١
وكم مِن مُصَلٍّ ما له من صلاتهسوى رؤية المحرابِ والكدِّ والعنا
٢
وآخر يحظى بالمناجاة ِ دائماًوإن كان قد صلى الفريضة وابتدا
٣
وكيف وسِرُّ الخلْق كان إماماًوإن كان مأموماً فقد بلغ المدى
٤
فتحريمها التكبير إن كنت كابراًولا فحلُّ المرءِ أو حرمُهُ سَوا
٥
وتحليلُها التسليمَ إنْ كنتَ دارياًلرجعته العلياءِ في ليلة السُّرى
٦
ومابين هذين المقامين غاية ٌوأسرارُ غيبٍ ماتحسَّ وما ترى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.