الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وأَقبَّ كالسِّرحان تم له

جريرالعصر الأموي · ٥١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وأَقبَّ كالسِّرحان تم لهما بين هامته لى النَّسر
٢
رحُبت نعمامته ووُفَّر فرخهوتَمَكَّنَ الصُّرَدان في النحر
٣
وأناف بالعصفور في سَعَفٍهامٍ أشمّ مُوَثَّقُ الجِذر
٤
وأزدان بالديكين صَلْصلهُونبت دجاجته عن الصدر
٥
والناهضان أُمَّر جَلزهمافكأنما عُثِما على كسر
٦
مُسْحَنْفِر الجنبين مُلْتَئمٍما بين شِيمَتِهِ لى الغُرِّ
٧
وَصَفَتْ سُمَاناه وحافرهوأديمه ومنابِتُ الشَّعْرِ
٨
وسما الغراب لموقعيه معاًفأُبين بينهما على قَدْر
٩
واكتنَّ دون قبيحه خُطَّافهونأت سَمامته على الصَّقْر
١٠
وتَقَدَّمَتْ عنه القَطاه لهفنأت بموقعها عن الحُر
١١
وسما علىِ تقويه دُوْنَ حِدَاتهخَرَبان بينهما مَدَى الشِّبْر
١٢
يَدَعُ الرضيم ذا جرى فِلَقاًبتوائم كمواسمٍ سُمر
١٣
رُكِّبن في مَحْضِ الشَّوى سَبِطٍكَفْتِ الوثوب مشَّددِ الأَسر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جرير

عُرف جرير بلقب أبي حَزْرَة، وهو شاعر أموي لازم الهجاء والنقائض، فلم يصمد أمامه إلا الفرزدق والأخطل. بدأ حياته الشعرية بنقائض ضد شعراء محليين، ثم دخل مع الفرزدق في مهاجاة دامت نحو أربعين سنة، ومدح بني أمية ورافق الحجاج زهاء عشرين عامًا. كان عفيفًا، وأغزل الناس شعرًا، ووصلت أخباره وأشعاره الآفاق في حياته.

قصائد أخرى لـجرير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة