٣٬٠٠١
فاذا قضاؤه فارغ بصراطهأفاضه للوا وحوض بالورى
٣٬٠٠٢
متنقلا من موقف لشراب منقد ذيد قبل عن شفاعته سرى
٣٬٠٠٣
اذ ههنا حلت شفاعته بهفينيلها للانبيا ومن اقترى
٣٬٠٠٤
باقيهم بشفاعة عن جنةمن بعد مانادوا ألاك تهذخرا
٣٬٠٠٥
فبه طهاره داخل لجنةفيزال عنهم كل ما بهم شرا
٣٬٠٠٦
ويزاد من حلى الجمال ويكتسىمن لابه كخارج عن سقرا
٣٬٠٠٧
بباطن ككبرهم وبظاهركسوادهم وعمى وكونه اصغرا
٣٬٠٠٨
وهنا انتهاء قصاصهم ومواهبتبعاتهم فيدخلون محررا
٣٬٠٠٩
فحوضه المنقول عين حياتناوغديرها ونهرها لمن اخرا
٣٬٠١٠
بعلاه قنطرة بقرب بابهاوبعيد قعقعه الحبيب برا البرا
٣٬٠١١
هو أول بدخولها مع أمةصلى عليه الله ما هو أكبرا
٣٬٠١٢
وقليل ما يعطى دنى أهلهادنيا وعشر مثلها متاخرا
٣٬٠١٣
متاخر الصراط ثم خرعمال خير واسمه هنا درا
٣٬٠١٤
وخر الذين لا عمل لهممثل لها وجهينة ذا لامرا
٣٬٠١٥
أعلاهم حب الاله محمدفبه البنا وترابها وأشجرا
٣٬٠١٦
ثمر وحصباها الخيام وغرفةوجمالهم وغنائهم والمزورا
٣٬٠١٧
وثيابهم فرش شراب أكلهمأبوابها درجاتها فله السرا
٣٬٠١٨
فله الوسيلة والرفيع فضيلةيلتذ بالجنات كلالا الطرى
٣٬٠١٩
بمزيدها فعليين ففردهاعدن فخلده فمأوى النعم را
٣٬٠٢٠
وبخر دار السلام كبسطهابدخوله وقبضها ان جابرا
٣٬٠٢١
حنت فروع للاصيل تقبضتعن الفروع اخوة فتبخترا
٣٬٠٢٢
فله الفضيلة عن سواه بعاجلوبجل تبدى لكل قديري
٣٬٠٢٣
صلى عليه الله ما هو فاعلبعاجل وبجل مكررا
٣٬٠٢٤
ان الوسيلة كونه متوسلابه في المسائل جملة كعلى السرا
٣٬٠٢٥
ان الفضيلة اذنه كل جمعةبكلام ربه ان بؤم الزورا
٣٬٠٢٦
عند الزوال زمان كونه خاطبالصلاته دنيا بمعلم من درى
٣٬٠٢٧
فيقول أذن بابلال فيسمعأهل الجنان فيحضرون المحضرا
٣٬٠٢٨
واذ بمسك أبيض بعدنهمخفى سوى بزمانها فيظهرا
٣٬٠٢٩
عن النزول بعليين وعلوهكرسيه الرحمن جل تكبرا
٣٬٠٣٠
قد حفه منابر من نورهبعلاه الانبيا كراسي أنضرا
٣٬٠٣١
حفت منابرهم علاه الا ولياوالباقي بالكثبان مسكا أذفرا
٣٬٠٣٢
وكذاك أهل النار يسمع ذا الندافيحضر الشيطان وسط تي الارى
٣٬٠٣٣
ويكون عن كرسي خذلان كهمبعلاه من نيرانه قد أنذرا
٣٬٠٣٤
فيقوم أجلاهم خطيبا حامدابمحامد ما قبل ذا لم تحضرا
٣٬٠٣٥
ومبشرا ان الاله باثر ذاهو رافع لحجابه كي ينظرا
٣٬٠٣٦
ومعلما أدب الحضور وأهلهمعن الرجوع لجمعة عن تي ترى
٣٬٠٣٧
والكل حامده بما هو فاعلبجميع جلهم واذ ذا أكثرا
٣٬٠٣٨
بقيامه يقوم الاسود منذرابزيادة التسعير نارا ضورا
٣٬٠٣٩
ملعونهم ولعينهم عكس الذيفعل الملا وامامهم ليث الورى
٣٬٠٤٠
بمجرد الجحلوس عنه تكشفتحجب الاله فياله من منظرا
٣٬٠٤١
فيراه كلنا بكل جهاتناستابكلنا كنى لن تحضرا
٣٬٠٤٢
فيمد حبه بما رحماتهماة يمد بها العوالم من ورا
٣٬٠٤٣
فيزاد كل مابه من رحمةأو نقمة بقدر ما به وقرا
٣٬٠٤٤
يخفون عن أهل اذا رجعوا لهمحسنا وقبحا اذ يرون مغيرا
٣٬٠٤٥
فليس أشهى للذي برحمةمن وقتها أعدى لمن قد سعرا
٣٬٠٤٦
يا طيب ذي خلد بسوق جنةيا ويل ذي خلف بنار سحرا
٣٬٠٤٧
ماذا الذي كلي يرى كبصيرتينورا به فنى الجميع من الطرى
٣٬٠٤٨
كل السواء به مثال ذرةمحوية مخروقة كهباذرا
٣٬٠٤٩
محدودة معدودة كجهاتهاوبكل ذا مكيف هو صورا
٣٬٠٥٠
يا لحسنه وجماله وجلالهوبهائه أزرى بكل ذي المرا
٣٬٠٥١
وأرى الذي أفنى السواء كذرةبكماله المذكور أسود مغبرا
٣٬٠٥٢
كهباءة صغرى بشيء غيرهعن كيفه وكمه جل مهجرا
٣٬٠٥٣
لكنه أبهى وأجمل كل مابجماله وجلاله قد سكرا
٣٬٠٥٤
أو ما سمعت فنا الذي افنى السوىبجماله اضمحل فيه وبعثرا
٣٬٠٥٥
اما المكيف مفنيا كل السوىاذ صار ذرة بماله من ذرا
٣٬٠٥٦
هذا محمد حبيب الهناهذا الدليل رسوله غرر الذرا
٣٬٠٥٧
أما الذي افناه اذ صار ذرةبجماله وجلاله وهبا الذرا
٣٬٠٥٨
مع ذا فليس يحيطه كيفا ولاكما سواه وان ره مكررا
٣٬٠٥٩
فهو الاله قد تجلى وجههلخلقه كوعده لدى البرا
٣٬٠٦٠
هذا الاله قد تجلى جمالهوجلاله سبحانه معزرا
٣٬٠٦١
مدلوله ودليله جمعا معارب البرية والحبيب ذرا الشرى
٣٬٠٦٢
هذا الرحيم ورحمة محمدهذا الكريم وجوده قد أظهرا
٣٬٠٦٣
هذا اللطيف ولطفه محمدهذا الرؤف برأفة لهم جرى
٣٬٠٦٤
هذا العفو وعفوه محمدهذا الودود وودهم لهم ظرا
٣٬٠٦٥
هذا الولي وسره محمدفكل ذا السوى ضياؤه قد سرى
٣٬٠٦٦
هذا المقدم أحمد مقدمهذا المؤخر ما سواه قد اخرا
٣٬٠٦٧
هذا الجليل يرى بقدر تمكنرؤيا حبيبه للجهات معمرا
٣٬٠٦٨
بنهاية وتوسط وتسفلفجل لعاجل قد اقترى
٣٬٠٦٩
فالانبيا الاعلى والاوسط الاوليافعامة بتفاوت قد قدرا
٣٬٠٧٠
فيا لها من لذة أزرت بمابجنة كعينها وأنهرا
٣٬٠٧١
واها بكل أنت ثم حبيبكمواوا بكل انت ثم ذرا الغرا
٣٬٠٧٢
واوا بكل أنت ثم نوركمواوا بكل أنت ثم فرى الثرى
٣٬٠٧٣
رحماننا ذا منجز متجليابوجهه برياض حبه فانظر
٣٬٠٧٤
كخليله وكليمه وكلمةوأبيهم نوح أبيهم الاكبرا
٣٬٠٧٥
ويمد حبه بالمنى فيمدهمرحماته مائة بفرده ما ورا
٣٬٠٧٦
أخليله وكليمه بالله هلبمرور دهر كما على كذا السرا
٣٬٠٧٧
والله ما المدلول قط برؤيةودليله لولاه دك سوى ذرا
٣٬٠٧٨
يا ناظر تنزهن فلترمقنلدليله لولاه دك سوى ذرا
٣٬٠٧٩
واها للذة بروضة رحمةغب ما سواءهما لنا لا تحضرا
٣٬٠٨٠
واها لقرة بدرة رأفةجلت عن الاشباه حقا مظهرا
٣٬٠٨١
واوا بكل انت ثم دليلكمفكفى بذا من قرة مما العرى
٣٬٠٨٢
يا مرحبا ما ليس فيه حولناانا رضينا فارض عنا مغزرا
٣٬٠٨٣
فلتثنعنك به بما أهل لكمأضعاف كل قد مضى ومؤخرا
٣٬٠٨٤
بحمد كم وبشكركم وحبكمأنت الوكيل فلن نخيب بالذرا
٣٬٠٨٥
اني رضيت فما الحظيرة جئتكمالا بذاك ف
٣٬٠٨٦
فوسمه كذاته فرأسهميم وما صلة طلاه تهذكرا
٣٬٠٨٧
والحاء صدره ميمه فبطنهوالدال ذا فخذاه قدبه اخبرا
٣٬٠٨٨
فالعالم الكبير مثل ذاتهاذ منه قد نسخت سنى قد صورا
٣٬٠٨٩
كنسخه بكبيرة به ذرةأعجب بفرع الفرع نور احبرا
٣٬٠٩٠
فلم يدع شيئا به لم تحوهذاتا ومعنى بالاشارة عبرا
٣٬٠٩١
فغيرها كمداده فمدادهرقا مغارز شعره مدورا
٣٬٠٩٢
حجب به للحمه منه الىعظم فعرش قد أحاطه دورا
٣٬٠٩٣
والصدر للحزام فاللذ تحتهلارضنا اذ ذا عوالم أطهرا
٣٬٠٩٤
وبه الى فخذ فتيه لفرشهقعرا الجحيم كبولنا ونحا الخرا
٣٬٠٩٥
واللحم أرض والعروق حبالهوالعظم أحجار وكالكتف الذرا
٣٬٠٩٦
ما بين كالفخذين أودية وماكالاذن غارا كهفها فتبصرا
٣٬٠٩٧
ورجله فيد كاذن ظفرهفشعره النبات أكبر أصغرا
٣٬٠٩٨
وما جرى كدم بحور ريقهعسل وكالمخاط زبد قد مرا
٣٬٠٩٩
سودا نحا القطران من كل الدواصفرا نحا صبر دواء قد جرى
٣٬١٠٠
الاصوات قرقرة الرعود بخارهاسحابه كالدمع قطرا امطرا
٣٬١٠١
والعين نجمه وسن درهوالريح نفس والروائح أذفرا
٣٬١٠٢
فذا الجماد وذوا الحياة روحهوعقله الايمان ذا ملك ذرى
٣٬١٠٣
وشياطين الهوى ونفسه كفرهوالنطق شمه وكونه ابصرا
٣٬١٠٤
سمع ولمسه وفعل تركهانس وجن مؤمن ان تشكرا
٣٬١٠٥
فان تكن سو أعصاتهما جرتدود ببطن قملهم سبع الضرا
٣٬١٠٦
وكذلك الامراض ما خلقت بمافضلاتهم كذبابهم طير فرا
٣٬١٠٧
مالا يكون بذاتهم كقملهمفيها معان مدّها بقضا جرى
٣٬١٠٨
لتقس سواه عليه فهو مثالهلم يحص كله سوى من صوّرا
٣٬١٠٩
فبذاك تعلم أنه عم السوىبقصيرة ككبيرة فتحبرا
٣٬١١٠
صلى عليه الله ما هو فاعلبعاجل وبجل مكررا
٣٬١١١
لما رأينا وسمه عين ذاتهكغيره من عالم قد صغرا
٣٬١١٢
لم ينتفع برزقه الا اذاوصل المحل بالحشا قد وقرا
٣٬١١٣
علمت أن رزق ذلك الاكبرلواحد محله أبدا يرى
٣٬١١٤
من لم يصله الرزق منه فهالكلم يوجدن معجلا وأخرا
٣٬١١٥
فهو الخزانة خازن شيئين منأرزاقهم ذاتا ومعنى ذخرا
٣٬١١٦
فالذات أطعمة وأشربة جرتمعنى حلى كعلوم شرع أو ذرا
٣٬١١٧
فطعامنا وشرابنا بمعي الحشامعدا يفرق للجميع مبعثرا
٣٬١١٨
علويها سفليها فلم يدعشيأبها الا يعمه قد سرى
٣٬١١٩
يجرّه خيط الحبيب لكل ذاكشعرة نورا والا بقرا
٣٬١٢٠
كما يفرق كل من بالمحشرلجنة ولظى ومن صار الثرى
٣٬١٢١
هو خذ حجزاتهم أبدابهفيسوق كلا للقضاء مجررا
٣٬١٢٢
ذاتا ومعنى بالعواجل جلبسماة من حباه ذاك وأغزرا
٣٬١٢٣
فما يصير نافعا ذو جنةوضاره مثال ذي لظى جرى
٣٬١٢٤
فضلاته مثال ما صار الثرىقد بان حقا فاعتبره تبصرا
٣٬١٢٥
معناه يلقى الله عقله أولافالعقل روحه فنفسا بالذرى
٣٬١٢٦
معناه يلقيه العقول عقلهفلروحهم فلنفسهم فصدى الورى
٣٬١٢٧
ومن العجائب والعجائب جمةعلم تحتم فافهمنه مبصرا
٣٬١٢٨
ممدود كل لا يرى من مدهمع علمه بخلوله به لا مرا
٣٬١٢٩
من غير علم كمه وكيفهمع علم حده وكونه حجرا
٣٬١٣٠
فيفيض من جوارح بظواهرمتنوعا كصداهم متضورا
٣٬١٣١
شكرانهم كفرانهم ومخلطاأعجب فماء واحد فتغيرا
٣٬١٣٢
فأمدهم حشا ومعنى رحمةما شا بها شيء فحل مغيرا
٣٬١٣٣
كمثال نور زجاجة بيضاء أوسودا وحمراء وصفرا أخضرا
٣٬١٣٤
أو غير ذا لونا كثير أعددتكمثلها هو واحد أبدا يرى
٣٬١٣٥
سبحان من خلق الجميع مضيرالرحمة نقما ونورا اغيرا
٣٬١٣٦
لما رأينا قصيرة محتاجةلمدبر محرك ومفررا
٣٬١٣٧
وواحد بارادة وبعلمهحركاته سكناته أبدا ترى
٣٬١٣٨
هو سابق باق قبيله بعدهوقريبه من حبل سوغه ما مرا
٣٬١٣٩
لم يعلمن كما وكيفا أينهبلة وذاك روح لا مرا
٣٬١٤٠
وذا الخفا وحلوله بذاتهبحدوده وقدوده مصورا
٣٬١٤١
لا انه انتفت كما لم ينتفعنه الفناء سابقا ومؤخرا
٣٬١٤٢
علمت أن قضاءه ومدادهله من كذلك بالحقيقة لا اعترى
٣٬١٤٣
أبدا بغير حلوله وحدودهوقدوده وفنا قبيل وأخرا
٣٬١٤٤
وبعالم الارواح مر ووحدةوجودهم مهذبا ومحررا
٣٬١٤٥
فاذا التحير واقع بنفسكمماذا الذي يبغي الجنان بما ورا
٣٬١٤٦
قل بحق النبي الكتب بالذهبفي فضة ببديع الخط بالكتب
٣٬١٤٧
وأن يقام لدى ذكره من شرفصفا لتعظيمه أو ذا على الركب
٣٬١٤٨
اذ خصه الله بالعرش يعظمهيا ليتها رتبة جلت على الرتب
٣٬١٤٩
على الحقير يا الهي استمطرافضل الخزانة حظه مستوفرا
٣٬١٥٠
ذاك الذي أعليت كل مالهذاتا ووسما والصفات الوفرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.