١
يَا فَاضلا كرمت فِينَا سجاياهوخصنا باللآلى من هداياه
٢
خصصتني بقريض شف جوهرهلما تألق مِنْهُ نور مَعْنَاهُ
٣
من كل بَيت مبانيه مشيدةكم من خبايا معَان فِي زواياه
٤
ِذا أديرت قوافيه وَقد ثمل النديم أغنته عَن رَاح تعاطاه
٥
وَغير مستنكر من أهل أندلسلطف ِذا هَب من روض عَرفْنَاهُ
٦
هم فوارس ميدان البلاغة فِييَوْم الفصاحة أَن خطوا وَأَن فاهو
٧
يه تفضلت بالنظم البديع فَمَاأَعْلَاهُ عِنْدِي من عقد وأغلاه
٨
أَقْسَمت لَو سمعته أذن ذِي حزنفِي الدَّهْر الهمه البشري والهاه
٩
أَشرت فِيهِ بِأَمْر مَا أقابلهِلَّا بِطَاعَة عبد خَافَ مَوْلَاهُ
١٠
وَلست أَهلا لِأَن تروى فضايح مَاعِنْدِي لِأَنِّي من التَّقْصِير أخشاه
١١
وَلَيْسَ ِلَّا الَّذِي ترضاه فأرو عَن المَمْلُوك مَا رحت تهواه وترضاه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.