الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما حال من فارق ذاك الجمال

إبراهيم التازي · ١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ما حال من فارق ذاك الجمالوذاق طعم الهجر بعد الوصال
٢
والعقل منه ذاهب والحشاملتهب والجسم يحكي الخيال
٣
أبيت أرعى الشهب في أفقهاوليل أهل الحب رحب طوال
٤
والدمع كالمدرار من مقلتييجري على الوجنة يا للرجال
٥
وليس لي عيش ولا راحةوالحال يغني ذا الحجا عن سؤال
٦
يا قبح الله النوى نهقتلا بلا سيف وداء عضال
٧
ويا رعى الله زمانا مضىبالأنس في وارف تلك الظلال
٨
ظلال تيماء التي تيمتقلبي وخلت مهجتي في نكال
٩
ه لها من لي بأنسي بهاجوف الدجى ما بين تلك الجبال
١٠
ألزمها أبث سري لهاأنعم الطرف بذاك الجمال
١١
لله ما أحسن خالا لهاتقبيله المحرم عين الحلال
١٢
وما ألذ العيش في قربهافجد بها يا ذا العطا والنوال
١٣
يا سادتي يا صفوتي يا ذويبري وشكري يا كرام الفعال
١٤
كان سروري بكم وافراوبدر سعدي مشرقا في كمال
١٥
فانخسف البدر وزاح الهناما كان ذا يخطر مني ببال
١٦
يا جيرة الحي وأهل الحمىأنتم مني قلبي على كل حال
١٧
وليس لي صبر ولا سلوةعنكم ولو شط المدى واستطال
١٨
فارعوا ذمامي واجهدوا في الدعاللمذنب المضني عسى ذو الجلال
١٩
أن يجمع الشمل بكم عاجلافي ذاكم المغنى العديم المثال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم التازي

عُرف بلقب التازي نسبةً إلى تازة التي وُلد فيها، لكنه لم يستقر بها؛ فقد شدّ الرحال إلى المشرق في حدود 1426، وحجّ ولقي علماء عصره في مصر والحجاز، ثم عاد ليتخذ من وهران موطنًا سنة 1429. هناك لازم الشيخ محمد بن عمر الهواري وتخرّج على يده، حتى خلفه في الطريقة الصوفية وتصدّر للتدريس بعد وفاته. اقترن اسمه بخدمة وهران، إذ كان السبب في إيصال الماء إليها، وله في الأدب الصوفي قصائد في مدح النبي ومؤلفات بين مفقود ومخطوط. توفي في… المزيد

قصائد أخرى لـإبراهيم التازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة