١
لي سَيّدٌ قَدْ سَامَني الخَسْفاأكْدَى منَ المَعْرُوفِ أمْ أصْفَى
٢
أسْتُرُ ما غَيْرَ مِن رأيِهِأرِيدُ أنْ يَخفَى فَمَا يَخفَى
٣
داعَبَني بالمَطْلِ مُسْتأنِياًوَعَدَّهُ مِنْ فِعْلِهِ ظَرْفَا
٤
قَدْ كُنْتَ مِنْ أبْعَدِهِمْ هِمّةًعِندي وَمِنْ أجوَدِهِمْ كَفّا
٥
ألْمَائَةُ الدّيْنَارِ مَنْسِيّةٌفي عِدَةٍ أشْبَعْتَهَا خُلْفَا
٦
لا صِدْقُ إسْمَاعِيلَ فيها ولاوَفَاءُ إبْرَاهِيمَ إذْ وَفّى
٧
إنْ كُنْتَ لا تَنوِي نَجاحاً لهَافَكَيْفَ لا تَجْعَلُهَا ألْفَا
٨
هَل لَكَ في الصّلحِ فأُعْفيكَ مننِصْفٍ وَتَستأنِفُ لي نِصْفا
٩
أوْ تَترُكُ الوِدّ على حالِهِوَتَسْتَوي أقْدامُنا صَفّا
١٠
إنّ الذي يَثْقُلُ أهْلٌ لأنْيُضرَبَ عَنْهُ للّذي خَفّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.