١
ألوى علي فضمني وضممتهوصدورنا بصدورنا لم تعلم
٢
أهوي عليه وفي عفة يوسفحتى يميل وفيه عفة مريم
٣
فيروح بين صبابتي وحنينهوأروح بين حديثه وتبسمي
٤
خضنا ملياً في الحديث كما جرىوكأننا للشوق لم نتكلم
٥
عاتبتها فاستضحكت وعتابهاظلم وكيف عتاب من لم يأثم
٦
ما كنت أختار العتاب وإنماقد كان ذلك حيلة المتكلم
٧
حتى رنت وكأن هدب جفونهاوسواد قلبي قطعة لم تقسم
٨
حوراء تدمي بالسيوف جفونهاولحاظها ترمي القلوب بأسهم
٩
قطرت دماً من فوق وجنتها فماكذبت علينا نه لون الدم
١٠
عين الغزالة عينها وجبينهالا ذاتها من رقة وتبسم
١١
ولطالما نفر الغزال وما درتكيف النفار وعرضها لم يكلم
١٢
يا ليلة سمح الزمان ببعضهابعض السماح وليته لم يندم
١٣
قد كنت أرجو مثلها فبلغتهوالحادثات تقول طرفك فاسلم
١٤
حتى دخلت الدار ساعة غفلةوعرفت ربع الدار بعد توهم
١٥
فكأن كل الدهر مدة لحظةوكأن كل الأرض دارة درهم
١٦
ولقد جلست لى الفتاة مسامراًووشاتنا من غافلين ونوم
١٧
ولطالما جلست لينا قبلهاطيفاً وكان الطيف غير مسلم
١٨
حتى رجعت كما رجعت وأخمصيمتأخر في نية المتقدم
١٩
يا هل ترى علمت بنات عشيرتيأني لقيت الشمس بعد الأنجم
٢٠
ن كان بعدي ساءهن فسرنييا غربتي طولي ولا تتصرمي
٢١
بالله يا ريح الصبا قبل الضحىن جزت هاتيك الديار فسلمي
٢٢
قسماً بها لا وقعت بصدرهابين النهود ولا أقول لك الثمي
٢٣
وضممت معطفها وقلت له ترىكم فيك غمزة حمرة من مغرم
٢٤
هيهات أسلوها وقد ختمت علىقلبي بخاتم ثغرها المتبسم
٢٥
لو لم يكن للشوق من سبب كفىذاك الوداع ومد ذاك المعصم
٢٦
ن كان قتل النفس غير محللقولوا لها فالوصل غير محرم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.