١
أَتعطشُ أولادي وأنت غمامةتعم جميع الخلق بالنفع والسقيا
٢
وتُظلم أوقاتي ووجهك نيّرٌتفيض به الأنوار للدين والدنيا
٣
وجَدُّك قد سماك ربُّك باسمهوأورثك الرحمنُ رتبته العليا
٤
وقد كان أعطاني الذي أنا سائلٌوسوَّغني من غيرِ شرط ولا ثُنيا
٥
وشعريَ في غرِّ المصانع خالدٌيحييه عني في الممات وفي المحْيَا
٦
وما زلتُ أُهدي المدح مِسكاً مُفَتّقاًفتحمله الأرواحُ عاطرة الرَّيَّا
٧
وقد أكثر العبدُ التشكّي وإنهوحقك يا فخر الملوك قد استحيا
٨
وما الجود إلا ميِّتٌ غير أنهإذا نفحت يُمناك في روحه يحيا
٩
فمن شاء أن يدعو لدين محمدفيدعو لمولانا الخليفة بالبُقُيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.