الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاته

مالك بن المرحل السبتي · ١ قصيدة
بحر الرجزغرض دينيةنوع فصيح عدد الأبيات ١٬٣٣٨
٣ قراءة
١٬٢٠١
على البياض وكذا المبيّضهْوكلُّهم طوائفُ مُعْترضهْ
١٬٢٠٢
وقاصد الغزو هم المطوعهْفما لهم من غير قصد منفعهْ
١٬٢٠٣
وشدّد الواوَ معاً والطاءَولا تخفف واحذر الأخطاءَ
١٬٢٠٤
وكانَ ذاك الأمرُ عاماً أولاوالعام الأول تريد ما خلا
١٬٢٠٥
وهو المعسكرُ بفتح الكافِمؤتلَف العسكر هذا كافِ
١٬٢٠٦
وذاك خبزُ ملّة تقولُومثلُ ذاك خبزةٌ قليلُ
١٬٢٠٧
والملّة الجمرُ وحيثُ المَلُّوقد مضى الكلام فيه قبلُ
١٬٢٠٨
ورجلٌ آدرُ مثلُ آدمافي وزنه يشبه وزناً عالما
١٬٢٠٩
وهذه في يده قازوزهوان تشأ سميتها قاقوزهْ
١٬٢١٠
وتلكَ مثلُ طاسة أو كاسِولا تقل قاقزة كناسِ
١٬٢١١
وما لزيدٍ لحظُه لي أخزرُبمؤخر العين التي ينظرُ
١٬٢١٢
ومؤخِرُ العين بكسر الخاءِوالهمز والضم في الابتداءِ
١٬٢١٣
وبيننا بونٌ بعيدٌ وأملأحُبّاً من الماء لأجل الظمأ
١٬٢١٤
والحُب بالحاء كمثل الخابيهومثل ذاك في الجفان الجابيهْ
١٬٢١٥
ولتملأ الجرّة وهي القُلّهوجرتي ملأىَ كذاك قل له
١٬٢١٦
ولتضربنَّ كرة بصولجانِرياضة للجسم فهو المهرجانِ
١٬٢١٧
والصولجانُ عُودك المُعقّفُتضرُبُها به فليستْ تقفُ
١٬٢١٨
وكرة جاءتْ على وزن بُرَهخفيفة فلا تقل إلا كُره
١٬٢١٩
والطيلسانُ جمعُه الطيالسهْثوبٌ يزين كالرداءِ لابسهْ
١٬٢٢٠
والسيلجون قريةٌ من القرىوكلُّها بالفتحِ فيه سطرا
١٬٢٢١
والتوتُ وهو شجرٌ معروفُوياثنتين نقطه مألوفُ
١٬٢٢٢
واليومَ يومُ الأرْبِعاءِ وافتحِهمزته والباء فاكسر تفصحِ
١٬٢٢٣
والماءُ مِلْحٌ لا يقالُ مالحُفخذْ بفهم ما يقول الشارحُ
١٬٢٢٤
والسمكُ المملوح والمليحُهذا الكلامُ عنده الفصيحُ
١٬٢٢٥
ولا يُقال مالحٌ إلا لِمنيملح شيئاً فهو مالحُ إذنْ
١٬٢٢٦
وجاءَ في غير الكتاب شاهدُعلى الخلافِ والخلافُ واردُ
١٬٢٢٧
بصرّية تزوجت بصريايُطعمها المالحَ والطريّا
١٬٢٢٨
وذا يمانِ رجل من اليمنْوذا شآم وتهام فاعلمنْ
١٬٢٢٩
وقد أتانا الرجلُ الشآميوتفتح التاءُ من التَّهامي
١٬٢٣٠
أغناهُم التغيير عن ياءِ النسبْنعم وقد تنطق بالأصل العرَبْ
١٬٢٣١
وجئت من أجلي ومن جرّاياوجئتُ من أجلك يا مولايا
١٬٢٣٢
ومنذُ أولِ من أمسِ لم أركْفقد تشوقْتُ لعمري منظركْ
١٬٢٣٣
ومنذُ أولِ من أول مِنْ أمسِلم أرَ من أجل الغمام ضو الشمسِ
١٬٢٣٤
وذاكَ في يومين قبلَ يومكْولا تجاوزْ ذاكَ خوف لومكْ
١٬٢٣٥
والظلُّ للقائم فهو بالغداةوالفيء بالعشي فهو منتهاه
١٬٢٣٦
قال حميدُ وهو ابن ثورِتغزلاً وهو بعيدُ الغورِ
١٬٢٣٧
لا الظل من برد الضحى تطيقُوالفيء في المساءِ لا تذوقُ
١٬٢٣٨
وقيلَ إن رؤبة كانَ يقولْما كانت الشمس عليه فتزولْ
١٬٢٣٩
فذلك الفيءُ معاً والظلُّوالظلُّ ما لم تكن ثم قبلُ
١٬٢٤٠
وجاءنا غلامُنا من رأس عينوهو مكان عندهم شهير عين
١٬٢٤١
وقد عبرتُ دجلة اسم علمْفلا تعرّبه كذاك يُعلمْ
١٬٢٤٢
ورئي في ذاك المكان أسودسالخ احذر منه فهو ينهد
١٬٢٤٣
ولا تضف وقل للأنثى أسودهْولا تقل سالخةً لن تجدهْ
١٬٢٤٤
تفسير ذاك الحيّة التنينُأو نحوه أو مثله يكونُ
١٬٢٤٥
وإن شتمت أمة قل يا غدارويا لكاعِ يا فَسَاقِ يا فَجار
١٬٢٤٦
بكسرِ آخر وفتح أولِعلى البناءِ ولتقل للرجلِ
١٬٢٤٧
يالُكع ابعد لا تقل جاء لكاعولا لُكاع وكذا فيها جماع
١٬٢٤٨
ومن يقلْ لكَ تغدى ويقلْلك تعش فالجواب يا رجلْ
١٬٢٤٩
ما بي تغذه ولا تعشولا تقل ما بي غذاء وامشِ
١٬٢٥٠
على صواب القول فالغَذَاءُهو الطعام وكذا العشاء
١٬٢٥١
وإن يقل فاطعم أو اشرب فالجوابلا طعمَ أو لا شرب في هذا الصوابْ
١٬٢٥٢
ثم الجوابُ إن يقل لك إذن كلِلا أكل لي مفتوحة الألف قُلِ
١٬٢٥٣
وهي عصا معوّجة من ذاتهاوأنت مرءُ صانع فهاتها
١٬٢٥٤
يا صانعَ اليد أو اللسانِتلكَ صناعُ اليد في النسوان
١٬٢٥٥
والسير مظفور وللفتاةِظفيرتان وهي كالقناةِ
١٬٢٥٦
وظفرت رأساً فنعم البغيةلقيتها لقاءة ولقيه
١٬٢٥٧
ولاتقلْ لقاءة بالفتحِتخطىء وقد نصحت أيَّ نصحِ
١٬٢٥٨
وهذه عائشة بألفِوحائط مُطيّن بالخزفِ
١٬٢٥٩
وامرأة عَزَبَةٌ وهو عزبُوريطة اسم امرأة من العرب
١٬٢٦٠
شبيهة بريطة الثيابِكذا أتى بالنصِّ في الكتابِ
١٬٢٦١
وذا الفتى المقبل أعسر يسرِونحوه الأضبط في وصف غمرِ
١٬٢٦٢
كلتا يديه يا فتى يمينُلا تنقص الشؤمى ولا تلينُ
١٬٢٦٣
وحائر وجمعه حيرانُمجتمع للماءِ أو مكانُ
١٬٢٦٤
وتلك فيدٌ قريةٌ والمثلفي كعك فيد سائر لا يُجهل
١٬٢٦٥
وذاك قُرط وتقول قُرطهثلاثةٌ أو خمسةٌ أو عشرة
١٬٢٦٦
كذاك جزْرُ وهو شيء من حديدْيقاتل الناسُ به وهو العمودْ
١٬٢٦٧
وقيل فيه حُزْمَةٌ من فتٍأفْتِ بهذا أو بهذا أفتِ
١٬٢٦٨
وناقة شائلة إذا ارتفعلبنها وهن شول إن جُمعْ
١٬٢٦٩
وشائلٌ وشوَّلٌ للجمعِإذ هي للأذناب ذات رفعِ
١٬٢٧٠
وهذه أكلية السباعِوهذه أكولة للراعي
١٬٢٧١
وهي التي تُسمن الرعاءوقد نهى عن أخذها السعاء
١٬٢٧٢
وذا مَنىً ومنوان اثنانِووضع الامناء في الميزانِ
١٬٢٧٣
أما المَنَا فصنجة للوزنووزنُها رطلانِ فانقل عني
١٬٢٧٤
وقصص الشاه وذاك قصُّهاأيْ أعظمُ الصدر وذا يخصها
١٬٢٧٥
والصفر معروف ولي صندوقمن خشب مُحكّم وثيق
١٬٢٧٦
وذلكَ الأمرُ الذي وصفتهما حكَّ في صدري وقد عرفته
١٬٢٧٧
وقد مررتُ بفلان يسألُوما رأيت فيهم من ينزل
١٬٢٧٨
ويتصدقُ بمعنى يعطيإن قلت يسأل فأنت مخطىء
١٬٢٧٩
والكلب أشْليت دعوت نحويلا تعن أغريت كن ذا لغوِ
١٬٢٨٠
فإن تردْ أغريت قل أسِدْتَكلبي على الصيد أو سِدْتَ
١٬٢٨١
وقلْ قد استخفيتُ منك تعنيبه تواريتَ فلا تلمني
١٬٢٨٢
ولا تقلْ أخفيت فاختفيتُمعناه أظهرت كذا بينتُ
١٬٢٨٣
وذاك طرف أوسواه واقفلكنّه يا صاح لا يرادفُ
١٬٢٨٤
أيْ ليس يُعطي لرديف ردفاوهو يساوي في السياق ألفا
١٬٢٨٥
ويتندَّى ذا الفتى عليناأي يستخى فلا يزل لدينا
١٬٢٨٦
وقلْ لقد أخذه ما قدمامني وما حدث لما قدما
١٬٢٨٧
وكشفتْ شمسُ النهار وخسفْقمرُها هذا فصيح قد عُرفْ
١٬٢٨٨
واللحمُ قد شويتُه حتى انشوىولاتقلْ في مثله حتى اشتوى
١٬٢٨٩
فالمشتوى هنا بمعنى الشاويفاسمع كلام قائسٍ وراوي
١٬٢٩٠
وقد قليتُ اللحمَ والسَّويقافذاك مقلي كذا تحقيقا
١٬٢٩١
وقيلَ في السويق مقلوُّ وقدقلوتُه كذاك في اليُسر ورد
١٬٢٩٢
قالَ ومن كلامهم وهو الأصيلإن عُرض الشيء عليك أن تقيل
١٬٢٩٣
تُوفرُ يا هذا الفتى وتحمدُولا تقل ثرثر فهو ينفر
١٬٢٩٤
وقلْ لِمنْ يدعو إلى مكرُمةِفإن فعلت فبها ونعمتِ
١٬٢٩٥
وارعني سمعك واسمع منيهما سواءفارو هذا عني
١٬٢٩٦
وقلْ فحصتُ عينه بالصادفقأتها وذاك ظلم بادِ
١٬٢٩٧
وحقه بخسته بالسيننقصته فكنْ على يقينِ
١٬٢٩٨
وبصق المرءُ بصاقا يبصُقويَبسَقُ النخلُ بسين يسبق
١٬٢٩٩
وقد لصقتُ بك يا من صفقاعليَّ باب الدار أعني اغلقا
١٬٣٠٠
وذا صفيقُ الوجه أي لطِيمُوقيل بل حياؤه معدومُ
١٬٣٠١
والبردُ قارسُ بسين بيّنوالصادُ في النبيذ أو في اللبن
١٬٣٠٢
تقول تلك شفةُ الإنسانِوهذه مشافر البُعرانِ
١٬٣٠٣
وحُبسْت جحفلةُ الحمارِوالبغلُ والجوادُ بالزيارِ
١٬٣٠٤
وفي ذواتِ الظلف قلْ مقمهللشاةِ والمعز وقل قرمهْ
١٬٣٠٥
ومثلُها فنطيسةُ الخنزيرِفافهم كلامي واستمع تحبيري
١٬٣٠٦
والخطمُ والخرطومُ للسباعإن كلام العرب ذو اتساعِ
١٬٣٠٧
وهو منقار لغير الصائِدِمن ذي الجناح والحمام الواردِ
١٬٣٠٨
ومثلُه المنسْرُ للعقابوكلُّ ما يصطاد بالقِلابِ
١٬٣٠٩
والظفر للإنسان وهو المنسمُلكلِّ خف وكذاك يعلمُ
١٬٣١٠
ومثلُه الحافرُ من ذي الحافرِوالظلف من ذي الظلف فحافر
١٬٣١١
ومخلب السبعِ من وحش وطيرِوبرثن الطير الذي ما فيه ضيرِ
١٬٣١٢
وبُرثن الكلب وقيل البرتُنُفي سائر السباع أيضاً يحسنُ
١٬٣١٣
والثدي للمرأة وهو الخَلَفمتن كلِّ ما يُعزي إليه الخُف
١٬٣١٤
وظبي ذي الحافر ثم السبعُوالجمع أظباء فقلْ واتبع
١٬٣١٥
ومن ذوات الظلف فهو ا لضرعكالشاة والمعزة هذا يسمعُ
١٬٣١٦
وضبعت ناقة زيد ضبعهأرادت الفحل وتلك ضبعه
١٬٣١٧
أما الأتان فتقول استودقتْوالفرس الأنثى وقالوا أودقتْ
١٬٣١٨
وهي وديقٌ وودوق والأتانبها وداق مثل ذاك يا فلان
١٬٣١٩
واستحرمت معزُك والحراممثل الوداق هكذا الكلام
١٬٣٢٠
وهذه حزْمَى تريدُ الماعزةبها جرامٌ لا عدمت الجائزة
١٬٣٢١
وقد حنت نعجتُه حناءَفتلك جانٍ فافصل الأشياء
١٬٣٢٢
وصرفت كلبته وأجعلتْفعل النعاج وسواها فعلت
١٬٣٢٣
فقلْ لتلكَ صارفُ ومجهلكذلك الذئابُ طراً تجعل
١٬٣٢٤
يا صاحِ والظبية عند الكلِّما عزةُ ففعلها كالفعل
١٬٣٢٥
وبقرُ الوحشِ من النعاجفقلْ حنت فيها بلا لجاج
١٬٣٢٦
وماتَ زيدٌ والحمارُ نفقاوالخيلُ والبغالُ فالكلُّ لُقى
١٬٣٢٧
ومثلُه تنبّل البعيرُأيْ مات فهو جيفةٌ مهجورُ
١٬٣٢٨
والجيفة النبيلة اعرف أولاًقال ابن الأعرابي في تنبلا
١٬٣٢٩
يقال في الناس وغير الناسوماتَ في الكلِّ على القياسِ
١٬٣٣٠
والصّفن الجلدُ الذي كالطرفِلبيضة الإنسان دون خلفِ
١٬٣٣١
والثيل ما يحوي قضيب الجملوهو لذي الحافر قُنْبٌ فقل
١٬٣٣٢
والعِفني ما يخرج من بطن الولدْمن قبل أن يطعم شيئا أو يولدْ
١٬٣٣٣
وسمّه الردج من ذي الحافروالسختَ من ذي الخُف فلَتناظر
١٬٣٣٤
وها هُنا تمَّ الفصيحُ وكملْوالحمدُ للّه على نيل الأملْ
١٬٣٣٥
نظمَه مالِكُ الفقيرُلعفو من لأمره يصير
١٬٣٣٦
فجاء في أرجوزة خفيفهْلمن يروم حفظها ظريفه
١٬٣٣٧
هذّب فيها قوله ووطأهلأجل ذا لقبها الموطأة
١٬٣٣٨
فاسمحْ له وادعْ له بالرحمهْيا ناظراً فيها رزقت العصمهْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المرحل السبتي

ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث كان شاعرها الأبرز وأديب زمانه. وُلد في مالقة سنة 604 هـ، ثم رحل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. عُرف بين أهل عصره بمكانته الأدبية الرفيعة.

أبلغ عن خطأ في القصيدة