١
قُولُوا لِسرْجَسَ يَابْنَ القَحْبَةِ الشَّبِقَهْومَنْ لَهَا فِي حشَاها شَهْوَةٌ حرِقَهْ
٢
وابْنَ الَّتي جَعَلَتْ لِلدَّاء فَقْحَتَهاوَفْقاً علَى كُلِّ فَحْلٍ نَاكَهَا صَدَقَهْ
٣
ومَنْ تَذَلُّ لِوقْعِ الصَّفْعِ هَامَتُهُذُلَّ الحُلُوقِ التي بالحَبْلِ مُختِنقَهْ
٤
وَمَنْ إِذا عُدَّتِ الأَنْبَاطُ كَانَ إِذاما نَصَّ عَنْ أَصْلِهِ مِنْ أَرْذَلِ الطَّبَقَهْ
٥
وَمنْ بهِ أُبْنَةٌ في الدَّبْر مُقْلِقةٌقَدْ أَحْرَقَتْ جَفْنَهُ بلْ طَوَّلَتْ أَرقَهْ
٦
ومَنْ بِهِ بُخْرَةٌ تُرْدِي مُخَاطِبَهُنَعَمْ وتَتْرُكُ مِنْهُ رُوحَهُ قَلِقَهْ
٧
وَمَنْ لَهُ عَمَّةٌ تَزْنِي وَوَالِدةٌقَوَّادَةٌ نَذْلَةٌ مَهتُوكةٌ خَلَقَهْ
٨
وأَخْتُ سَوْءٍ علَى الأَعْرَادِ ضارِطةٌضُرَاطَ غَيْرٍ لدى البَيْطَارِ قد شَنَقَهْ
٩
أَبْدَى الزَّمانُ لَنا مِن صَرْفِهِ عجَباًإِذْ صَارَ مِثْلُكَ فِيهِلاّوِياً عُنُقَهْ
١٠
أَقْسَمْتُ لَولاَ بَداهَاتي ومَعْرِفَتيبسُخْفِ قدْرِكَ يابن الجِيفَةِ الوَدِقَهْ
١١
شَقَقْتُ مِنْكَ قَفاً للصَّفْعِ دامِيَةًصَفْعاً تَظَلُّ عَلَيْهِ نادِرَ الحَدّقَهْ
١٢
لكِنْ تَرَفَّعْتُ قَدْراً عَنْكَ أَنَّ أَبِينَجْدٌ كريمٌ وجَدِّي ساد مَنْ سَبقَهْ
١٣
بلْ كَيْفَ تَسْلَمُ نَفْسٌ مِنْكَ قَد صَلِيَتْبِسَطْوَتي ومَخَالِيبي بها عَلِقَهْ
١٤
ياَ بن الَّتي ِنْ دَجَا لَيْلٌ علَى رَجُلٍوباتَ يَطْعَنُها بالعَرْدِ في الحَلَقَهْ
١٥
أَبْدَتْ نَخِيراً يُحاكي صوْتَ مِضْرَطِهاإِذا الغَوِيُّ مُجُوناً بالخُصَى صَفَقَهْ
١٦
إِنْ كُنْتَ مِنْ عَدَمٍ أَظْهَرْتَ جَهْلَكَ لِيلَمَا أَنِفْتُ لِحُرٍّ ظاهرِ الشَّفْقّهْ
١٧
وذاكَ نَجْدٌ لَوَ انَّ الخَلْقَ سَابَقَهٌُالى العُلاَ وَسَماحِ الكَفِّ ما سَبَقَهْ
١٨
لَوْلاَ نُحُوسٌ تَوَلَّتْ عَنْكَ مُعْرِضَةًتُرِيد غَيْرَكَ بالآفَاتِ مُخْتَرِقَهْ
١٩
لَكَانَ بدْرٌ ونَجْم ٌأَسْلَمَاكَ إِلىذُلٍّ يَخافُ الرَّدى من هَوْلِهِ فَرَقهْ
٢٠
ومَا عَدَاكَ فَشَيءٌ لَسْتَ تَعْدَمُهُوسَوْفَ تقْبضُهُ مِنْ عَاجِلٍ نَفَقَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.