١
يا أبَا الصّقْرِ وَعدُكَ المَضْمُونُوَالمَوَاعيدُ في الكِرَامِ دُيُونُ
٢
رُفِعَتْ نَحْوَكَ الأكُفُّ ومُدَّتْلاِنْتِظَارٍ قَصْداً إلَيكَ العُيُونُ
٣
وَابتَغَتْكَ الآمَالُ حَيْثُ تَنَاهَتْبَرَكَاتُ الدّنْيَا وَعَزّ الدّينُ
٤
إنْ أرَدْنَا لَدَيْكَ دُنْيَا فدُنياأوْ نُحاوِلْ لَدَيْكَ دِيناً فَدِينُ
٥
وَقَبيحٌ ذا استَعَنْتُكَ أنْ أبْغي مُعيناً عَلى الّذي أسْتَعينُ
٦
وَمَقامي وَالحَوْلُ قَدْ مَرّ نِصْفٌمنهُ إنْ لمْ يَشِنْ فَلَيسَ يَزِينُ
٧
مَطلَبٌ مُظْلِمٌ فَلا اللّيْلُ يُجْلىعَنْ نَجاحٍ وَلا الصّبَاحُ يَبينُ
٨
وَعَلَيْكَ الضّمانُ وَالحُكْمُ فيناإنْ ألَطّ الغَرِيمُ أدّى الضّمِينُ
٩
حَاجَتي سَهْلَةٌ لَدَيْكَ وَرَايٌإنْ قَبِلْتَ التّعذِيرَ فيهَا أفِينُ
١٠
أَغْلِ شِعرِي غَلاؤهُ نّ بالدّونِوَأشْبَاهِهِ يُبَاعُ الدّونُ
١١
وَابنُ عَبْدِ العَزِيزِ وَفْرُكَ عَوّلْتَ عَلَيْهِ وَكَنْزُكَ المَخْزُونُ
١٢
مِن بَني الشَّلْمَغانِ حيثُ اضْمحلّ الشّكُّ في فَضْلِهِ وَصَحّ اليَقينُ
١٣
لَيسَ يألُوكَ طَاعَةً فالّذي تَهْوَى لَدَيْهِ مِنَ الأُمُورِ يَكُونُ
١٤
نْ رَأى عِنْدَكَ اعْتِزَامَةَ جِدٍّلمْ يُقَلِّلْ مَا كَثّرَ ذكوتَكِينُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.