الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُ ،

النابغة الذبيانيالعصر الجاهلي · ٢٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ناتْ بسعادَ عنكَ نوى شطونُفبانَتْ والفؤادُ بها رَهينُ
٢
و حلتْ في بني القينِ بن جسرٍفقد نبغتً لنا منهم شؤونُ
٣
تأوّبني بِعَمَّلَة َ اللّواتيمَنَعْنَ النّومَ إذ هَدأت عيونُ
٤
كأنّ الرحلَ شدّ بهِ خذوفٌمن الجَوناتِ هاديَة ٌ عَنونُ
٥
منَ المستعرضاتِ بعينِ نخلٍكأنّ بَياضَ لَبّتِهِ سَدينُ
٦
كقوسِ الماسخيّ أرنّ فيهامنَ الشّرعيّ مَربوعٌ مَتينُ
٧
إلى ابنِ مُحَرِّقٍ أعمَلْتُ نَفسيو راحلتي وقد هدتِ العيونُ
٨
اتيتكَ عارياً خلقاً ثيابيعلى خوفٍ تظنّ بيَ الظنونُ
٩
فألْفَيْتُ الأمانَة َ لم تَخُنْهَاكذلك كانَ نُوحٌ لا يخونُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الذبياني

عُرف أبو أمامة بكنية النابغة، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، اتخذ من الحجاز موطنًا. ارتبط اسمه بسوق عكاظ حيث نصبت له قبة من جلد أحمر، فكان الشعراء يقصدونه ليعرضوا عليه أشعارهم، ومنهم الأعشى وحسان والخنساء. كان مقربًا من النعمان بن المنذر، لكن قصيدة شبّب فيها بزوجة النعمان أغضبت الملك، فهرب إلى الغساسنة في الشام، ثم عاد بعد أن صفا له النعمان. وصفه أبو عمرو بن العلاء بأنه أفضل الشعراء، وعُرف شعره بحسن الديباجة وخلوّه… المزيد

قصائد أخرى لـالنابغة الذبياني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة