٢٬١٠١
فتمنح من أدوائها وتوخ مايرضى الاله من المساعي مجررا
٢٬١٠٢
ولقد سقطت على الخبير بذا الورىمن خير ما جمع الوجود الانجرا
٢٬١٠٣
ذاك الرسول محمد وطر النهىصلى عليه الله ما هو جبرا
٢٬١٠٤
فاذا تؤهل ان تراه بذلكمالا فشيخ في هداه تبحرا
٢٬١٠٥
الا ففي سنن له قد سطرتكفاية وعلى الجميع لتحضرا
٢٬١٠٦
فاذا غشيت ذراه فالزم غرزهواعضض عليه بالنواجد تشكرا
٢٬١٠٧
واحطط رحالك في ذراه ملقياأيدا عليه شراشرا مستنصرا
٢٬١٠٨
واخلع اليه بكل امرك ولتكنفي حجره مثل الصبى ممعرا
٢٬١٠٩
لا تعجزن عنه فتصبح كالذييشكو الصدى حول الزلال ابحرا
٢٬١١٠
أو يشتكي ظلما وبدر طالعوسط السماء بجنح ليل أبدرا
٢٬١١١
أو كالذي قرحت بطون جفونهمرها وأثمدها لديه مقررا
٢٬١١٢
فهو الذي يغذوك من نفحاتهبجدى من الانوار أبدر أغزرا
٢٬١١٣
ويسيغك الافضال رحبا ممرعاأكنافه ان ضاق كل عضمرا
٢٬١١٤
بحرمتي تقبل اليه لا تجدكلف السؤال ولا هرير الا عقرا
٢٬١١٥
ومتى ينخ ركب عليه فانثنواعادوا منا خاللوفود ومعشرا
٢٬١١٦
شرفا لمكة أو لطيبة قد سمتنسبا له ومولدا ومقبرا
٢٬١١٧
ولا رضنا اذ كان منها ارضهولعاجل بدأ وتيك مؤخرا
٢٬١١٨
بل للعلى بل للسواء جميعهاذ كله من روحه جا مصدرا
٢٬١١٩
شمس السوى وسعده وملاذهوجدى المحيل وغني المستوفرا
٢٬١٢٠
فالكل نور لليله ونهارهومكانه معط له اليد مشترى
٢٬١٢١
حتى توهم سبع أموان لهزوجن من روم بمثل أبترا
٢٬١٢٢
بأبيض الوطا وأخضر الغطاأزهى لها وأزاهر وسدى عرا
٢٬١٢٣
قل للمقل بكالدراية والتقىألبب بطيبة لا ابالك تشترى
٢٬١٢٤
فالغيث ينجعه المسيم وان ناىوالفضل أخلق باجتباء من اغبرا
٢٬١٢٥
ولقد رأت هند وكانت غرةمن قبل أن نوى الاحبة فرفرا
٢٬١٢٦
فتوسدت شوك القتاد وأبطنتجمر الغضى وتململت بالمكترى
٢٬١٢٧
وتوسن الوجد العميد شغافهافاستعلنت بتلهف وتحسرا
٢٬١٢٨
ورنت بمقلة مطفل محروبةخلف القنوص لما لها من القرا
٢٬١٢٩
وتصوبت عبراتها وتصعدتزفراتها تشدو يقال مبربرا
٢٬١٣٠
لا مرحبا بغد ولا أهلا بهوالنوم يكحله مكان المنظرا
٢٬١٣١
ويطل روضة وجنتيها والحيافي الروض ينبت كل زهر أنضرا
٢٬١٣٢
وتبيت تلسنني الملام لعلهاتثنى عناني أو تملك بالبرى
٢٬١٣٣
وتظن تفتل باللحاء ذؤابتيوتلين مني متن رمح ضمرزا
٢٬١٣٤
وتظل تمحضني النصيحة مرةوالنصح ونة مقالة اغدرا
٢٬١٣٥
فنسر حسوا في ارتغاء تارةوتقول أخرى خامرن وفترا
٢٬١٣٦
كفى خبالك لا أبالك اننيعوض المرام على خيال من اسطرا
٢٬١٣٧
لا أرأم البو النفوخ ولا أرىوأبيك قعقعة الشنان منفرا
٢٬١٣٨
واقنى حياءك انني أنف اللفاأمما وأرمى للجليل محجرا
٢٬١٣٩
وأحث بين مصوّب ومصعدعنسى وبين معرس ومهجرا
٢٬١٤٠
فان احتظت بالغنم فهي حريةأو أخفقت يوما فلست أنا البرا
٢٬١٤١
ولقد تخذت وداع اخواني أخاخلصا وليت وفاءه ما ان غرا
٢٬١٤٢
وومقت وصلهم فأعرض جافياأبدا على وليته لم يوبرا
٢٬١٤٣
كم بلدة فارقتها وأحبةودعت عن ود صفا متحررا
٢٬١٤٤
وأليف صدق لم أبال فراقهونحيبه خلف المطايا عفرزا
٢٬١٤٥
ومضيت قدما والاسى وقد الجذىففثأت فورته بفضل تصبرا
٢٬١٤٦
حتى كأني ما وجدت بموقفيألم النوى وحسامها لحشا فرى
٢٬١٤٧
والبين يعلم والصبابة ما أرىمنه وان تسل المدامع تخبرا
٢٬١٤٨
والصدق مني والوفاء سجيةلاخي ولست بذي الوداد هزورا
٢٬١٤٩
ان راغ ذوود فلست برائغاوجد حبل اخائه لم لم أبصرا
٢٬١٥٠
واذا أعاقد لم تكن أنشوطةعقدي ولا عشرا على لهب الأرى
٢٬١٥١
وحفظت عهد الود حيث نأت بهدار له متعاهدا أبغي الشرى
٢٬١٥٢
ولرب مذاق أبان فرارهطول الليالي عن ضباب حجرا
٢٬١٥٣
فطردت سائمة الهوى عن مرتعمن وده مستوبل معجهرا
٢٬١٥٤
وطويته حلما واغضاء علىبللات طي للسقاء فصرصرا
٢٬١٥٥
ان الزجاد اذا تناوله الفتىعنفا تصدع صدعة لم يجبرا
٢٬١٥٦
واذا ابتذا أغضيت عن عوراتهما للكريم على البذاء من صرى
٢٬١٥٧
ولقد حلبت الدهر شطريه وقددرت على كل ثدى اذ مرا
٢٬١٥٨
فعزفت ما لم تعرفي وسمعت مالم تسمعي وشهدت مالم تبصرا
٢٬١٥٩
وعلمت نظم الشمل عزنا لهالا بشمل في البلاد مبعثرا
٢٬١٦٠
والبين عز للفتى ومكانةيوم المب وحظوة لم تنظرا
٢٬١٦١
فالعيد لو عم الليالي ما احتظىوالغيم لو لم يصح لم يستمطرا
٢٬١٦٢
والنجم في درك المعالي والمنافي ضمن ارقال المطى شميذرا
٢٬١٦٣
من كل مسنفة اللبان شملةوجناء ناجية الا مون عشنزرا
٢٬١٦٤
ترنون بناظرتي طريد فاردوتزق لاغبة نحا ظلم جرى
٢٬١٦٥
وكأن هاديها حباب ساجمفي الروض أو مهزوز غصن أغضرا
٢٬١٦٦
وكأن كل لمكلها صدور بنيةمسموكة نحو السماء بكالمرا
٢٬١٦٧
تمطو بساعد مخمس ذي هجمةناي المحلة ماتح متشذرا
٢٬١٦٨
وكأنما أخفافها في لاحبراح المنائح أو مجالد اذ صرا
٢٬١٦٩
والبدر لو لم ينتقل لم يستنروالطفل لو لم ينم لم يستنصرا
٢٬١٧٠
والسك لو لبثت بنعمان لمارشفت مناهد أقصى غرب أنضرا
٢٬١٧١
ولو استقر الدر في اصدافهما حل اجياد الغزال الاحورا
٢٬١٧٢
والليث لو وجد الفريسة رابضافي الغيل لم يغتل حظيرة أحظرا
٢٬١٧٣
ولو الفتى يلفى بمأواه المنىما جاوز الدرب امرؤ الردى ورا
٢٬١٧٤
حتى استقى من ل قيصر شربةنقعت حشاه فبات ليس موثرا
٢٬١٧٥
ولما تجشم في البحار شدائداسيف ليقطع هامة بفتى مرا
٢٬١٧٦
حتى قرا الغربان غرب مهندوأناخ في عرصاتهم من أنهرا
٢٬١٧٧
ولما خدت من كل فج ضمرخوص لخير العالمين معصرا
٢٬١٧٨
صلى عليه الله ما هو عالمكصبا البهار بنوره وكوثرا
٢٬١٧٩
فدع المطى يثمن ضر ان الصوىويشمن باليسرات خد المحجرا
٢٬١٨٠
ويشمن باللحظات كل مخيلويسمن بالثفنات كلا محضرا
٢٬١٨١
ويعمن بالملوات عيم ضبابهاويعمن في غمرات ل قد سرى
٢٬١٨٢
ويزمن من دين السرى ما قدلواه وكل رخم للدعات اقعنصرا
٢٬١٨٣
ترقد بالجدد ارقداد نعائموتخال في الوغث اختيال الوثرا
٢٬١٨٤
حتى تراها كالقسى محالهاأوتارها أو كالحنايا ضمرا
٢٬١٨٥
ووترى بنات العيد أضحى نقضهاعيد الطير بالفلاة مكررا
٢٬١٨٦
فلكم لبست الدهر من شقق الملاكالخرق يبلى في الملاء ويوزرا
٢٬١٨٧
وسرادق افق السماء اذا سجاأرعى كواكبها بجفن اسهرا
٢٬١٨٨
في مضجع أغشاه غير مدمثودراع بنت القفر فيه يؤثرا
٢٬١٨٩
وكأنما جفني المسهد طائرحدر متى يرم الوقوع ينفرا
٢٬١٩٠
وكأنما حسب الدجا فتخاء قدأرخت عليه مخالب المتصفرا
٢٬١٩١
وكم اشتكيت غريب دار ليس ليمن عوّد غير الدخيل تمزرا
٢٬١٩٢
ولرب ليل نابغي رضتهجملا لرحلى ما ارى أن يزجرا
٢٬١٩٣
وسقت على دجاه أشتات الهوىوسقت فؤادي كأس بنت أوبرا
٢٬١٩٤
واستأسدت فيه الهموم على الحشاحنقا فبت لها اسري مزعفرا
٢٬١٩٥
ولبست من ساجيه ساجا رصعتجنباته بلؤلؤ وجوسرا
٢٬١٩٦
والبدر في أفق السماء كأنهملك من الزهر الدراري ف يالسرى
٢٬١٩٧
وترى الثريا حوله كأنهاجمع لأمر في العشيرة قد قرا
٢٬١٩٨
وكأنما الجوزاء عقد فصلتمنه فرائد لؤلؤ وأنضرا
٢٬١٩٩
حتى غد اثغر الصباح كأنهوخط المشيب بفرع جود ذي الثرى
٢٬٢٠٠
أو ثغر زنجي تبسم شائصاباراكة عن مثل صافي الازهرا
٢٬٢٠١
والقوم سكرى في الفلا فكأنهمميلى على الاكوار سكرى الاخمرا
٢٬٢٠٢
يتيمنون من الصباح بأغرببقع وسعد الغرب أغرب أزهرا
٢٬٢٠٣
والعيس من داب السرى محروكةتشكو ذراها كل جبس سيطرا
٢٬٢٠٤
في مهمه يشجى البوازل ضاحياويروع عيصانا فؤاد الجيفرا
٢٬٢٠٥
يتحير الكدري في جنباتهحتى يحين صدى ولم ير حضرا
٢٬٢٠٦
فكأنه بحر علونه وماحيتانه غير الدبا ونحا السرا
٢٬٢٠٧
بصفين خوص كالحنا يا ضمرتجب لأشرعة الهوادي تقفرا
٢٬٢٠٨
يهتا جها ريح الصبابة لا الصباوغناء كل مطوق قد بربرا
٢٬٢٠٩
يشدوو يذكر كل عهد سالفويثير كل هوى محيل أحجرا
٢٬٢١٠
انا نجوب لها الفلا وفؤادناتجوبه الادواد واما سكرا
٢٬٢١١
والداء يستشفي له وأضرهأدواء قلب عن هداه منفرا
٢٬٢١٢
لما وصلت لطيب طيبة حب منأهداه رحمة فطبت موقرا
٢٬٢١٣
لتجب تقل له فلست بخالصلمناك قبله كالامان فشمرا
٢٬٢١٤
فاذا خلصت الى حظائره انثنىحدا النوائب عنك صد مفقرا
٢٬٢١٥
ونظرن بالطرف الحسير خواسئاورمين مصدرا او سهما اكسرا
٢٬٢١٦
وغضض غضة موجل أو مخجلوعضضن عضة مازح وفم ذرا
٢٬٢١٧
ومددن كف مسالم ولطالماأنشبن مخلب ثائر قد أوغرا
٢٬٢١٨
أن قد عثرت على لبانات المنىوظفرت بالكنز الذي تعقرا
٢٬٢١٩
وحظيت بالذخر النفيس المنتقىورعيت في أثر السرار وأبحرا
٢٬٢٢٠
وعلقت بالعقد الذي لم ينفصموأخذت بالطول المتين توترا
٢٬٢٢١
وأويت للكهف المنيع المؤتوىوسندت في الجبل العزيز وبالسرى
٢٬٢٢٢
ووكلت سرح النفس منك لسائسكاف ازاء للسروح موقرا
٢٬٢٢٣
وشكوت للحكم الذي يشكيك منامضاض خصم من هواك كورا
٢٬٢٢٤
فليع نعمان الهوى وليرعدنوغدت ركابك ذات عرق مصحرا
٢٬٢٢٥
وحميت من قر وحر ناعماووردت ورد الجود لست مدورا
٢٬٢٢٦
وأتيت بيت فضائل وفواضلمن بابه المفتوح ليس مخمرا
٢٬٢٢٧
ووردت من ماء الفرات زلالهاذ كان غيرك واردا ما صقعرا
٢٬٢٢٨
ووفت لك الايام بعد مطالهابلقاسني الدارين ليس مكررا
٢٬٢٢٩
واذا الليالي أرهقتك معاذةبذرى السيادة ذا سرى غر الذرى
٢٬٢٣٠
واذا تريد ولا السوى فله انتسبصمخد داو على الذرى وطر الورى
٢٬٢٣١
فانعم بعيش لا يطار غرابهوانقع به غلل الحشا مسخنفرا
٢٬٢٣٢
بمعارف منه غزار لو غدتماء لكان سوى كصغرى أقطرا
٢٬٢٣٣
ولو انتشت صغرى رذاذه صيفابالشأز ابرض يوم ذاك بلا مرا
٢٬٢٣٤
وبهمة تذر الخليق وراءهاشمما تسمو للأشم ذرا القرا
٢٬٢٣٥
جرت على السوى الذيول وخيمتبعما السماة هنا هواه تشذرا
٢٬٢٣٦
وخلائق سجح أرق من الندىوألذ من جدة المعيل المقترا
٢٬٢٣٧
وسعت دماثتها الانام وألبستثوب التفضل كل جاف نمرا
٢٬٢٣٨
وسقت قلوب الخلق كاسات الرضابتجوز وتعطف متيسرا
٢٬٢٣٩
حتى أعادت كل حب كاشححبا وبرا كل ألوى غثمرا
٢٬٢٤٠
أخلاق هش للوفود حلاحلمتوطئ الاكناف ليس ضمخرا
٢٬٢٤١
ان ريته ناجتك عنه لوائئحصادفت ما تهوى فلست محيرا
٢٬٢٤٢
عين الجواد فراره فمتى رأىعيناه معربه يهل مكبرا
٢٬٢٤٣
اورعته فبشير بشر قائللا بأس أبشر فالوفاء ميسرا
٢٬٢٤٤
أو جئته وافتك ضمة والدحان رفيق بالوليد مؤثرا
٢٬٢٤٥
ويظل يرعد منه هيبة منظروجلالة قلب الا صايد حزمرا
٢٬٢٤٦
وعظات ذكر لو غدت ماء غدتماء بسيبهن جلمد المرا
٢٬٢٤٧
سحب تروى من سماة الههفتجود اقطارا لسوى بقضا جرى
٢٬٢٤٨
منها على الجفلى غمام مسبلدرم على النقرى الحظاء مكررا
٢٬٢٤٩
صهبا بعالم روحه هي قد مضتموصوفة من ذاقها أبدا سرا
٢٬٢٥٠
أذاقها الاملاك فانتشوا بهاطربا كغصن غال بان أنضرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.