الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كفرتُ بعزمتي الصامدهوقدسية الغضبة الحاقده
٢
وانّات قلبي تحت الخطوبوأحلامه الحية الصاعده
٣
وعمرِ شبابٍ نذرت بهلشعبي واهدافه الخالده
٤
وبالشهداء وأرواحهمتراقبني من عل شاهده
٥
ذا أنا أيدت حكم الطغاةوهادنتهم ساعة واحده
٦
هي الشاة تتبع جزارهاوتنسى ببرسيمه ثارها
٧
تباع وتشرى من الذابحينوتجهل في البيع أسعارها
٨
يجرجرها الحبل في عنقهاالذليل فتحسبه غارَها
٩
ترى مِدية الذبح مصقولةتضيء فتُكبٍر أنوارها
١٠
هي الشاة لكنني الدميأكبر ُ نفسي عن السائمه
١١
تمرد قلبي على الظالمينودنياهم الفظة الغاشمه
١٢
وعشت مع الشعب في خطبهالمرير ولامه الحاطمه
١٣
أُثير كوامن أعماقهوأوقظ عزته النائمة
١٤
وأغزو دياجير أغوراهفأشعلها بالرؤى الحالمه
١٥
وأطرد أشباح كابوسهالرهيب وأهواله الجاثمه
١٦
كفرتُ بعهد الطغاة البغاةوما زخرفوه وما زيفوه
١٧
وأكبرت نفسي عن أن أكونعبداً لطاغية ٍ توّجوه
١٨
وعن أن يراني شعبي الذييُعذب عوناً لمن عذّبوه
١٩
أأجثو على ركبي خاشعاًلجثة طاغية حنّطوه
٢٠
أألعقه خنجراً قاتلاًلشعبي وأُكثر فيه الوُلوه
٢١
أنا ابنٌ لشعبي أنا حقدهالرهيب أنا شعره أنا فوه
٢٢
أتعنو لطاغية ٍ جبهتيفمن هو من أصله من أبوه
٢٣
وأقسم بالله خير القسموما صنته من كريم الشيم
٢٤
وما خبأت مهجتي من همموما حملته يدي من قلم
٢٥
وما هزني من باءٍ ودموما اجتاحني من عميق الألم
٢٦
وما اكتسحت عزمتي من قمملأرمي بقلبي في المزدحم
٢٧
وأمحو عن الشعب عار الصنموأجعله عبرةً للأمم
٢٨
سأمضي عنيداً فلا أنثنيوأحيا كريماً فلا أنحني
٢٩
وأرفع نحو السما جبهتيكما ارتفعت جبهة المؤمن
٣٠
أموت خميصاً ولا أقبل الفتاتمن القاتل المحسن
٣١
أأطعَم ُ من قاتل ٍ أمتيأرى الدم في كفه المنتن
٣٢
يقدم لي طعم شلوٍ شهيدمن إخوتي لحمه أو بني
٣٣
تكاد اللقيمات من لحمهتقول لكلها خنتني
٣٤
فلا نبضت نخوة ٌ في دميولا عزتي شرف الموطن
٣٥
ذا حدت عن مبدئي أو رضيتبعيش من العار مستهجن
٣٦
ومنت بالشعب حتى وقدره الورى جثة ً هامده
٣٧
تداعى حواليه أعداؤهليقتسموه على المائده
٣٨
فهذا بشلو شهيد يعيثوذاك يساوم في الفائده
٣٩
وذا لليتامى يهز السياطلتعبث بالجثث الراقده
٤٠
وكم من وليد حذار الحمامرأى نفسه صافعاً والده
٤١
ومنت بالشعب يوم جثاأمام الطغاة على ركبتيه
٤٢
ويوم انبرى في ذهول الهوانيرمي مكاسبه من يديه
٤٣
ويوم مددنا شعاع الصباحله فانزوى وحمى مقلتيه
٤٤
ويوم عصرنا رقاب الطغاةوسقناهم كالجواري إليه
٤٥
فأطلقهم من هوان السارذئاباً علينا صِلالاً عليه
٤٦
هو الشعب حق مشيتُهصوا ب ورشد ٌ خطيته
٤٧
له نبضنا وأحاسيسنافما نحن لا نباتاته
٤٨
له دمنا وله دمعنايغذّى عليه ويقتاتنا
٤٩
يحطم بالموت زهر الحياةمنا لتَصلُب شوكاته
٥٠
ويقصف عمر الحمام الوديعلتحيا وتكبر حياته
٥١
ولكنه في المجال البعيدتعلو على الظلم راياته
٥٢
وتقتلع الشر خيراتهوتبتلع الكل غاياته
٥٣
وكم جاهل لحقوق الوطنيريد على كل خطو ثمن
٥٤
ذا وخزت رجله شوكةٌتقاضى جزاءً عليها ومن
٥٥
فن لم يحقق هواه النضالثار على شعبه واضطغن
٥٦
وراح يلوث طهر الكفاحويبدي العيوب ويذكي الفتن
٥٧
وقدم شكوى بنا للإمامبمن ويحه يشتكي ولمن
٥٨
وباع السماء له والنجوموما جال في رحبها أو سكن
٥٩
فلم يبق لله فيها ملاكولم يبق لله فيها سكن
٦٠
وعوّذه ضد بطش اللهووعي الشعوب وسير الزمن
٦١
وبشره بانتهاء الكفاحووضع السلاح وموت اليمن
٦٢
وأن الملايين لا ترتجيهغير الدعاء وغير الكفن
٦٣
وغير الصلاة على نعشهاوبقيا خليفتها المؤتمن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد محمود الزبيري

من حي بستان السلطان في صنعاء القديمة خرج محمد محمود الزبيري، وقد أخذته الموهبة بعيدًا عن تجارة أسرته وقضائها إلى الشعر والعمل العام. غادر إلى مصر ليكمل تعليمه في دار العلوم، ثم عاد إلى اليمن عام 1941م فاعتلى المنبر فسُجن، وبعد خروجه اتجه إلى تعز ثم عدن حيث أسس حزب الأحرار. عاش زمن المملكة المتوكلية بصراعاتها وثوراتها، فتولى وزارة المعارف بعد ثورة الدستور، وطورد بعد فشلها فلجأ إلى باكستان، ثم عاد وزيرًا للتربية والتعل… المزيد

قصائد أخرى لـمحمد محمود الزبيري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة