسبل الاولى قبلي لشرعتي اقترى
٣١١
فكم قتيل بالعباد به قضىأسى ولم يريه يوما منظرا
٣١٢
كم في الورى مثلي أمات صبابةبحبه أوفى المراد مجبرا
٣١٣
واذا أحل في هواه دمي فقدأجل قدري في علا غر الذرا
٣١٤
ولعمره ان ضل عمري في الهوىلو بحت والبلاء عن حشا سرا
٣١٥
به ذلتي بالحي ان وجدتنيأدنى مثال عندهم مثلا جرى
٣١٦
أخملتني وهن الخضوع لهم فلميروا صلاحي بينهم مسخرا
٣١٧
أمسيت من درجات عزنا زلادركات ذل عن ذرى غرر الثرا
٣١٨
لا باب يغشى لي كجداه يرتجىلا جار يحمي لي لكوني أحقرا
٣١٩
فكأن قبيلي لم أكن خطيرهمبرخا وضد لم أزل مصغرا
٣٢٠
لو قيل من تهوى وفهت باسمهلقيل كنتي أو بجن جحدرا
٣٢١
لو عز فيه الذل ما لذ الهوىبه لي ولولا حب ذله ما مرا
٣٢٢
وجماله المصون عز مجنبيوصل السوى بل جد كلا معشرا
٣٢٣
ومبعد عن أربع عن اربععقلي الشباب وارتياحي والغرا
٣٢٤
ومزهد وصل الغواني اذ بداصبح بجنح لمة متفجرا
٣٢٥
وحن حزن الجازعات بعيدمافرحت بحزن الجزع شب فتا جرى
٣٢٦
حالي به حال بعقل مذلةوصحة المجهود عز المصغرا
٣٢٧
رضيت به نفسي أنيسا سيدابرا حليما نيرا وأقدرا
٣٢٨
فلكم اغوص في البحور وما السنىوقيل لي أصدع أعرضن عن ذا المرا
٣٢٩
زدني بفرط الحب فيك تحققاوارحم حشا بلظى هواك تسعرا
٣٣٠
واذا سألتك ان أراك حقيقةفاسمح ولا تجعل جوابي لن ترى
٣٣١
يا قلب أنت وعدتني في حبهصبرا فحاذر أن تضيق وتضجرا
٣٣٢
ان الغرام هو الحياة فمت بهصبا فحقك أن تموت وتقبرا
٣٣٣
قل للذين تقدموا قبلي ومنبعدي ومن أضحى لأشجاني يرى
٣٣٤
عني خذوا وبي اقتدوا ولي اسمعواوتحدثوا بعبارتي بين الورى
٣٣٥
فلذا فأدلى لي الحبيب سرائراسرا أرق من النسيم اذا سرى
٣٣٦
وأباحني كشفا عجزت به ائتسافغدوت معروفا وكنت منكرا
٣٣٧
فدهشت بين جماله وجلالهوغدا لسان الحال عني مخبرا
٣٣٨
فأدر لحاظك في محاسن وجههتلقى جميع الحسن فيه مصورا
٣٣٩
فكل حسن حادث به صورةبكمالها فهللن وكبرا
٣٤٠
فاذا عجزت أن تحقق أيهفالعجز عن ذاك القديم بالحرا
٣٤١
ذاك القديم فلم يكن بصورةفيرى بعاجل بناظرك احظرا
٣٤٢
دع كل صوت غير صوتي انههو صائح يحكى صداه مكررا
٣٤٣
اني وان زمني تأخر واشملما الاوائل لم تشمه محررا
٣٤٤
فلتسقني نورا وقل ذا نورهلا تسقني سرا بذاك لتجهرا
٣٤٥
صرح بمن أهوى ودعني من كنيفكناك عن حبي يعد من الفرا
٣٤٦
فهنا الحواس تلذها بجميعهاالا فسمعي عاطل مسعرا
٣٤٧
فلتعلم ان مرادنا بحبيبناشين مقصود ومن به بصرا
٣٤٨
مقصودنا ذا الله جل جلالهصفة وذاتا والسماة فلا ترى
٣٤٩
ولن ترى دنيا ره رسولناثلاثة وبكنهه لم يخبرا
٣٥٠
ما مثله شيء بها فيمثلكلا حوى وصفا ككونه مبصرا
٣٥١
لم يشركن بثلاثها كفعلهكلا لدى الدارين حكما قدرا
٣٥٢
ليس الزمان ولا مكانه حاوياكعرشه وفرشه ما صورا
٣٥٣
ولم يكن بجهاتها كأمامهافوق وتحت وضد جل أكبرا
٣٥٤
ما ذرة فصاعدا فسافلاالا به بوصفه مؤثرا
٣٥٥
فاعبده كالذي يراه مشاهداولم يزد ما لم يفد محذرا
٣٥٦
وليس فوقه دعيميص بهفيفيد غير مفاده به يقترى
٣٥٧
بل ذاك غايه علم كل عالممتفاوتا بصفا البصائر والمرا
٣٥٨
فاذا يزاد بيان ذاك مقسرافسماته الحسنى تبين ما ورا
٣٥٩
فالله رحمن رحيم مالكقدوسها وسالم مقدرا
٣٦٠
ومؤمن ومهيمن وعزيزهاجبارها وخالق متكبرا
٣٦١
غفارها قهارها وهابهارزاقها وبارئ ومصورا
٣٦٢
فتاحها وعليمها وقابضوباسط ومعز كل صورا
٣٦٣
ومذلها وخافض ورافعحكم وعدل سميعها وبصيررا
٣٦٤
ولطيفها وخبيرها وحليمهاوعظيمها وشكور غافرا غفرا
٣٦٥
وحفيظها ومقيتها وحسيبهاوجليلا وعلى كبير أكبرا
٣٦٦
وكريمها ورقيبها ومجيبهاوودودها ومجيد واسع مكثرا
٣٦٧
وباعث وشهيدها وحقهاووكيلها وقوى متين حبرا
٣٦٨
ووليها وحميدها ومعيدهامحصى ومبدئ ومحيي القبرا
٣٦٩
ومميتها وحيها قيومهاأحد وماجد وواجد ما يرى
٣٧٠
صمد مقدم مؤخر اولكذاك مقتدر قدير ىخرا
٣٧١
متعال وال ظاهر وباطنتوابها وعفو بر بررا
٣٧٢
ملك ومنتقم رؤف مقسطمغنى وجامع غنى أشبرا
٣٧٣
ضر ومانع ذو الجلال نعم وذوالاكرام نافعها ونور نورا
٣٧٤
هاد بديعها وباق وارثورشيدها وصبورها ما أصبرا
٣٧٥
ومغيثها وقريبها وربهاوالاهها سبحان ذلك الأكبرا
٣٧٦
فذا الذي نقل الاصول وفرعهاكثيرة جدا فليست تحصرا
٣٧٧
فالله قطبها وجامع سرهاعلما لذاتها وكل فسرا
٣٧٨
ونور كل واحد هو شاملمحمدا وما حواه مخمرا
٣٧٩
أما مبصره فذاك محمدرسولنا ودليلنا كل الورى
٣٨٠
بالروح قبل الذات ثم به معاأولاه كل اسم له لن يحظرا
٣٨١
فكل مالله غيره مطلقلكن مجازا اذ دليله أخبرا
٣٨٢
وزاده أسما الحوادث خيرهااذ منه منبعها فنعم عنصرا
٣٨٣
ومحمد أجلها وقطبهاوجامع علما لكل ذخرا
٣٨٤
ان العلوم والعوالم تمدحسلفا تغفلهم بهذا الانورا
٣٨٥
وتقول وسمه منبعي كذاتهألما تكون احرفي له فسرا
٣٨٦
اذ حرروا وهذبوا ذا كلهأفرايت شرح محمد به حررا
٣٨٧
فأجاب أصل القدر عنهم نائبابجوابهم بسؤالها الغثو ثرا
٣٨٨
فاذا المواهب من الهى تمنحأفذخره مستبعد لمن اخرا
٣٨٩
ومن العجائب وسمه محمداذ دل عن كل الحوادث مخبرا
٣٩٠
وعلى الجلالة أربع وخمسةمع شد ثالثه بحرف كررا
٣٩١
ومركب من با كما الف بهاومختم بالدال هاء جاورا
٣٩٢
وحروفه زوج كما هو مفردوتذللت بسطا وقام بها انظرا
٣٩٣
فتلازما ذكرا وكتبا بالورىعلوا وسفلا عاجلا ومؤخرا
٣٩٤
حيوانها وجمادها وزهرهاأثمارها اوراقها ومنحرا
٣٩٥
فالملك عاجلها وجا حول لهاوالملك جلها ودال قررا
٣٩٦
والكل صورته فكان محمدااذ ذاك أشرف ما لكل عمرا
٣٩٧
صلى عليه الله ما هو واحدذاتا ووسما والصفات تكبرا
٣٩٨
فالله كان ولم يكن بوجودهأحد المباني والمعاني من برا
٣٩٩
بل ذاته بسماتها وصفاتهاكلا بحسب ما يكون اذ برا
٤٠٠
فتحجبت أبدا بذاك صفاتهاذاك العماء مراد قول خبرا
٤٠١
فبرا وأوجد عقل حبه أولانورا فروحه نفسه من ذا أرى
٤٠٢
فركبت ذاتا كذاته عمرتكلابه خلق وزاد مقدرا
٤٠٣
من قبل خلقه أيها باربعمائة الوف كان ذاك تحبرا
٤٠٤
فحباه ما به كان صدرا فاعتنىبعبادة قبل الوجود لذا الورى
٤٠٥
مستوعبا لذاك قبل لانهببطنه وشأنه كلاذرا
٤٠٦
أكرم بما برأ العماء نسخةوروضة ظهرت بما هو اضمرا
٤٠٧
أعجب بفرد مدرج كل السوىبقوة لا الفعل حالا مظهرا
٤٠٨
فلم يشارك في العما متنزهامنعما متلذذا وموقرا
٤٠٩
ولتعلمن باذ القلوب وغائصالجج البحور وطالعا قنن الذرا
٤١٠
أن الاله لدى ارادة خلقناخلق الحجاب أولا ليسترا
٤١١
صدمات سطورة القديم لحادثلولاه بالسبحات ذاب مقطرا
٤١٢
اذ لم يطق صدماته سواه منكل السوى فغدا الشفيع الاحبرا
٤١٣
فأقامه مثلا لعبرة ذا الورىلبحيث لم يكنه فكيف بمن برا
٤١٤
هذا وذاته والسماة صفاتهله أيما شبه بمكن قد عرا
٤١٥
ذاك الحجاب الافخم محمدذاك الحجاب الاعظم والاكبرا
٤١٦
لما استحال أن يرى بل فعلهدنيا تجلى وصفه به مظهرا
٤١٧
معلوم ذات والسماة ووصفهاوفعله يرونه كما يرى
٤١٨
خلق كما السوى كذا بشر الصدىلكن صداه لتنظرنه مؤخرا
٤١٩
خلقا هنا بالروح مبحثنا يرىفهو المراد هنا بكل يذكرا
٤٢٠
فبدا بذاته كالصدى وصفاتهوسماته من قبل ذلك من ثرا
٤٢١
اذ من ثلاثه كذلك معجزاأدل عن عجز بمن ما صورا
٤٢٢
فأفاده جمع السماة سوى الذيبه خص مثل ألوهة وتكبرا
٤٢٣
مائة غدت رحماته كذا جرىبه فردها عم السوى وتبجرا
٤٢٤
هو رحمة الاله وهو خزانةكل السماة والصفات ما سرى
٤٢٥
منه المداد للمباني والسوىأبدا بتى تيكم باذن من ذرا
٤٢٦
فترى لأمداد باعداد الورىعجبا والاعجب من حباه وأغزرا
٤٢٧
هو رحمة أهداه ربنا للورىيا حبذا المهدى ومهدى أكبرا
٤٢٨
ما كان قط نقمة لكن منظهرت به ذو طيبة أو ذو الشرا
٤٢٩
تسقى بماء واحد ومظاهركثيرة سبحان من له أظهرا
٤٣٠
ذا محمل كنقطة بمحبرفانظر مفصله أمامك جوهرا
٤٣١
ولتعلمن أن أولى سيمهعبارة من ملك رب قدرا
٤٣٢
بعاجل بمحمد وبغيرهفكان قبل محمدا نورا يرى
٤٣٣
كنقطة وذرة بعما لمامحاطه مخروقة بقضا جرى
٤٣٤
عن مدة مذيدة خلق الهباكل الورى صورا خفاؤه كالذرا
٤٣٥
من نوره في نوره في ميمهبفضائه كل كما سيفسرا
٤٣٦
فهناك أخذ الاصر عن مودةهذا الحبيب محمد شمسا ثرا
٤٣٧
فهنا تنبأ الانبياء ولم يفهسواهم عمران ذلك بصرا
٤٣٨
عن مدة قلما فحجبا أهلهافلوحه فعرشه والروح را
٤٣٩
وجنة وبرزخا وسواه عنخمسين ألف عامه ما قدرا
٤٤٠
كمائه فطينه فسمائهوغيره مما يحيطه من درى
٤٤١
كل بنوره محدث بواسطوبغيره سبحان من ذا صورا
٤٤٢
فلم يزل كذلكم بعمومهاكلابستها وفاض من الورى
٤٤٣
فأحاطها بورائها بقوسسهقزحا فما شيء به وهباذرا
٤٤٤
بل ذا محمدية له لم تشببسوى كشوب ما بقوس دورا
٤٤٥
والقوس من أخرا العوالم بائنبعدا بمابه عالم من دمرا
٤٤٦
بفضائه السوى بارضه والسماعرش وفرش ما بذاك وما ورا
٤٤٧
ملأ السواء فلم يدع به ذرةالا وعمرها وزاد بأكبرا
٤٤٨
مع ما بها كبرا فحجب فالرقىفالعرش كرمتى سما بما عرا
٤٤٩
كل بغيره من سماء صاعداكحلقة بفلاته أو أصغرا
٤٥٠
وفضاء ميمه بالمداد قوسهكذرة فرت بجوه والعرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.