١
بوُدّيَ لَوْ يَهْوَى العَذولُ وَيَعْشَقُفيَعلَمَ أسْبابَ الهَوَى كيفَ تَعْلَقُ
٢
أرَى خُلُقاً حُبّي لعَلْوَةَ دائِماًإذا لمْ يَدُمْ بالعَاشِقِينَ التّخَلُّقُ
٣
وَزَوْرٌ أتَانِي طَارِقاً فَحَسِبْتُهُخَيالاً أتى من آخرِ اللّيلِ يَطرُقُ
٤
أُقَسّمُ فيهِ الظّنّ طَوْراً مُكَذِّباًبهِ أنّهُ حَقٌّ وَطَوْراً أُصَدِّقُ
٥
أخافُ وأَرْجُو بُطلَ ظَنّي وَصِدْقَهفَلِلّهِ شَكّي حينَ أرْجُو وَأفْرَقُ
٦
وَقَدْ ضَمّناَ وَشْكُ التّلاقي وَلَفّنَاعِنَاقٌ عَلى أعْنَاقِنَا ثَمّ ضَيّقُ
٧
فَلَمْ تَرَ إلاّ مُخْبِراً عَنْ صَبَابَةٍبشَكْوَى وإلاّ عَبْرَةً تَتَرَقْرَقُ
٨
فأحْسِنْ بِنَا والدّمعُ بالدّمعِ وَاشجٌتَمازُجُهُ والخَدُّ بالخَدّ مُلْصَقُ
٩
وَمِنْ قُبَلٍ قَبْلَ التّشاكي وَبَعْدَهُنَكَادُ لَهَا مِنْ شِدّةِ الوَجدِ نَشرَقُ
١٠
فَلَوْ فَهِمَ النّاسُ التّلاقي وَحُسْنَهُلَحُبّبَ من أجلِ التّلاقي التّفَرّقُ
١١
إذا قُرِنَ البَحْرُ الخِضَمُّ بأنْعُمِ الخَليفَةِ كادَ البَحْرُ فيهِنّ يَغرَقُ
١٢
مَوَاِهِبُ أعدادُ الأمَاني وَخَلْفَهَاعِداتٌ يَكادُ العُودُ منهُنّ يُورِقُ
١٣
بهِ تَعدِلُ الدّنيا إذا مالَ قَصْدُهاوَيَحسُنُ صُنعُ الدّهرِ وَالدّهرُ أخرَقُ
١٤
قَضَى الله للمُعْتَزّ بالله أنهُهُوَ القَائِمُ العَدْلُ الرّشيدُ المُوَفَّقُ
١٥
مَحَبّتُهُ فَرْضٌ مِنَ الله وَاجِبٌوَعِصْيَانُهُ سُخطٌ مِنَ الله مُوبِقُ
١٦
بَقِيتَ أمِيرَ المؤمِنِينَ مُؤمَّلاًفَلِلْمُلْكِ نُورٌ مَا بَقيتَ وَرَوْنَقُ
١٧
لَقَدْ أقبَلَتْ بالأمْسِ خَيْلُكَ سُبَّقاًوأنتَ إلى العَلْيَاءِ والمَجْدِ أسْبَقُ
١٨
وَوَافَاكَ بالَّنيْرُُوزِ وَقْتٌ مُحَبَّبٌيَظَلُّ جَنيُّ الوَرْدِ فيهِ يُفَتَّقُ
١٩
فَلا زِلْتَ في ظِلٍّ مِنَ الله سابِغٍفَظِلُّكَ رَوْضٌ للبَرِيّةِ مُونِقُ
٢٠
تَجَانَفَ بي نَهْجُ الشّآمِ وَطَاعَ ليعِنَانٌ إلى أَبْيَاتِ مَنبِجَ مُطْلَقُ
٢١
أسُرُّ صَدِيقاً أوْ أسُوءُ مُلاحِياًوأنْشُرُ آلاءً بِطَوْلِكَ تَنْطِقُ
٢٢
ونّي خَليقٌ بَل حَقيقُ يِعُقْبِ مايُغَرِّبُ شَخصي نّ شَوْقي يُشَرِّقُ
٢٣
وَمِنْ أينَ لا يَثْني الرّجَاءُ مُعَوَّليعَلَيكَ وَيَحْدُوني إلَيكَ التّشَوّقُ
٢٤
وأنْتَ الذي أعلَيْتَني بصَنِيعَةٍهيَ المُزْنُ تَغدو من قَرِيبٍ فتُغدِقُ
٢٥
وَعارِفَةٍ فَاتَتْ صِفَاتِي فَلا الَّثنَايُقارِبُ أقْصَاهَا وَلا الشّكرُ يَلحَقُ
٢٦
حَمَلْتَ على عَشْرٍ من البُرْدِ مرْكبيعِجالاً عَلَيهِنّ الشّكيمُ المُحَلَّقُ
٢٧
وأكثَرْتَ زَادي مِنْ بُدُورٍ تَتَابَعَتْبِجُودِكَ فيهِنّ اللُّجَينُ المُطَرَّقُ
٢٨
وَمُنْتَسِبَاتٍ للوَجِيهِ وَلاحِقٍكُمَيْتٌ يَسُرّ النّاظِرِينَ وَأبْلَقُ
٢٩
وَمِنْ خِلَعٍ فازَتْ بلُبْسِكَ فاغتدىبها أرَجٌ مِن طيبِ عَرْفِكَ يَعْبَقُ
٣٠
عَلَيْهَا رِداءٌ مِنْ حَمَائِلِ مُرْهَفٍصَقيلٍ يَزِلُّ الطّرْفُ عَنهُ فيزْلَقُ
٣١
فهَلْ أنْتَ يا ابنَ الرّاشِدينَ مُخَتّميبِيَاقُوتَةٍ تُبْهي عَلَيّ وَتُشْرِقُ
٣٢
يَغَارُ احمِرَارُ الوَرْدِ من حُسنِ صِبغِهاوَيَحكيهِ جاديُّ الرّحيقِ المُعَتَّقُ
٣٣
إذا بَرَزَتْ والشّمسَ قُلتُ تَجَارَتَاإلى أمَدٍ أوْ كادَتِ الشّمسَ تَسبُقُ
٣٤
إذا التَهَبَتْ في اللّحظِ ضَاهَى ضِيَاؤهاجَبينَكَ عِندَ الجُودِ إذْ يَتَألّقُ
٣٥
أُسَرْبَلُ مِنْهَا ثَوْبَ فَخْرٍ مُعَجَّلٍوَيَبْقَى بها ذِكْرٌ على الدّهرِ مُخلِقُ
٣٦
عَلاَمَةُ جُودٍ منْكَ عِنْدي مُبينَةٌوَشَاهِدُ عَدْلٍ لي بنُعمَاكَ يَصْدُقُ
٣٧
وَمِثْلُكَ أعْطَاهَا وأضْعَافَ مِثْلِهَاوَلا غَرْوَ للبَحْرِ انبَرَى يَتَدَفّقُ
٣٨
لَئِنْ صُنتُ شِعْرِي عن رِجَالٍ أعِزّةٍفإنّ قَوَافيهِ بوَصْفِكَ ألْيَقُ
٣٩
وإنْ وُليَ العُمّالُ مِنّي مَبَرّةًفمُسْتَعمِلُ العُمّالِ أحرَى وأخْلَقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.