الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تمادى اللائمون وفي فؤادي

البحتريالعصر العباسي · ١٬٠٢٧ قصيدة
٤ قراءة
١
تمادى اللائمون وفي فؤاديجوى حب يلج به التمادي
٢
أرَى الأهوَاءَ يُنفِدُها الليَاليوَما لِهَوَى البَخيلَةِ مِنْ نَفَادِ
٣
يَبيتُ خَيالُها مِنْهَا بَديلاًوَيَقرُبُ ذِكْرُها عندَ البِعادِ
٤
لقَدْ أجرَى الوَزِيرُ إلى خِلالٍمنَ الخَيرَاتِ زَاكِيَةِ العِدادِ
٥
تَوَخّى الرّفقَ غَيرَ مُضيعِ حَزْمٍوَلا مُتَنَكِّبٍ قَصْدَ السَّدادِ
٦
وَلمّا دَبّرَ الدّنْيَا اسْتَعَاضَتْجَوَانِبُها الصّلاحَ مِنَ الفَسَادِ
٧
تُحَلُّ بذِكْرِهِ عُقَدُ النّوَاحيوتُفْتَحُ باسْمِهِ أقصَى البِلادِ
٨
إذا أمْضَى عَزِيمَتَهُ لخَطْبٍكَفَاهُ العَفْوُ دونَ الإجْتِهادِ
٩
سأشكُرُ مِنْ عُبَيدِ الله نُعمَىتَقَدَّمَ عائِدٌ مِنْها وَبَادِ
١٠
إذا أبَتِ الحُقوقَ نُفُوسُ قَوْمٍوَمَلّوا رَجْعَ وَاجِبها المُعَادِ
١١
تَقَدَّمَ قِدْمَةَ القِدْحِ المُعَلّىوَزَادَ زِيادَةَ الفَرَسِ الجَوَادِ
١٢
وَمَنْ يأمُلْ أبا الحَسَنِ المُرَجّىيَبِتْ وَمُرَادُهُ خَيرُ المُرَادِ
١٣
فِداؤكَ مِنْ صُرُوفِ الدّهرِ نفسِيوَحَظّي مِنْ طَرِيفٍ أوْ تِلادِ
١٤
أتُبعِدُ حاجَتي وَإلَيكَ قَصْديبها وَعلى عِنايَتِكَ اعتِمادِي
١٥
سيَكفيني مَقَامٌ مِنْكَ فيهاحَميدُ الغِبّ مَحمُودُ المبادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن البحتري

شاعر عباسي ارتبط اسمه بمنبج، المدينة التي وُلد فيها وظلّ يعود إليها حتى وفاته. قيل إن شعره «سلاسل الذهب»، وروى أبو العلاء المعري أن المتنبي وأبا تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. عرض شعره على أبي تمام في حمص فأرشده وقال له: «أنت أمير الشعر بعدي»، ثم صار شاعرًا في بلاط المتوكل ومن بعده المنتصر والمستعين والمعتز. من أشهر ما نظمه قصيدته السينية التي استلهم فيها إيوان كسرى.

قصائد أخرى لـالبحتري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة