الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضاءت بنور غيابـك الأيــامُ

ابن عطية الأندلسي · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ضاءت بنور غيابك الأيامُواعتز تحت لوائك السلامُ
٢
اما الجميعُ ففي أعمّ مَسَرَّةٍلمّا انجلى بظهورك الظلام
٣
بادرتَ أجرَكَ في الصيام مجاهداًما ضاع عندك للثغور ذمام
٤
وصمدتَ معتزماً وسعدُكَ منهضٌنحو العدى ودليلُكَ الِقدام
٥
كم صدمةٍ لك فيهم مشهورةٍغصَّ العراقُ بذكرها والشام
٦
في مأزقٍ فيه الأسنة والظُّبىبَرْقٌ ونقعُ العادياتِ غمام
٧
والضربُ قد صبغ النصولَ كأنمايجري على ماء الحديدِ ضرام
٨
والطعنُ يبتعث النجيعَ كأنماينشقُّ عن زهر الشقيقِ كمام
٩
فاهْنَأ مزيةَ ظافرٍ متأيِّدٍجفَّتْ برفعة شأنه الأقلام
١٠
وليك وّدي واختصاصي سابقٌوجلوه من درّ الكلام نظام
١١
ني وإن خُلِّفْتُ عنك فلم تَزَلْمنّي إليكَ تحية وسلام

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عطية الأندلسي

ينتمي ابن عطية الأندلسي إلى قبيلة قيس عيلان بن مضر، وارتبط اسمه بغرناطة التي كان من أهلها. عُرف بالفقه والرواية، وخلّف فهرسًا سرد فيه شيوخه، مستهلًّا بأبيه الفقيه أبي بكر غالب الذي توفي سنة 518 هـ/1124 م. تُوفي ابن عطية سنة 541 هـ.

قصائد أخرى لـابن عطية الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة