١
هَلاّ سألتَ بجَوّ ثَهْمَدْطَلَلاً لِمَيّةَ قَدْ تَأبّدَا
٢
دَرَسَتْ عِهَادُ الغَيْثِ مِنْهُ فحالَ عمّا كنتَ تَعهَدْ
٣
وَلقَدْ يُساعَفُ ذا الهَوَىبأوَانِسٍ كالوَحشِ خُرَّدْ
٤
يُلْقينَ أشْجَانَ الصّبَابةِ في قلوبِ ذوي التّجَلّدْ
٥
مِنْ كُلّ أهْيفَ مُرْهَفٍأوْ أجْيَدِ اللَّبَتَينِ أغْيدْ
٦
غُصْنٌ يَشُفّكَ إنْ تَعَطّفَ للتّثَنّي أوْ تَأوّدْ
٧
بتَصَرّفِ الطَّرْفِ العَلِيلِ وَحُمرَةِ الخَدّ المُوَرَّدْ
٨
قَدْ قُلْتُ للرّكْبِ العُفَاةِ يَجورُ هاديهِمْ وَيَقصِدْ
٩
مَا للمَحَامِدِ مُبْتَغٍإلاّ الأغَرُّ أبُو مُحَمْدْ
١٠
وإذا المَحاسِنُ أعرَضَتْفنِظامُها الحسنُ بنُ مَخلَدْ
١١
ما شِئتَ مِنْ طَوْلٍ وَإحْسانٍ وَمِنْ كَرَمٍ وَسُؤدَدْ
١٢
ذاكَ المُرَجّى وَالمُؤمَّلُوَالمُبَجَّلُ وَالمُحَسَّدْ
١٣
وَأخو التّكَرْمِ والتّفَضّلِوَالتّحَلّمِ وَالتحمّدْ
١٤
مَنْ لا يُعَاتَبُ في الوَفَاءِ ولا يلاَمّ وعلا يُفَنَّدْ
١٥
نَصَحَ الخَلائِفَ جَامِعاًلقَرَائَنِ الشّمْلِ المُبَدَّدْ
١٦
وَأقَامَ مِنْ صَعَرِ الأُمُورِ وَقدْ أبَتْ إلاّ التّأوّدْ
١٧
بأصَالَةِ الرّأيِ الزّنيقِ وَصِحّةِ العَزْمِ المُجرَّدْ
١٨
فلِكُلّ أمْرٍ حَادِثٍضَرْبٌ مِنَ التّدبيرِ أوْحَدْ
١٩
لا يُعْمِلُ القَوْلَ المُكَرَّرَفيهِ وَالرأيَ المُرَدَّدْ
٢٠
ظَنٌّ يُصِيبُ بهِ الغُيُوبَذا تَوَخّى أوْ تَعَمّدْ
٢١
مِثْلُ الحُسامِ ذا تَألّقَوَالشّهابِ ذا تَوَقّدْ
٢٢
وَليَ السّيَاسَةَ وَاسِطاًبَينَ التّسَهّلِ وَالتّشَدّدْ
٢٣
كالسّيفِ يَقطَعُ وَهْوَ مَسْلُولٌ وَيُرْهِبُ وَهوَ مُغمَدْ
٢٤
تَمَّتْ لَكَ النُّعْمَى وَدَامَ لكَ التَّعَلّي والتَّزَيُّدْ
٢٥
فَلأنْتَ أصْدَقُ مِنْ شَآبيبِ الغَمامِ نَدًى وَأجوَدْ
٢٦
تَعقيدُ أحْمَدَ ضَرّنيوَإذا أمْرتَ أطاعَ أحمَدْ
٢٧
لا أُحْرَمَنْ تَعجيلَ مَاقَدّمتَ من رأيٍ ومَوْعِدْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.