١
لأَيَّةِ حالٍ أَعْلَنَ الوَجْدَ كاتِمُهْوَأقْصَرَ عَنْ داعي الصَّبَابَةِ لائِمُهْ
٢
تَوَلّى سَحابُ الجُودِ تَرْقَا سُجُومُهوَجادَ سَحابُ الدّمعِ تَدمى سوَاجِمُهْ
٣
أرَى خَصْمَنا يا وَهْبُ أصْبحَ حاكماًعلَينا فَما نَدرِي إلى مَن نُحاكمُهْ
٤
إذا طِبْتُ نَفساً بالسّلامَةِ رَدّنيإلى الحُزْنِ دَهرٌ لَيسَ يَسلَمُ سالمُهْ
٥
مُعَافَاتُهُ طَوْراً وَطَوْراً بَلاؤهُكَمَا بَرْدُهُ مَرًّا وَمَرّاً سَمَائِمُهْ
٦
وَما صِرْتُ حَرْبَ الدّهرِ حتّى أضَاءَ ليتَحَامُلُهُ الأوْفَى على مَنْ يُسالمُهْ
٧
أيا ناشِدَ الإحْسانِ أقَوَتْ نُجُودُهُوَيا ناشِدَ الإسْلامِ أقْوَتْ تَهَائِمُهْ
٨
وَيا ناعيَ المَعرُوفِ أسمَعتَ طَالِباًفأكدَى وَمَطلُوباً فأسلَمَ جارِمُهْ
٩
رُزِئْنَا النّدَى الرَّبْعيَّ حينَ تَهَلّلتْبَوَارِقُهُ وَجَادَنَا مُتَرَاكِمُهْ
١٠
خَليجٌ منَ البَحرِ انبرَى فانبرَى لَهُقَضَاءٌ أبَى أنْ تَستَبِلّ حَوَائِمُهْ
١١
وَغُصْنُ رَسُولِ الله دَوْحَتُهُ التيلها حُسنُهُ لوْ دامَ في الأرْضِ دائِمُهْ
١٢
وَما يَوْمُهُ يَوْمٌ وَلَكِنْ مَنيّةٌتَوَافَى حَديثُ الدّهرِ فيها وَقادِمُهْ
١٣
فلَمْ تَستَطِعْ دَفعَ المَنُونِ حُماتُهُوَلمْ تَستَطِعْ دَفعَ الحِمَامِ تَمَائِمُهْ
١٤
لَهَانَ عَلَيْهِ المَوْتُ لوْ كانَ عسكرَاًيُلاقيهِ أوْ خَصْماً ألَدّ يُخَاصِمُهْ
١٥
فَعَادَ النّهَارُ الجَوْنُ جَوْناً كأنّماتَجَلّلَهُ مِنْ مُصْمَتِ اللّيلِ فاحمُهْ
١٦
مُصَابٌ كأنّ الجَوّ يُعنَى بِبَعْضِهِفَمَا يَنجَلي في نَاظِرِ العَينِ قائِمُهْ
١٧
وَثُكْلٌ لوَ أنّ الشّمسَ تُمنى بحرّهلأحْرَقَها في جانبِ الأُفقِ جاحِمُهْ
١٨
وَدَمعٌ متى أسكُبْهُ لا أخشَ لائِماًوَلَوْ أنّني مِمّا تَفيضُ هَزَائِمُهْ
١٩
وَقَبرٌ حَمَاهُ الجُودُ أنْ تَنسجَ الصَّبَاعَلَيهِ وَأنْ تَعفُو عَلَيْها مَعالمُهْ
٢٠
سَقَتْهُ يَدَا ثاوِيهِ حتى تَوَاصَلَتْبِنُوّارِها كُثْبَانُهُ وَصَرَائِمُهْ
٢١
كَذَبْنَاهُ لمْ نَجزَعْ عَلَيْهِ وَلم تقُممَآتِمُنَا لَمّا أُقِيمَتْ مَآتِمُهْ
٢٢
عَجبتُ لأيْدٍ أجدَرَتْهُ فلَم تَقُمْرَمائِمُ في حَيثُ استَقَرّتْ رَمائِمُهْ
٢٣
أما وَأبي النّعشُ الخَفيفُ لقَد حوَتْمَآخيرُهُ ثِقْلَ العُلاَ وَمَقَادِمُهْ
٢٤
بَنى صَالحٌ سُوراً على آلِ صَالحٍتَحَيّفَ مِنْ عِزّ الخِلافَةِ هَادِمُهْ
٢٥
لَئِنْ بَانَ مِنّا جُودُهُ وَسَمَاحُهُلَقَدْ بَانَ مِنْهُمْ مَجدُهُ وَمَكَارِمُهْ
٢٦
أبَا حَسَنٍ وَالصّبرُ مَنكِبُ مَن غداعلى سَنَنٍ وَالحَادِثاتُ تُزَاحِمُهْ
٢٧
وَلَوْلا التّقَى لمْ يَرْدُدِ الدّمْعَ رَبُّهُوَلَوْلا الحِجَى لم يكظُمِ الغَيظَ كاظمُهْ
٢٨
تَعَزَّ فإنّ السّيفَ يَمضِي وَإنْ وَهتْحَمَائِلُهُ عِنْهُ وَخِلاّهُ قائِمُهْ
٢٩
هُوَ الدّهْرُ يَستَدعي الفَنَاءَ بَقَاؤهُعَلَينا وَتَأتي بالعَظيمِ عَظائِمُهْ
٣٠
تَعَثّرَ في عادٍ وَكانَ طَرِيقُهُعلى لُبَدٍ إذْ لمْ تُطِعْهُ قَوَادِمُهْ
٣١
وَغَادَرَ إيوَانَ المَدائِنِ غَدْرُهُبكِسرَى بنِ ساسانٍ ترِنُّ حَمائمُهْ
٣٢
وَمِنْ إرْثِكُمْ أعطَتْ صَفيّةُ مُصْعَباًجَميلَ الأسَى لمّا استُحلّتْ مَحارِمُهْ
٣٣
وَثُكلُ ابنِهِ مُوفٍ على ثُكلِ نَفسِهِفَما كانَ إلاّ صَبرُهُ وَعَزَائِمُهْ
٣٤
وَعُرْوَةُ إذْ لا رِجْلُهُ انصَرَفَتْ بهوَقَدْ خَرَمَتْ عَنهُ بنيهِ خَوَارِمُهْ
٣٥
بكَى أقرَبوهُ شَجوَهُ وَهوَ ضَاحكٌيَعِزِّيِهِمْ حتّى تَحَيّرَ ذائِمُهْ
٣٦
وَمَنْ جَهِلَ الأمْرَ الذي هُوَ غَايَةٌلِمَبْدَائِنَا هَذا فإنّكَ عَالِمُهْ
٣٧
وَيَظْلِمُكَ المَوْتُ الغَشومُ فترْتدِِيبعزّ الأسَى حتّى كأنّكَ ظالِمُهْ
٣٨
كَبيرٌ لدَي الزُّرْءِ الكَبيرِ وَإنّمَاعلى قَدْرِ جِرْمِ الفيلِ تُبنَى قَوَائمُهْ
٣٩
إذا شئتَ أنْ تَستَصْغرَ الخَطبَ فالتفتْإلى سَلَفٍ بالقَاعِ أُهْمِلَ نَائِمُهْ
٤٠
وَفيهِ النّبيُّ المُصْطَفَى وَعَلِيُّهُوَعَبّاسُهُ وَجَعْفَرَاهُ وَقاسِمُهْ
٤١
وَإنْ يَكُ أضْحَى للمَنيّةِ هَاشِمٌفأُسْوَتُهُ فيها وَفي المَجدِ هاشِمُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.