١
تُخَطّي اللّيالي مَعشَراً لا تُعِلُّهُم ْبشَكْوٍ وَيَعْتَلُّ الأمِيرُ وَكَاتِبُهْ
٢
وَللبُرْءِ عُقْبَى سَوْفَ يُحْمَدُ غبه فيهماوَخَيْرُ الأُمُورِ ما تَسُرُّ عَوَاقِبُهْ
٣
فَقُلْ لأبي نُوحٍ وإنْ ذَهَبَتْ بهِمَذَاهِبُهُ عَنّا وأعْيَتْ مَطالِبُهْ
٤
وَكَابَدَ مِنْ شكو الأميرِ وَوَعْكِهِتَباريِحَ هَمٍّ يَشغَلُ القَلبَ ناصِبُهْ
٥
بوُدّكَ لَوْ مُلّكْتَ تَحوِيلَ شَكوِهِإلَيكَ مَعَ الشّكوِ المُعنيكَ واصِبُهْ
٦
فتَغدو نُقاسِي عِلّتَينِ وَيَغتَديصَحيحاً كنصلِ السّيفِ صَحّتْ مَضَارِبُهْ
٧
وَيَكفي الفتى مِنْ نُصْحِهِ وَوَفَائِهِتَمَنّيهِ أن يُرْدَى وَيَسْلَمَ صاحِبُهْ
٨
فَلاَ تَحسَبن تَرْكَي العِيَادَةِ جَفْوَةًوَلاَ سُوءَ عَهدٍ جاذَبَتني جَوَاذِبُهْ
٩
وَمَنْ لي بإذْنٍ حينَ أغدو إلَيْكُمَاوَدُونَكُمَا البرْجُ المُطِلُّ وَحاجِبُهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.