الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحـياءُ بــهمْ

الإمام الشافعيالعصر العباسي · ١٧٣ قصيدة
٤ قراءة
١
النَّاسُ بالنَّاسِ ما دامَ الحياءُ بهمْوالسعدُ لا شكَّ تاراتٌ وهبَّاتُ
٢
وأفضَلُ الناس ِما بين الوَرَى رَجُلٌتُقْضَى على يَدهِ للنَّاس ِحَاجَاتُ
٣
لا تَمنعَنَّ يدَ المعروفِ عن أَحَد ٍما دُمْتَ مُقْتَدِرًا فالسَّعْدُ تاراتُ
٤
واشْكُرْ فَضَائِلَ صُنعِ اللهِ إذْ جَعَلَتْإليكَ لا لكَ عِنْدَ النَّاس ِحاجَاتُ
٥
قد ماتَ قومٌ ومَا مَاتَتْ مكارِمُهموعَاشَ قومٌ وهُم فِي النَّاس ِأمْواتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الإمام الشافعي

لم يكن الشافعي فقيهاً فقط، بل جمع إلى علمه فصاحة الشاعر وبراعة الرامي وكثرة الترحال. وُلد بغزة، ثم انتقلت به أمه إلى مكة وهو ابن سنتين، فحفظ القرآن في السابعة والموطأ في العاشرة، وأذن له بالفتيا قبل العشرين. رحل إلى المدينة طلباً للعلم عند مالك، ثم إلى اليمن وبغداد حيث أخذ عن الشيباني، فاجتمع له فقه الحجاز وفقه العراق. وفي مصر أعاد تصنيف «الرسالة» ونشر مذهبه حتى وفاته، وقد قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للد… المزيد

قصائد أخرى لـالإمام الشافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة