الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا

دعبل الخزاعيالعصر العباسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
عَلِّلانِي بِسَمَاعٍ وَطِلا وبضيفٍ طارقٍ يبغي القرىنَغَمَاتُ الضَّيْفِ أَحْلَى عِنْدَنَا منْ ثغاءِ الشاءِ أو ذاتِ الرُّغا
٢
نُنْزِلُ الضَّيْفَ ذَا مَا حَلَّ في حبَّة ِ القلبِ وألواذِ الحشارُبَّ ضَيْفٍ تاجِرٍ أَخسَرتُهُ بعته المطعمَ وابتعتُ الثَّنا
٣
أَبْغُضُ المَالَ ذا جَمّعتُهُ نَّ بغضَ المالِ من حبَّ العلانما العَيْشُ خِلاَلٌ خَمْسَة ٌ حَبَّذَا تِلكَ خِلاَلاً حَبَّذا
٤
خِدمة ُ الضَّيْفِ وَكَأسٌ لذة ٌ وَنَدِيمٌ وَفَتَاة ٌوغِنَاوذَا فَاتَكَ مِنْهَا وَاحِدٌ نَقَص العيشُ بنقصانِ الهَوى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن دعبل الخزاعي

عُرف دعبل الخزاعي بهجائه اللاذع وتشيعه لآل علي بن أبي طالب، حتى طال هجاؤه الخلفاء العباسيين من الرشيد إلى الواثق ومن دونهم. أقام ببغداد بعد أن كان أصله من الكوفة، وكان صديقًا للبحتري، وله أخبار وشعر جيد، كما صنّف كتابًا في طبقات الشعراء. طال عمره حتى صار يقول إنه يمضي خمسين سنة يحمل خشبته على كتفه يبحث عمن يصلبه فلا يجد، وتوفي في بلدة الطيب بين واسط وخوزستان.

قصائد أخرى لـدعبل الخزاعي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة