١
يا من رأى البركةَ الحسناءَ رُؤيتَهُاوالآنساتِ إذا لاحتْ مَغانِيها
٢
يَحسَبُهَا أنها مِن فَضْلِ رُتْبَتِهاتُعدُّ واحدةً و البَحرُ ثانيها
٣
ما بالُ دجلَة كالغَيْرَى تُنافسهافي الحُسنِ طَوْرَاً و أطواراً تُباهيها
٤
كأنَّ جِنَّ سُليمانَ الذين وُلوُاإبداعها فأدَّقوا في معانيها
٥
تَنصبّ فيها وفودُ الماءِ مُعْجِلَةًكالخيل خارجة من حبل مجُريها
٦
كأَنَّما الفضةُ البيضاءُ سائلةًمن السبائكِ تجَرْي في مجاريها
٧
فرَونَقُ الشمسِ أحياناً يُضاحِكُهاوَرَيِّقُ الغَيثِ أحياناً يُبَاكِيها
٨
إذا النّجومُ تراءَتْ في جوانبهاليلاً حَسِبْتَ سماءً رُكِّبَت فيها
٩
لا يبلغُ السَّمَكُ المحصورُ غايتَهالِبُعد مابَين قاصيها و دانيها
١٠
صورٌ إلى صورة الدُّلفين يؤنسهامنه انزواءٌ بعينه يوازيها
١١
مَحفوفةٌ برياضٍ لا تزالُ تَرَىريشَ الطّواويسِ تَحكيه و يحكيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.