الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياه

صلاح الدين الصفديالعصر المملوكي · ٨١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياهوخصنا باللآلى من هداياه
٢
خصصتني بقريض شف جوهرهلما تألق مِنْهُ نور مَعْنَاهُ
٣
من كل بَيت مبانيه مشيدةكم من خبايا معَان فِي زواياه
٤
ِذا أديرت قوافيه وَقد ثمل النديم أغنته عَن رَاح تعاطاه
٥
وَغير مستنكر من أهل أندلسلطف ِذا هَب من روض عَرفْنَاهُ
٦
هم فوارس ميدان البلاغة فِييَوْم الفصاحة أَن خطوا وَأَن فاهو
٧
يه تفضلت بالنظم البديع فَمَاأَعْلَاهُ عِنْدِي من عقد وأغلاه
٨
أَقْسَمت لَو سمعته أذن ذِي حزنفِي الدَّهْر الهمه البشري والهاه
٩
أَشرت فِيهِ بِأَمْر مَا أقابلهِلَّا بِطَاعَة عبد خَافَ مَوْلَاهُ
١٠
وَلست أَهلا لِأَن تروى فضايح مَاعِنْدِي لِأَنِّي من التَّقْصِير أخشاه
١١
وَلَيْسَ ِلَّا الَّذِي ترضاه فأرو عَن المَمْلُوك مَا رحت تهواه وترضاه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صلاح الدين الصفدي

نسبته إلى صفد حيث وُلد لأب من أمراء المماليك، ونشأ في بيت ثري، ثم انتقل إلى دمشق فبرع في النحو واللغة والأدب والإنشاء، وأتقن الخط المنسوب. مارس الرسم على القماش قبل أن يغلب عليه ولعه بالأدب، فطلب العلم بنفسه بعد أن بلغ العشرين، ونظم الشعر واشتغل بالترسل والتواقيع. تولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق حيث توفي، وخلّف تصانيف كثيرة في التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـصلاح الدين الصفدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة