الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أليل ليلى مسدل أساله

الدمناتيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٨٨م · ١ قصيدة
٧ قراءة
٢٬٢٥١
فالانبياء فالاولياء فعامةفدما أندى بها ما اشرا
٢٬٢٥٢
أحسى بها نوحا فناح تنوحورق على الاوراق ترقص ازهرا
٢٬٢٥٣
وللخليل خلافا خلى تخللاحسى بها موسى فماس مؤسرا
٢٬٢٥٤
وعل عيسى أن غدا معساتهاأخلو بها خلقا تفوق مدى القرا
٢٬٢٥٥
ونقع الصديق قادة الا نقعوأراق للفاروق راوو قافرا
٢٬٢٥٦
وأغاث عثمانا فحث عثمثماأعلى عليا بالمعالي عبهرا
٢٬٢٥٧
ومالكا ألكا محمد أحمىوأنعم النعمان أحمد أحرى
٢٬٢٥٨
وجلابها الجيلي جلا ابن جلا العلىوبها حشا ابن مشيش شد فشورا
٢٬٢٥٩
والشاذلي بها شدا متشذراوبها عز الغازي فعز معزرا
٢٬٢٦٠
فلم يزل يسقى بتى وبجلصلى عليه الله ذلك الاقدرا
٢٬٢٦١
كل على حسب المقدر يستقيرشا ورشفا والفرات وأبحرا
٢٬٢٦٢
صحوا بنيل غيره فعبابهمحوا ومبرقا ومرعد ايرى
٢٬٢٦٣
قتلا يغوله حميها سنىيا حبذا العلا الشراب زرى الارا
٢٬٢٦٤
سكرى حيارى دائما يهتا جناريح الصبابة لا سواه مبربرا
٢٬٢٦٥
متذكرين خلو عهد سابقافنطير والاقفاص حطت للورا
٢٬٢٦٦
فلرب باكية شجتني موهنانغماتها فوق القضيب أغضرا
٢٬٢٦٧
باتت تطارحني البكاء كانماتدري الذي بجوانحي مسعرا
٢٬٢٦٨
فبكيت غير بكائها اذ لم ترقدمعا وجريه بالمناحر قد كرى
٢٬٢٦٩
بكت الهديل على تقادم عهدهأفلا أحن لى ألست مكررا
٢٬٢٧٠
وبكت وفرخاها هناك وقد عداعني فراخي كل نشر قد سرى
٢٬٢٧١
ما رمت عنهم نقلة الاحجواأن لا تلاقي بعد ذلك المحضرا
٢٬٢٧٢
فعلا عويلهم وناحوا نوحةسلكت فؤاد مكاشح مشرشرا
٢٬٢٧٣
وسقوا تراقبهم وقالوا الا ترمأولا فلا تبعد لناء كالقرى
٢٬٢٧٤
أبكي عليهم بعدهم أسفاوهميبكون بعدي كالثكالى ضمرا
٢٬٢٧٥
وأشد حسرة بذاك مخافةنقضي لقول بل فتهت بغي القرى
٢٬٢٧٦
لو كان عبد الله يسمع نوحتيألقت عصاي رحلتي مستمطرا
٢٬٢٧٧
كلا لقد أسمعتها عين النداوالجود والافضال فسحة والذرا
٢٬٢٧٨
وكفاية وجلالة وهمةورحمة وعزة ومنصرا
٢٬٢٧٩
عمم العموم كعفة وبرةشيم الزكاة وحق مجد مطهرا
٢٬٢٨٠
بشعرة من نوره كل يرىأندى وأجود بالنفيس المذخرا
٢٬٢٨١
وأجم افضالا وافسح جانبامن غيرا كفي للعويص مكشمرا
٢٬٢٨٢
وأجل مقدار وأعلى همةمنه وأرأف بالغريب المقترا
٢٬٢٨٣
وأعز منه ذرى وأوشك نصرةلفتى بأيدي الحادثات مهزمرا
٢٬٢٨٤
وأعم عارفة وأظهر ساحةوأعف عن جاف له مشنرا
٢٬٢٨٥
وابر أفعالا وأزكى شيمةوأحق بالمجد الرفيع الضوطرا
٢٬٢٨٦
ذاك الحبيب الفائق كل السوىبفضائل وفواضل منه العرى
٢٬٢٨٧
غيث الورى ذاك الرسول محمدوأحمد السوى بكل مفخرا
٢٬٢٨٨
ذاك الحبيب أعطاه ربه ذا السوىوجنانه ولظى وما خلقا يرى
٢٬٢٨٩
فأقام سائسهم بروح قبل ماطلع المحيا ذاته المتنورا
٢٬٢٩٠
لما بدا قرص المفاوز شمسهازاد السوى تنورا وتعطرا
٢٬٢٩١
فأقر عين سوى الجحود بهجةوأعاد وجه الدين أبيض مسفرا
٢٬٢٩٢
وأقام سمك بناه حتى سمافوق السماك على الأواسي كالعرى
٢٬٢٩٣
وأزال عنه كل حندس شبهةوضلالة وخلاعة به نفرا
٢٬٢٩٤
وأعاد ما سننا أفاد للانبياقبلاسني وأباد كفرا كفرا
٢٬٢٩٥
وافى وأمواج الحوادث قد دجعتظلماتها والكفر زنده قد ورى
٢٬٢٩٦
والدين مطموس المعالم والهدىبيض الانوق وسلعة لا تشترى
٢٬٢٩٧
والملة الغراء قفر موحشما فيه مستهد ولا من يقترى
٢٬٢٩٨
نشبت بضعيه مخالب ضيغممن مالف العادات عاد نمرا
٢٬٢٩٩
ومحا المحاق بدورها فتكنفتمقل النهى ظلماء ليل اسحنطرا
٢٬٣٠٠
وعفت أعاصير الهوى ثارهافاستبهمت عن ناشد ومبصرا
٢٬٣٠١
واستوثقت أيدي الغواية والهوىبأزمة الألباب وانصرم العرى
٢٬٣٠٢
والعلم ضاح ظله وصدى التقىقد صم والغى استطال معسكرا
٢٬٣٠٣
فأزاح جلباب الجهالة عن سنىبدر يلوح ضياؤه لمن اقترى
٢٬٣٠٤
بل ضوء صبح بل نهار ناسخياته ليل الشكوك مشكرا
٢٬٣٠٥
متكبدا فلك الهداية والتقىبجلاء محل من كواكب أزهرا
٢٬٣٠٦
فجدى عميم غائث نقع النهىكالعلم أو بقع السوى كل الطرى
٢٬٣٠٧
بمعرش ومفرش ومشرقومغرب ومجنن ومنورا
٢٬٣٠٨
ومجنب ومشمل عم الورىدررا كذا غرر وكرا مدبرا
٢٬٣٠٩
حتى غدا دين الاله به سنىصلى عليه الله ما دام اقدرا
٢٬٣١٠
عذبا مشاربه زواهر نصرابسنى رياض ربا سناه قد زرى
٢٬٣١١
روض زها نسرينه وبهارهلما غذاه كل جون أغزرا
٢٬٣١٢
وجرت مذانبه فأصبح منيةللورد العذب الروا ومن اقترى
٢٬٣١٣
يا حبنا يا نورنا يا خيرناما من سنى الا منحته الورى
٢٬٣١٤
ومنحت احياء الهداية موضحامنها جهالها لك قد أغبرا
٢٬٣١٥
وفتحت مغلق سبلها وسددت ماثغر ليلبس من هوى لم يسفرا
٢٬٣١٦
وحميتها من كل سار سارقوفككت منها الغل عن هاد صرا
٢٬٣١٧
حتى وضعت بها على محتاجهاتاج السنى وزففتها كل الثرى
٢٬٣١٨
فهززت عطفي كل برسالكومددت من ضبعيه ما قد جعثرا
٢٬٣١٩
حتى أقمت بالاستقامة قامةتقوى مثقف ما بها مسحنطرا
٢٬٣٢٠
وكشفت من حجب السرار هلالهاوأعدته بدرا يلوح لمن قرا
٢٬٣٢١
أنت الذي أجديت أرباب النهىفسبقتهم فالكل قفو من ورا
٢٬٣٢٢
أنت الذي قرطست لما أخضلواوفلجت عنهم بالمعلى الاغضرا
٢٬٣٢٣
وعبرت من لجج المعارف غمرهاوقفت بساحلها الفحول وأنسرا
٢٬٣٢٤
وكرمت غير مزاحم بحياضهافوردت منها كل عذب أنمرا
٢٬٣٢٥
وقطفت منها كل نور زاهروهصرت منها كل غ صن أثمرا
٢٬٣٢٦
وحللت منها كل ربع مرحبواسمت سرحك كل روض اغضرا
٢٬٣٢٧
وركبت منها كل وجنا عرمسوحلبت مثل صمرد به مشكرا
٢٬٣٢٨
وحليت منها بالثمين المنتقىولبست منها كل فضفاض الشرى
٢٬٣٢٩
وركبت اكتاف المجادة والعلىومنحت اعراف المزايا بلا شرا
٢٬٣٣٠
ونجعت أكناف الأماني مخصباأخلاف مجاد الرغاب بها مرا
٢٬٣٣١
وفتحت أصداف المكارم للورىوجمعت أصناف السلوك والفرى
٢٬٣٣٢
ما زلت تمتحن الليالي خارقاجلبابها المسدول فوق ذوي السرى
٢٬٣٣٣
ومسهدا منها عيونا طالماكريت وما منيت بريب مسعرا
٢٬٣٣٤
بعما حبتك سعادة الدارين فيعز الجناب وكيميا الله الأكبرا
٢٬٣٣٥
با أمة وسط وخير أمةبشر لنا بشرى بذلك الاظفرا
٢٬٣٣٦
ذاك الحبيب حبيب رب ذا السوىذاك الرسول محمد وسنى الورى
٢٬٣٣٧
يا الله صل عليه أنت قادرما دمته وعالما وأقدرا
٢٬٣٣٨
فليهننا المجد الذي ما فوقهبكلاهما مرقى يرام ومظهرا
٢٬٣٣٩
وليهننا الكنز الذي ظفرت بهقد ما ذوو العلى والانبيا السرى
٢٬٣٤٠
كنزمتى ظفرت به كف الفتىلم يفتقر لمزادة وغذ الفرى
٢٬٣٤١
قل للمحاول شأوه أقصر فقدحاولت باليد اخذ كم للمشترى
٢٬٣٤٢
وجشمت ميدان الرهان محاريابخريع أتن كل نهد أشقرا
٢٬٣٤٣
لا تغررنك أناته فقناتهفي الله ليست تستلان بكالأرى
٢٬٣٤٤
وتواضع منه فان كمالهعنقاء وهي متى ترم ليست ترى
٢٬٣٤٥
وليانه فمناله فوت المنىوالمقتضى ما ليس يدرك بغثرا
٢٬٣٤٦
فلتقف ذاك على علاه شاهدكما الكرام ثروه بالاقترا
٢٬٣٤٧
بسناه عينك أعشيت وسنابهوالشمس باهرة لعين الاجهرا
٢٬٣٤٨
والماء بنكره السقيم وقد حلاويمر في فيه الطعام وقد مرا
٢٬٣٤٩
فهو الوحيد ومن يكن بدهرهلم يؤمنن به ليس خيرا من فرا
٢٬٣٥٠
فرد فليس له نظير فانتفىجمع وتثنية لماله جوهرا
٢٬٣٥١
بشعرة من نوره كل يرىمدوا لا طيب كان خير أشهرا
٢٬٣٥٢
فاذا الشراب خبثه فبالورىفكذى مسك لا يكون كاذفرا
٢٬٣٥٣
والعذب يكثر في الحياض ولم يردماء كصد امن صداه سعرا
٢٬٣٥٤
والخصب يكثر في العراض ولم يردكالثغر والسعدان من نجع العرى
٢٬٣٥٥
وعباب دجلة ليس كالبرد الذيثمد صراه ولا البواسق كالهرا
٢٬٣٥٦
وبنات أعوج لا تجاريها الفرىوكذا البزاة خلاف عفد ضمحرا
٢٬٣٥٧
والنار في الاشجار لكن ما بهاكعفارها والمرخ أجود اذ ورى
٢٬٣٥٨
وشبا الردينيات غير زجاجهاوذوائب الهضبات غير القرقرا
٢٬٣٥٩
وذوو الغناء لهم محاسن جمةولمعبد قصب السباق تحبرا
٢٬٣٦٠
والشمس في كبد السماء سما بهابادى السناء فويق نجم قد ضرا
٢٬٣٦١
ذا كم ولكن تي تضاهى بعضهاوحبنا بشر به كل ظرا
٢٬٣٦٢
أفاد روحه قبل ما ظهر الصدىكلا كما بهما بعيده ذا أرى
٢٬٣٦٣
قلما ودم نوحه وخليلهوسوى كليث سره وصل الجرا
٢٬٣٦٤
سنن تهادتها النبوة قادةكطوالع الزهر الدراري النورا
٢٬٣٦٥
أعظم باعلام الهدى الطلاع فيسبل المفاز المرشدين الذكرا
٢٬٣٦٦
التائبين الحامدين لربهموالقانتين الراكعين الشكرا
٢٬٣٦٧
والسائحين الحافظين حدودهوالمرين بها النهاة للبرا
٢٬٣٦٨
كل له ضرب بقدح فالحفيها وحمل بالحديث الأوترا
٢٬٣٦٩
شرف به طرز النجوم ويستمىعرشا بداري م نحبا متعقرا
٢٬٣٧٠
يهدى به هاد رشيد بخاتملبن به ضربت فملكها فرى
٢٬٣٧١
ذاك الرسول محمد روح الورىبيت القصيد لنصب عالم الورى
٢٬٣٧٢
فأضاء أضواء جوامع مالعمبنى ومعنى ليس قبل اسحنفرا
٢٬٣٧٣
فكأنه ذاك العباب قد انتهىلاجل تنهية وأطيب ما قرا
٢٬٣٧٤
فكسا الحقيقة بالشريعة فاجتلىحسناء ترفل في شفوف أحبرا
٢٬٣٧٥
وتجبست للدين من نفحاتهقلب يقول فراتها رد صقعرا
٢٬٣٧٦
ماء يزيل الخلتين فيغتنيبوجوده الغرث الضريم تنغرا
٢٬٣٧٧
متصديا للهدى منه بصارمبالرب مشحوذ الغرار محوّرا
٢٬٣٧٨
كمهند عضب عتاد للفتىيوم المصاع بشعره مثل العرى
٢٬٣٧٩
يكسو من الشف الأنيق طرازهومن الصفيق بمشمل وبمشعرا
٢٬٣٨٠
ويقوت من خير الجنيب وفائقصرفان زغبد المشوب بما ارى
٢٬٣٨١
صلى عليه اللهما هو واحدوالهنا ومقدّم ومؤخرا
٢٬٣٨٢
واعلم أخي أن ما لحياء قبلهصلة سبيل للفناء قضا جرا
٢٬٣٨٣
كل السوى بعاجل لجليجوبه بوسيطة أولا حرى
٢٬٣٨٤
ما أوضح السبيل ذلك حبذاأعجب لما استقام يسلكه الورى
٢٬٣٨٥
ان المنون هو السبيل فمن يكنلم ينتهجه برحله كان سرى
٢٬٣٨٦
والدهر مضمار الفتى فاذا اردىعنه الى أمد يعمره ضرا
٢٬٣٨٧
بينا جواد المرء يحضر نحوهليجوزه الى أمد يعمره ضرا
٢٬٣٨٨
سهم لأغراض النفوس مسددمن يرمه يقصده من مهج البرا
٢٬٣٨٩
أو رمح خط سمهري مشرعبأكف أيد بالمطاعن أبصرا
٢٬٣٩٠
من تعتلقه شباته لا يجدهقول الخلائل لا تجل ألا احذرا
٢٬٣٩١
أو حوض ابل لا يشد بظمئهامنها أفيل عن عصا من هرهرا
٢٬٣٩٢
أو سدة يدعى اليها الا جفلاكل الورى من مذعنين وذي اجترا
٢٬٣٩٣
وحبالة كل الانام رهينهامن عائل وغيره متفهرا
٢٬٣٩٤
وممجد حشد الممالك واعتلىفي ملكه ومعبد لم يحشرا
٢٬٣٩٥
سيف اذا ما الدهر صم في امرئدمه غدا اخضرا ومضر بالورى
٢٬٣٩٦
ريح سموم حيث هبت مرةصرعت مها فيها بصر صرصرا
٢٬٣٩٧
سيل اذا ما الارض يمم أصبحتأخاددا وكرادسا به كسرا
٢٬٣٩٨
ليث هصور لا يؤم حظيرةالا يجور بها أعض وأعقرا
٢٬٣٩٩
ذاك الغشوم فما البأس خادريرتاع أو حسر لخدر أخدرا
٢٬٤٠٠
ليس العجيب ما اتى بعجائبغبرا وخضرا قد اباد وحررا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة