الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا من رأى البركةَ الحسناءَ رُؤيتَهُاوالآنساتِ إذا لاحتْ مَغانِيها
٢
يَحسَبُهَا أنها مِن فَضْلِ رُتْبَتِهاتُعدُّ واحدةً و البَحرُ ثانيها
٣
ما بالُ دجلَة كالغَيْرَى تُنافسهافي الحُسنِ طَوْرَاً و أطواراً تُباهيها
٤
كأنَّ جِنَّ سُليمانَ الذين وُلوُاإبداعها فأدَّقوا في معانيها
٥
تَنصبّ فيها وفودُ الماءِ مُعْجِلَةًكالخيل خارجة من حبل مجُريها
٦
كأَنَّما الفضةُ البيضاءُ سائلةًمن السبائكِ تجَرْي في مجاريها
٧
فرَونَقُ الشمسِ أحياناً يُضاحِكُهاوَرَيِّقُ الغَيثِ أحياناً يُبَاكِيها
٨
إذا النّجومُ تراءَتْ في جوانبهاليلاً حَسِبْتَ سماءً رُكِّبَت فيها
٩
لا يبلغُ السَّمَكُ المحصورُ غايتَهالِبُعد مابَين قاصيها و دانيها
١٠
صورٌ إلى صورة الدُّلفين يؤنسهامنه انزواءٌ بعينه يوازيها
١١
مَحفوفةٌ برياضٍ لا تزالُ تَرَىريشَ الطّواويسِ تَحكيه و يحكيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة