الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ستودع الله من ودعته ويدي

ابن عطية الأندلسي · ٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ستودع الله من ودعته ويديعلى فؤاديَ خوفاً من تصدّعِهِ
٢
بدرٌ من الودِّ حازَتْهُ مغاربهفالنفسُ قد أشْخَصَتْ طرفاً لمطلعه
٣
أتبعتُهُ بعد توديعي له نظراًإنسانُهُ غَرِقٌ في بحر أدمعه
٤
ما أوجعَ البينَ في قلب الكريم غدايفارقُ القلب في ثَوْبَيْ مودعه
٥
يذيبه البينُ فيّ تعذيباً ويمنعهمن أن يطيَر شَعاعاً أسر أضلعه
٦
يسطو به البينُ مغلوباً فليس سوىتململٍ في فراشٍ من توجّعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عطية الأندلسي

ينتمي ابن عطية الأندلسي إلى قبيلة قيس عيلان بن مضر، وارتبط اسمه بغرناطة التي كان من أهلها. عُرف بالفقه والرواية، وخلّف فهرسًا سرد فيه شيوخه، مستهلًّا بأبيه الفقيه أبي بكر غالب الذي توفي سنة 518 هـ/1124 م. تُوفي ابن عطية سنة 541 هـ.

قصائد أخرى لـابن عطية الأندلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة