الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم أنس وقعة كربلاءٍ وإن

صالح الكوازالعصر الحديث · توفي ١٬٨٧٣م · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
لم أنسَ وقعةَ كربلاءَ وإنْأنْسى الرزايا بعضُها بعضا
٢
من أينَ بعدَ البسطِ مفتقدٌفيكونُ عضبَ مصابِهِ أَمْضى
٣
قالوا الحسينُ لأجلِكُم كَرَماًشَرِبَ الحتوفَ فقلتُ لا أرضى
٤
أرضى بأنْ أَرْدَ الجحيمَ ولايَرِدَ الردى قتلاً ولا قَبضا
٥
بأبي أباةٌ لم ترد أبداًضيماً سقَتْ بِدِمائِها الأرضا
٦
هي لا تبالي أنْ يُصابَ لهاهامٌ ذا حاطت لها عرضا
٧
ولطالما اضطرَبَ الشآم إذاأَبْدى الحِجازُ بقَضْبِهِم وَمْضا
٨
لم أنسَ زينبَ إذ تقولُ وقدْكَظَّ المصابُ فؤادَها كَظّا
٩
للهِ رُزءٌ قد أصابَ لنانَدْباً فعطَّلَ بعدَهُ الفَرضا
١٠
ومَضى بصحةِ دِينِنا فغداحتى المعادِ يُعَدُ في المَرضى
١١
وتردُّ تدعو القومَ واعظةًإذ ليس يَسمَعُ كافرٌ وعظا
١٢
يا قومُ قتلُكُم الحسينَ أَمايَكفيكُمُ عن صَدرِهِ الرَّضّا
١٣
أوَ ما كفاكُم نَهبُكُم خيمَ النسوان عن أبرادِها تُنْضى
١٤
أَبْدَيتُمُ أصواتَنا جَزَعاًولطالما هي تألَفُ الغَضّا
١٥
أَرْقَدْتُمُ عينَ الضلالِ بناومنعتُمُ عينَ الهدى غَمْضا
١٦
ما كانَ ذنبُ محمدٍ لكمحتى قتلْتُم آلَهُ بُغْضا
١٧
الخيلُ واردةٌ وصادرةٌمن فوقِ صَدرِ سليلِهِ رِكضا
١٨
ونساؤه تشكو وصِبيَتُهُحرَّ الظَّما وحرارةَ الرَّمضا
١٩
وتقولُ وهي لَهُم موبِخةٌما لا يَرَونَ لِبَعْضِهِ دَحْضا
٢٠
بالأمسِ أَبْرَمنا عهودَكُمواليومَ أسرَعْتُم لها نَقْضا
٢١
أكبادُكُم للغيظِ أوعيةٌبالطفِّ أسرعتُم لها نقضا
٢٢
فلشدِّ ما رَبَضَتْ كلابُكُمُحذرَ الأسودِ فلَمْ تُطِقْ نَهْضا
٢٣
جئتم بها شوهاءَ مُعضلةًلا تملكونَ لِعارِها رَحْضا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صالح الكواز

عُرف بلقب الكواز، وهو شاعر عراقي من الحلة نشأ فيها ومارس مهنة أبيه في بيع الأواني الخزفية، لكن موهبته الشعرية فرضت نفسها فانصرف إلى قراءة كتب الأدب واللغة واختلاف مجالس شعراء مدينته. أجاد النظم فجاء شعره سهل الألفاظ بسيط العبارة، تسري فيه روح الدعابة والفكاهة. توفي في الحلة ودُفن في النجف، وخلّف ديوانًا شعريًا من جزأين.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة