١
تَزَوّجْتَها بَعدَ إحْرَاقِهاقُلُوبَ النّدَامى وَقْلاقِهَا
٢
وَقد أعطَتِ القَوْمَ مِنْ عَهْدِهارِضَاهُمْ وَمِنْ عَقْدِ ميثَاقِهَا
٣
فَكَيفَ أمِنْتَ خِيانَاتِهَاوَأنتَ عَليمٌ بِأخْلاقِهَا
٤
وَكَيفَ انبَسَطتَ وَلم تَنقَبِضْلإجْلاسِهَا مَعَ عُشّاقِها
٥
تُحَدّثُهُمْ بِمَعَاني الغِنَاءِ عن بَثّ نَفسٍ وَأشوَاقِهَا
٦
وأَحسِبُ أَنَّك مُخْفٍ رِضىًوَقَد راسَلتْهُمُ بِخِلْيَاقِهَا
٧
إِذا كُنْتَ تُمْكِنُ مِنْ وَدِّهافَإِنَّكْ تُمْكِنُ مِنْ سَاقِهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.