١
ألا هلْ يَحْسُنُ العَيْشُلنَا مِثْلَ الّذي كانَا
٢
وَهَلْ تَرْجِعُ يَا نَائلُ بالمُعْتَزّ دُنْيَانَا
٣
عَدِمْتُ الجَسَدَ المُلْقَىعلى كُرْسي سُلَيْمَانَا
٤
فَقَدْ أصْبحَ لِلّعْنَةِ نَقْلاهُ وَيَقْلانَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.