الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أليل ليلى مسدل أساله

الدمناتيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٨م · ١ قصيدة
٧ قراءة
٢٬٨٥١
هل نظرة يوما لهضب دونهتنوفة الفيحا وروض مشجرا
٢٬٨٥٢
فهناك أخدان الفؤاد وفتيةلحشاي خمر بالخمور قد ازدرى
٢٬٨٥٣
أجلة سمح العقيم بهم ولميكن بولا دالا جلة مكثرا
٢٬٨٥٤
كانوا الكواكب يهتدى الساري بهموالغيث عم ذرا السماء والثرى
٢٬٨٥٥
في أنور هو نورهم ونور منولدت مقالة كن بتي وما ورا
٢٬٨٥٦
فأظلم الارجاء اذ درجوا كماعطش الثرى ممن له طلب الثرى
٢٬٨٥٧
هيهات يرتئب الزجاد اذا انفأىويعود شيح في الشباب عبهرا
٢٬٨٥٨
درجوا كما درجا القرون وغالهمما غالهم والمرء ليس مخيرا
٢٬٨٥٩
زاولتهم لا عن هوى لنواهممثل المراضع بالفطام أطورا
٢٬٨٦٠
لولا الخلائف باطنا ورثوا لهمفي شرعة الوهاب يسمو منبرا
٢٬٨٦١
فهم الغياث بعدهم هلك الورىيا حبذا لو نحن ذلك نؤثرا
٢٬٨٦٢
ننأى عجالا عنهم كما نأىذو صبية عنهم اذا نوب سرى
٢٬٨٦٣
فينا اليهم صبوة ابن ملوحمنهم شجا الخنسا الصخر بقرا
٢٬٨٦٤
ما أنزر الصبر الجميل على النوىما أغزر الدمع الطويل كما جرى
٢٬٨٦٥
فرات عذب سلسبيل سخت بهكف الغوادي في الحدائق أغمرا
٢٬٨٦٦
عفوا لعفو المنعم المتغمدطخاء جرم عن سراوتهم سرا
٢٬٨٦٧
وسقى مرابعهم شبيب الرضاديما من الملك الكريم الا قدرا
٢٬٨٦٨
فالحاء بين الضرتين حاجزوبأن تي حول يقول مخبرا
٢٬٨٦٩
والحاء مجمع الوفود ساقهاريب المنون وبرزخ أمما قرا
٢٬٨٧٠
كالقرن أرضنا بتيه سمالهاكنقطة بسوائه مثلا ترى
٢٬٨٧١
فمدى علاه بتي السماء فصاعدالعلي السماء مقر كل أوثرا
٢٬٨٧٢
فمدى دناه بتحت أرض سافلالاسفل السفلى مقر ذوي الشرى
٢٬٨٧٣
أعلاه جنة وأسفله لظىوكلاهما متفاوت بين الورى
٢٬٨٧٤
سكانه أرواح أي أمةلفنا البواقي ومنشر فتنشرا
٢٬٨٧٥
ومقبر الأصداره كرمسناوحفرة بوطا غطاؤه أخمرا
٢٬٨٧٦
أما لظى أو روضة فيا لهامن جنة يا ويلها بحر الارى
٢٬٨٧٧
فاذا فنا الاحيا سوى الاحد الذيدامت حياته بالاواسط كالثرى
٢٬٨٧٨
وفعل عزريل وذان هو الفناكذوقهم مثل السما مثل الثرى
٢٬٨٧٩
فاذا يقول الله فافن أما سوىكعرشه باحمد كما البرا
٢٬٨٨٠
فالله اذاذ بقا ومحمدكأول فيقول فافن بذا الغرا
٢٬٨٨١
لم يبق الا الله بالعما سناأسمائه الحسنى كما ابتدا أرى
٢٬٨٨٢
والنص لا يفنى كعرشه عنواعدم الفناء بغير كن فلتحذرا
٢٬٨٨٣
ما بين حائه وثاني ميمهصلة طريق الحشر عن أن نشرا
٢٬٨٨٤
كل يجوبه عزة وشقوةفانظر قوامه ذا هبا للمحشرا
٢٬٨٨٥
ذا راكب بسنى فعاله وذامركوبه بظلامه متحيرا
٢٬٨٨٦
ومبيضا ومسودا وجها فذايزداد من ذا للدخول فيشكرا
٢٬٨٨٧
فاذا أراد الهنا نشر الورىأعاد عقل محمد سببا برا
٢٬٨٨٨
فسؤال مثل أول مرتباأعيانهم أرواحها وسوى غرا
٢٬٨٨٩
فكما بدا الرحمن ذاك اعادهلفنا كذاك أعاده لبقابرا
٢٬٨٩٠
فتبارك الرحمن أحسن خالقذاتا ووصفا والسماة سنى سرا
٢٬٨٩١
فيسير أحمد سابقا للمحشركسبقه أبدا لما كان الذرى
٢٬٨٩٢
فاذا لواءه ضارب بسوائهحشر الجميع له قضاء قدرا
٢٬٨٩٣
وبياض ميمه فضاء المحشرومداده صف الملائك من ورا
٢٬٨٩٤
كل السواء مكدس بفضائهادغامه يفيد كونه بيدرا
٢٬٨٩٥
وشده همومه وغمومهوشدائد السوى به قد اعترى
٢٬٨٩٦
حتى يقول خليله وكليمهنفسي وحبه أمتى طب مفخرا
٢٬٨٩٧
مقداره خمسون الف عامهمن حشرنا لشفاعة المتشذرا
٢٬٨٩٨
والخلق وقف في الشدائد كل ذاوكساعة لذوي الصفا بذرا الثرى
٢٬٨٩٩
فاذا أراد الرب رحم ذوي العلىأنال حبه الشفاعة في الورى
٢٬٩٠٠
من حيرة بسؤال دم نوحهفحليله من أنالها رب الطرى
٢٬٩٠١
فمقامه المحمود ان يتقدمابجامع والانبياء من الورى
٢٬٩٠٢
ككونه بعرش ربه مجلسابهنا هنا مشفعا موقرا
٢٬٩٠٣
وبقدر جمعة بكرسيه يرىابدا بجنة خطيبا بشرا
٢٬٩٠٤
بعد الصراط به شفاعة غيرهفاذا يصار لى لظى أو للفرى
٢٬٩٠٥
فاذا خطيبهم بعرش خاطبتطايرت صحف بشيرا منذرا
٢٬٩٠٦
ومعلما أدب التجلي بموقفومعلما أدب الدخول الى الذرا
٢٬٩٠٧
وهنا الحساب يبتدى وقصاصهملدنا الصراط قضا بذلك قد جرى
٢٬٩٠٨
وذاك بعد رجوعه من ربهمتمم الرحمات أي مائة ثرى
٢٬٩٠٩
فيفيض منه سائرا الحوضةأمام كل زاخرا متزخرا
٢٬٩١٠
ما بين داله وثاني ميمهصلة طريق للجحيم أو الشرى
٢٬٩١١
فاذا الاله قضى أمور الموقفبشفاعة درج العباد لما ورا
٢٬٩١٢
كل يجوبه هنالك حوضهيسقاه خيرهم وغيره دورا
٢٬٩١٣
كيزانه كثيرة كنجومهاوابيض من لبن ألذ من الشرا
٢٬٩١٤
يا طيب من ورد الشراب وخيبةمن ذيد عنه يا غفور لتغزرا
٢٬٩١٥
من بعد ذا الميزان واسم محمدفلم يزن شر كالكونه عزرا
٢٬٩١٦
ميماه كفاه لسانه حاؤهوداله يده ومقبضه العرا
٢٬٩١٧
بعظامة له فربه أعلمذا كم فلووزن السماء تذخرا
٢٬٩١٨
وبقدر رجحان يقسم نورهمرفعا يجاز على الصراط غررا
٢٬٩١٩
ويقربه ظلمات قول نقتبسحار الطغاة فمبر عنهم ذو الثرى
٢٬٩٢٠
وبقدره اللذات بالغرف العلىكرؤية وكثرة من كالثرى
٢٬٩٢١
فكان قاسما اباه مقسماعواجلا وأواجلا على الطرى
٢٬٩٢٢
وذخيرة اذ منه ذان كلاهماصلى عليه الهنا ما قدرا
٢٬٩٢٣
ما لاخلق الا ابن الفنا وحصيدهطوبى لمخلوق لحمده شبرا
٢٬٩٢٤
ما المرء الا ابن الثرى ولو ارتقىافتى السماء بسلم الثرى جرى
٢٬٩٢٥
شخص تكنفه الثريا والثرىفالجسم كون من خسيس نكرا
٢٬٩٢٦
والروح كان نشأة ونزوعهمن ذلك الملأ العلى الانورا
٢٬٩٢٧
فيحن ذاك لأرضه بتسفلويحن ذا لسمائه والى السرا
٢٬٩٢٨
والمرء بينهما مخافة فرقةونوى قذوف مقعدا ومحررا
٢٬٩٢٩
والروح كاف أن يزود للنوىبرافها هو بان فقرا
٢٬٩٣٠
ويحط عنه عبأه ويفك عنهقيده فمشى رسيفا يوكرا
٢٬٩٣١
ويماط عنه بتوبة أدرانهحتى يعود الى الصفاء كما ابترا
٢٬٩٣٢
ويشال من وهد الخطوب الى العلىبتعلق وتخلق متوبرا
٢٬٩٣٣
ويفض من حمى الذي قد شابهبتأنس وتوحش متوبرا
٢٬٩٣٤
ويمد ضبعيه ويكحل جفنهبتققد وتذكر وتفكرا
٢٬٩٣٥
والمرء مشغوف باتراف الذيمن ذاته هوى قريب قد صرا
٢٬٩٣٦
ومضيع أمر ليس يبرح دائمامعه بعاجله وما قد أخرا
٢٬٩٣٧
كالعير ليس له بشيء همةالا اقتضاب القضب غره قد أرى
٢٬٩٣٨
ويل المشرق للخسيس مجلهومذيل ذي الشرف الاثيل العنصرا
٢٬٩٣٩
وحفيظ من هو للصداقة خائنوخؤن ذي الود الصفى الا جدرا
٢٬٩٤٠
ولبائع حورا حسانا خرداعربا بعظم في التراب مذخرا
٢٬٩٤١
ولراضع ثدي الهوى وسناه فيليل الضلاله خابط متحنطرا
٢٬٩٤٢
متخمط في تيهه متصلفومذبذب في نوكه متحيرا
٢٬٩٤٣
فطن بدنياه بصير ناقدمتغافل في دينه متحميرا
٢٬٩٤٤
حرد اذا ما سيم خسفا جاههواذا يساء الهه لم يخمرلاا
٢٬٩٤٥
متكاسل عمن كل حق عاجزفي كل ما بطل تراه مشمرا
٢٬٩٤٦
يسدي ويلحم في الغرور مزاولاما عنه بد من لعاع نحا الشرا
٢٬٩٤٧
ويضيع ما استكفاه رب العرش منسعى لأمر معاده متذكرا
٢٬٩٤٨
ذي خلتين عروبة حسانةروض الخليل وحيزبون فتكرا
٢٬٩٤٩
ومق لذي وهي خب فاركفرك لتلك على هوى قد فرفرا
٢٬٩٥٠
لو كان ذا لب لا يقن أنهما كان انشئ باطلا ان يكترى
٢٬٩٥١
كل ولا للخلد في الدنيا ولاليكون أقصى عيشه كالكندرا
٢٬٩٥٢
بل منشأ في الدنيا لا مستوطنلكن ليعبر نحو ذاك المحجرا
٢٬٩٥٣
وخليفة ليسير فيها سيرة المستخلفالمتحفظ المستذكرا
٢٬٩٥٤
ملك تشذر بالحجا ووزيرهمجاهدا لنفسه مزمهرا
٢٬٩٥٥
يشكن كل غارة فا يعنأفل غربهم ونال المعمرا
٢٬٩٥٦
وأعذ ممتثلا أوامر ربهونهيه زادا لجله ثرا
٢٬٩٥٧
وليوم بين وانتبا ذا بالعراومجئ مستقض عليه غضورا
٢٬٩٥٨
وتململ وتضاءل وتقصفرغماله ولرهطه والزورا
٢٬٩٥٩
عن وائل راث ووال رائثوحزينة ثكلى وجذل شبرا
٢٬٩٦٠
وفراق أوطان وأخدان الهوىونفائس وحلول بطن قرقرا
٢٬٩٦١
يا غمة لنفوسنا من فرقةأبدية لمألف كميسرا
٢٬٩٦٢
ان الفراق يشوقنا ويروعنافي هذه الدنيا وأحرى المقبرا
٢٬٩٦٣
والنفس لفة تذوب على النوىذوب اللجين على اللجين مجمرا
٢٬٩٦٤
ولحفرة يدلى اليها عاريامن كل شيء غير سعى استظهرا
٢٬٩٦٥
ومقاولا من لا يقاوم غلظةومهابة وأذى عليه مسوطرا
٢٬٩٦٦
وأعد أعدادا ليوم هائلومرصد عرض الصحائف سطرا
٢٬٩٦٧
يوما يشيب به الوليد ويستوىفيه المسود وسيده من الورى
٢٬٩٦٨
ويداس فيه كل مار ماردفيه بأخمص كل ألكى هيشرا
٢٬٩٦٩
ويفر فيه من الخليل خليلهويود فيه المرء لو لم يثبرا
٢٬٩٧٠
ويود لو كانت له الدنيا بمافيها فيعطيها هناك فيتبرا
٢٬٩٧١
ويود أن لو كان في العجماء مماليس موعودا ولا بالمسعرا
٢٬٩٧٢
اليوم يمرح بالمراج ويرتعيوغدا يصير الى التراب والمرا
٢٬٩٧٣
يوم يهاب له بعمار الثرىويساق عنفا كالوسيق معزرا
٢٬٩٧٤
وتجيب مهطعة نداء مسيطربالحق من كثب سميع زمخرا
٢٬٩٧٥
ويذاد من بين الوفود معاشرنفى الزيوف من النضار المهجرا
٢٬٩٧٦
ويرى المسيء به مجازاة الالىعملوا فيقرع سنه متحسرا
٢٬٩٧٧
والناس بين مفضل ومجللعلوا وشلوا في الجحيم مشرشرا
٢٬٩٧٨
والبر يغمر كل برمخبتوالحزن يغشى كل حزن صمخرا
٢٬٩٧٩
فالدال دل على جميع عوالمككل حرف من حروفه سطرا
٢٬٩٨٠
هو جنة وناره وكذلكمصراط كل للوفود معمرا
٢٬٩٨١
وسواء افضية العوالم سفلهاوعلوها كل بحيره قدرا
٢٬٩٨٢
كل المداد جميعه هو أحمدصرفا بلا شوب فكان محررا
٢٬٩٨٣
أعلاه ما فخذ فبعضه جنةأدناه ما فخذ كذلك سعرا
٢٬٩٨٤
ما بين ذين فالسماء وأرضهاافلاكها بما حوته مدورا
٢٬٩٨٥
وجامع ذي الفخذين ذاك صراطهوبه الدخول لجنة والى الارى
٢٬٩٨٦
فانظره كيف صعوده ونزولهلنعمة ونقمة غرر اشرا
٢٬٩٨٧
فاذا قضاؤه فارغ من وزنهافاض حبه للصراط المعبرا
٢٬٩٨٨
وقفا يقول يا سلام سلمنسلم سلام بالسلام محبرا
٢٬٩٨٩
جسر ارق بالشعود احد منسيف وطوله جاء خمسة عشرا
٢٬٩٩٠
ألفا صعوده خمسة وهبوطهخمس وخمسة سواء قد قرا
٢٬٩٩١
وبجنبه السعدان يأخذ يخطفبمخاطف قوما وقودا سجرا
٢٬٩٩٢
والنار تحته خذ أيضا فماعجب بداخلها ولكن من صرا
٢٬٩٩٣
والناجي مثل البرق ريح طيرهخيل لمن يحبو فكان مؤخرا
٢٬٩٩٤
يا حبذا الناجي وخيبة من صرامتخطفا بجذى لظى متحدرا
٢٬٩٩٥
ياذا الجلال وذا الجمال فنجينحب الجبيب من الجذا الجذى الثرى
٢٬٩٩٦
وقنا الجلال وعدلكم كناركمكلا ومن دجا وقعر أقعرا
٢٬٩٩٧
وسوادها شرر وشدة حرهاوسلاسل وعقارب وأبترا
٢٬٩٩٨
جدراتها أبوابها وعظمهموقبحهم وشرابهم متكدرا
٢٬٩٩٩
وطعامهم وتفاوت وبكائهمذي جمرة بأخمص تغلى الفرى
٣٬٠٠٠
ودعائهم وشهيقهم ولدلهموامين بفضل ان سواه تسطرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة