١
تَبيتُ لَهُ مِنْ شَوْقِهِ وَنِزَاعِهِأحاديثُ نَفسٍ أوْشكَتْ من زَماعِهِ
٢
وَمَا حَبَسَتْ بَغدادُ منّا عَزِيمَةًبمَكتومِ ما نَهوَى بِها وَمُذاعِهِ
٣
جَعَلْنَا الفُرَاتَ نحوَ جِلّةِ أهْلِنَادَليلاً نَضِلُّ القَصْدَ ما لمْ نُرَاعِهِ
٤
إذا ما المَطايا غِلْنَ فُرْضَةَ نُعمِهِتَوَاهَقْنَ لاسْتِهلاكِ وَادِي سبَاعِهِ
٥
فَكَمْ جَبَلٍ وَعْرٍ خَبَطْنَ قِنَانَهُوَمُنْخَفِضٍ سَهْلٍ مَثَلْنَ بِقَاعِهِ
٦
وَلَمّا اطّلَعْنَا مِنْ زُنَيْبَةَ مُشرِفاًيكادَ يُؤازِي مَنْبِجاً باطّلاعِهِ
٧
رَأينا الشّآمَ من قرِيبٍ وَأعرَضَتْرَقائقُ منْهُ جُنْحٌ عَنْ بِقَاعِهِ
٨
وَمَا زَالَ إيشَاكُ الرّحيلِ وَأخْذُنَامن العِيسِ في نَزْعِ الدّجى وَادّرَاعِهِ
٩
إلى أنْ أطاعَ القُرْبُ بَعدَ إيَابِهِوَلُوئِمَ شِعْبُ الحَيّ بَعد انصِداعِهِ
١٠
فَلا تَسألَنْ عَنْ مَضْجَعي وَنُبُوّهِبأرْضِي وَعن نَوْمي بها وَامتِناعِهِ
١١
أرَانيَ مُشتَاقاً وَأهْليَ حُضَّرٌعَلى لَحظِ عَيْنَيْ نَاظِرٍ وَاستِماعِهِ
١٢
وَمُغترِبَ المَثْوَى وَسرْجيَ سارِبٌبأوْدِيَةِ السّاجُورِ أوْ بِتِلاعِهِ
١٣
لفُرْقَةِ مَنْ خَلّفْتُ دُنْيَايَ غَضّةًلَدَيْهِ وَعِزّي مُعصِماً في بِقاعِهِ
١٤
وَمَا غَلَبَتني نِيّةُ الدّارِ عِندَهُعلى رِفْدِهِ في ساحَتي وَاصْطِناعِهِ
١٥
كَفاني مِنَ التّقسيطِ فُحشُ عِيَانِهِوَقَدْ ذَعَرَتْني مُندِياتُ سَماعِهِ
١٦
تَعَمّدْهُ في الأمْرِ الجَليلِ وَلا تقِفْعنِ الغَيثِ أنْ تُرْوَى بفَيضِ بَعاعِهِ
١٧
فلَنْ تَكْبُرَ الدّنْيا عَلَيْهِ بأسرِهاوَقَدْ وَسِعَتْهَا ساحَةٌ مِنْ رِبَاعِهِ
١٨
وَكَمْ لعَبيدِ الله مِنْ يَوْمِ سُؤدَدٍيُجَلّي طُخَا الأيّامِ ضَوْءُ شُعاعِهِ
١٩
وَكَمْ بَحَثُوهُ عَنْ طِبَاعِ تكَرّمٍيَرُدُّ الزّمَانَ صَاغراً عَنْ طِبَاعِهِ
٢٠
سَلِ الوُزَرَاءَ عَنْ تَقَدُّمِ شأوِهِوَعن فَوْتِهِ مِنْ بَينِهِمْ وَانقِطاعِهِ
٢١
وَهَلْ وَازَنُوهُ عِندَ جِدّ حَقيقَةٍبمثْقَالِهِ أوْ كَايَلُوهُ بصَاعِهِ
٢٢
زَعيمٌ بفَتْحِ الأمْرِ عِنْدَ انْغِلاقِهِعلَيهِمْ وَرَتْقِ الفَتقِ عند اتّساعِهِ
٢٣
عَلا رَأيُهُ مَرْمَى العُقولِ فلَمْ تكنْلتُنْصِفَهُ في بُعْدِهِ وَارْتِفَاعِهِ
٢٤
وَقارَبَ حتّى أطمَعَ الغِمْرُ نَفْسَهُمُكاذَبَةً في خَتْلِهِ وَخْداعِهِ
٢٥
وَلمْ أرَهُ يَأتي التّوَاضُعَ وَاحِدٌمنَ النّاسِ لاّ مِنْ عُلُوّ اتّضَاعِهِ
٢٦
تَضِيعُ صُرُوفُ الدّهرِ في بُعدِ هَمّهِوَتُنوَى الخُطوبُ في اتّساعِ ذِرَاعِهِ
٢٧
وَتَعْلَمُ أعْبَاءُ الخِلافَةِ أنّهَاوَإنْ ثَقُلَتْ مَوْجودةٌ في اضْطلاعِهِ
٢٨
فَما طاوَلَتْهُ مِحْنَةٌ عَنْ مُلِمّةٍفتَنزِعَ إلاّ باعُهَا دُونَ بَاعِهِ
٢٩
رَعَى الله مَنْ تُلْقي الرّعِيّةُ أنسَهَالى ذيّهِ مِنْ دُونِهَا وَدِفَاعِهِ
٣٠
تَصَرّعْتُ حَوْلاً بالعرَاقِ مُجَرَّماًمُدافَعَةً منّي ليَوْمِ وَداعِهِ
٣١
أأنساكَ بَعدَ الهوْلِ ثمّ انصِرَافِهِوَبَعدَ وُقُوعِ الكُرْهِ ثمّ انِدفاعِهِ
٣٢
وَبَعدَ اعتِلاقٍ مِن أبي الفَتْحِ ضَيعتيليُلحِقَهَا مُستَكثِراً في ضِيَاعِهِ
٣٣
وَما رَامَ ضُرّي يَوْمَ ذاكَ وَإنّماأرَاغَ امرُؤ ٌحُرًٌّ مَكانَ انتِفاعِهِ
٣٤
إذا نَسِيَ الله اطّيَافي بِبَيْتِهِوَوَفدُ الحَجيجِ حاشدٌ في اجتماعِهِ
٣٥
وَلَيلَتيَ الطّولى بطُمِّينَ مُصْلِتاًلصَدّ العَدُوّ دُونَها وَقِرَاعِهِ
٣٦
وَوَالله لا حَدّثْتُ نَفْسِي بمُنْعِمٍسِوَاكَ وَلا عَنّيتُهَا باتّبَاعِهِ
٣٧
وَلَوْ بِعْتُ يَوْماً منكَ بالدّهرِ كُلّهِلَفَكّرْتُ دَهْراً ثانِياً في ارْتِجَاعِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.