الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أتعطش أولادي وأنت غمامة

ابن زمركالعصر المملوكي · ١٥٩ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتعطشُ أولادي وأنت غمامةتعم جميع الخلق بالنفع والسقيا
٢
وتُظلم أوقاتي ووجهك نيّرٌتفيض به الأنوار للدين والدنيا
٣
وجَدُّك قد سماك ربُّك باسمهوأورثك الرحمنُ رتبته العليا
٤
وقد كان أعطاني الذي أنا سائلٌوسوَّغني من غيرِ شرط ولا ثُنيا
٥
وشعريَ في غرِّ المصانع خالدٌيحييه عني في الممات وفي المحْيَا
٦
وما زلتُ أُهدي المدح مِسكاً مُفَتّقاًفتحمله الأرواحُ عاطرة الرَّيَّا
٧
وقد أكثر العبدُ التشكّي وإنهوحقك يا فخر الملوك قد استحيا
٨
وما الجود إلا ميِّتٌ غير أنهإذا نفحت يُمناك في روحه يحيا
٩
فمن شاء أن يدعو لدين محمدفيدعو لمولانا الخليفة بالبُقُيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن زمرك

وزير لبني الأحمر في غرناطة، جمع بين الكتابة والشعر حتى عُدّ من كبار شعراء الأندلس وكتّابها. تتلمذ على لسان الدين ابن الخطيب وغيره، ثم صار كاتم سرّ صاحب غرناطة سنة 773هـ، وتصرّف في الرسالة والحجابة. نكب مرة ثم أُعيد إلى مكانته، غير أن سعايته في أستاذه ابن الخطيب انتهت بمقتله في داره.

قصائد أخرى لـابن زمرك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة