١
ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُفبانَتْ والفؤادُ بها رَهينُ
٢
و حلتْ في بني القينِ بن جسرٍفقد نبغتً لنا منهم شؤونُ
٣
تأوّبني بِعَمَّلَة َ اللّواتيمَنَعْنَ النّومَ إذ هَدأت عيونُ
٤
كأنّ الرحلَ شدّ بهِ خذوفٌمن الجَوناتِ هاديَة ٌ عَنونُ
٥
منَ المستعرضاتِ بعينِ نخلٍكأنّ بَياضَ لَبّتِهِ سَدينُ
٦
كقوسِ الماسخيّ أرنّ فيهامنَ الشّرعيّ مَربوعٌ مَتينُ
٧
إلى ابنِ مُحَرِّقٍ أعمَلْتُ نَفسيو راحلتي وقد هدتِ العيونُ
٨
اتيتكَ عارياً خلقاً ثيابيعلى خوفٍ تظنّ بيَ الظنونُ
٩
فألْفَيْتُ الأمانَة َ لم تَخُنْهَاكذلك كانَ نُوحٌ لا يخونُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.