الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قصَّة الشوقِ سِرْ بها يا رسولي

تقي الدين السروجي · ٢٤ قصيدة
٣ قراءة
١
قصَّة الشوقِ سِرْ بها يا رسولينحو مَن قُربُه مُناي وسُولي
٢
عند باب الفُتوح حارة بها الدين تحت الساباط قِف يا خليلي
٣
وذا ما حللتَ تلك المغانيقِف بتلك الطلولِ غيرَ مُطيلِ
٤
وتأمَّل هناك تلقَ غريرَ الطرفِ أحوى يَرنو بطرفٍ كحيلِ
٥
مِن بني التركِ فاتر الطرفِ يَرميبنبالِ الجُفون كلَّ نبيلِ
٦
ألفيَّ القوام قد أَلِف الهجرَ دَلالاً على المُحب الذَّليل
٧
فذا قال أوزي نجك در سلام بركيف حال المُضني الكئيبِ العَليل
٨
قبِّل الأرضَ ثمَّ قدِّم إليهقصةً قُدِّمت بشرح طويل
٩
فذا قال أوزي نجك در سلام بركيف حال المُضني الكئيب العليل
١٠
قل قلن خشي داكل تلاماس دنادن ألاسن بلا تَطويل
١١
كال سني كرسكين كشي شفَّه الوجدُ فأضحى حِلفَ الضَّنى والنُّحولِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تقي الدين السروجي

شاعر من العصر المملوكي الأول، ارتبط اسمه بمدينة سروج التي وُلد فيها. عاش في القرن السابع الهجري، وتوفي قبل نهايته. من شعره أبيات في المدح والوصف والغزل، منها قصيدة في الإشادة برئيس وصف أفعاله.

قصائد أخرى لـتقي الدين السروجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة