الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قل لي مَا شَيْء إِذا رمت إِن

صلاح الدين الصفديالعصر المملوكي · ٨١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
قل لي مَا شَيْء ِذا رمت ِنتعكسه لم تستطع ذَلِك
٢
ترَاهُ فِي طول المدى وَاقِفًافِي خدمَة الْمَمْلُوك وَالْمَالِك
٣
ذُو حَاجِب مِنْهُ مُحِيط بِهِوَرُبمَا اعتاق بأسمالك
٤
وَإِن حوى نِفا يكن طولهفأعجب لهَذَا الْأَمر فِي حالك
٥
كم صَاح من طارقة رُبمَاحلت بِهِ مثل الدجى الحالك
٦
وَلم تزل تقرعه فِي الْقَفَامِنْهُ وَلم يشْعر بأفعالك
٧
وَلَيْسَ شَيخا وَهُوَ ذُو دورةطَرِيقه يعرفهَا السالك
٨
تأمنه ِن غبت دهراً علىمَا تصطفيه النَّفس من مَالك
٩
مبن على ضم وَفتح مَعًايجره النَّفْع لأشغالك
١٠
والحشو مَنْسُوب إِلَيْهِ وَلَايعرف مَا أَحْمد من مَالك
١١
وَكم يُولى صاحباً ظَهرهوَمثل ذَا الْعَيْب رضى لك
١٢
بَينه لَا زلت فصيح اللهافَإِنَّهُ لم يخف عَن بالك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صلاح الدين الصفدي

نسبته إلى صفد حيث وُلد لأب من أمراء المماليك، ونشأ في بيت ثري، ثم انتقل إلى دمشق فبرع في النحو واللغة والأدب والإنشاء، وأتقن الخط المنسوب. مارس الرسم على القماش قبل أن يغلب عليه ولعه بالأدب، فطلب العلم بنفسه بعد أن بلغ العشرين، ونظم الشعر واشتغل بالترسل والتواقيع. تولى ديوان الإنشاء في صفد ومصر وحلب، ثم وكالة بيت المال في دمشق حيث توفي، وخلّف تصانيف كثيرة في التراجم والأدب.

قصائد أخرى لـصلاح الدين الصفدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة