١٥١
وبرد الماء غليل جوفييبرده فقله دون خوف
١٥٢
وينشد البيت الذي قد رويالمالك بن الرّيب فيما حكيا
١٥٣
وقيل أيضاً إنه لجعفرالمازني وهو قول الأكثر
١٥٤
يقول في الشعر إذا أتيتاالحارثيات فهبني ميتا
١٥٥
فلتنعني لهنَّ يا خليليفليس للقاء من سبيل
١٥٦
وعطل القلوص في الركابوذاك للإشعار بالتباب
١٥٧
فإنها ستبردُ الأكبادامن العدا وتشمت الحُسادا
١٥٨
وتحزن الأحباب حتى تبكيبواكي الحي لأجلِ هلكي
١٥٩
والترب هلتُ فوقه أهيلُهصبَبْتُه كأنني أُسيله
١٦٠
كذاك لا يفضض إلهي فاكوهو دعاءٌ حسنٌ أتاك
١٦١
وودجَ الحمارَ شك الوَدَجافي عنقه قصداً لأمر أحوجا
١٦٢
تقول منه دِجْ إذا أمرتاويَدِج الإنسان إن أخبرتا
١٦٣
وقد وتدت وتداً أضربتهفي الأرض أو في حائط أنشبته
١٦٤
أتده وتداً وتدْ هذا الوتدإذا أمرت منه فافهم تستفد
١٦٥
وقد جهدت فرسي وناقتيحمّلها في السير فوق الطاقةِ
١٦٦
وفرض السلطان للأجناديفرضُ في ديوانه المعتادِ
١٦٧
وصدتُ صيداً فأنا أصيدُهكقولهم كدت الفتى أكيده
١٦٨
وقد عُنيت بكذا شُغلتأُعنى به فعنهُ ما عَدَلتُ
١٦٩
وأنا مَعنيّ به ومُولَعبالشيء من أُولع فهو يولعُ
١٧٠
وبُهت الإنسانُ فهو يُبهتبشخص من تعجّب ويسْكُت
١٧١
ووثئت يدُ الفتى فيدُهموثوءة لألم يجدُه
١٧٢
من ضربة يألم فيها العظموقيل بل يوضم منها اللحمُ
١٧٣
وشُغل الإنسان عنا وشُهرأيْ أمرهَ في الناس بادٍ قد ظهرْ
١٧٤
ودم زيد طُل أيْ لم يقتلقاتله ولا وذي بجمل
١٧٥
ومثله أهدَرَ ولكنْ فُرّقابينهما في الشرح لما حُققا
١٧٦
فقيل في طُلَّ مقال واحدُوقيل في أهدر أمر زائد
١٧٧
بأنه المباحُ من سلطانِأو غيره فالقتلُ في أمانِ
١٧٨
ووقُص الإنسان وقصْاً أي صُرعفانكسرت عنقه حين وقع
١٧٩
ووضع الإنسان في البيع خسرومثله وكُس أيضاً فاعتبر
١٨٠
وغُبن الإنسانُ فيه خُدعاغَبْناً وفي الرأي بفتح سُمِعا
١٨١
تقولُ قد غُبن زيد رأيَهوالغَبَنُ المصدر حسن رعيُه
١٨٢
وهُزل الرجلُ فهو يُهْزَلوغيره فالجسمُ منه يُنحل
١٨٣
من الهُزال وهو ضد السمنوقد نُكبت مرةً في الزَمَن
١٨٤
وكمْ ترى من رجلٍ منكوبٍبحادث أو ألمٍ مُصيبِ
١٨٥
وحُلبتْ ناقةُ زيدٍ تُحلبُوقيل في المصدر منه الحَلبُ
١٨٦
وقيل إن الحَلَبَ الحليبُمن لَبن وذلكَ المحلوبُ
١٨٧
ورهُص الحمارُ أو سواهبحجرٍ في حافر آذاه
١٨٨
وقيلَ في الرهصةٍ ماءُ ينزلفي رسغه كلاهما يُحتمل
١٨٩
فقلْ رهيصٌ منه أو مرهوصُكلاهما في وصفه منصوص
١٩٠
ونُتجتْ ناقتُه والفَرَسُتُنْتجُ مثل نُفِسَت وتُنْفس
١٩١
وأهلُها يا صاح ينتجونهايلون ذلك فيولدونها
١٩٢
وأُنتجت إذا الولاد آناومثله إن حملها استبانا
١٩٣
وعُقمتْ هندٌ إذا لم تحملوهي عقيم ومن العقر قُلْ
١٩٤
قد عُقرتْ تَعْقُر فهي عاقروالوصف منه للرجال نادرُ
١٩٥
وهذه مبنيّة للفاعلأدْخَلَهَا في الباب للتشاكلِ
١٩٦
وقد زُهيتُ وفتى مَزْهوُّوقد نُخيت وفتى مَنْخُوّ
١٩٧
والزهو والنخوة مثل الكبرفجنّبِ الكبرَ وكنْ ذا بشِرِ
١٩٨
وفُلج الإنسان ثم لُقيابفالج ولقْوة قد بُليا
١٩٩
والفالج استرخاء شق الرجلمن خَدَرٍ وهو أضرُّ العللِ
٢٠٠
كذلك اللّقوة إلا أنهاتختص بالوجه فقيّدنَّها
٢٠١
واسمها الملقو والمفلوجكقولك المبرودُ والمثلوجُ
٢٠٢
ودير بي ومثله أدُيرامن الدُّوار يشبه التخييرا
٢٠٣
فقل مَدُورٌ بي وقل مُدارمعناهما أصابني الدُّوارُ
٢٠٤
وغمّ في الأفق لنا الهلالُغطّاه غيمٌ غمّه أوآلُ
٢٠٥
وقد غممتُ الشيء أيْ غطيتهُورُبَّ غمّ بالطِّلا جليتهُ
٢٠٦
أما المريضُ فتقول أغْمياعليه يُغمى وعليه غُميا
٢٠٧
وإن بدا الهلالُ قلْ أهلافي الليلة الأولى أو استُهلا
٢٠٨
والأصْلُ في الإهلال رفعُ الصّوتِورُكض الطرفُ مخاف الفوتِ
٢٠٩
والركضُ ضرْبُ جنبه بالعقبلطلب تحثه أو هرب
٢١٠
وقد شُدهتُ فأنا مشدوهٌشُغِلتُ أو دهُشت فاكتبوهُ
٢١١
وبُرَّ ذاك الحجُّ أيْ تُقبلاوالحجُ مبرورٌ فياما أجملا
٢١٢
ورجلٌ فؤاده قد ثُلجابلادةً فويله ما أسمجا
٢١٣
كأنما فؤاده قد بردافصار لا يفهم شيئاً أبداً
٢١٤
وقد ثلجتُ بعدهم بخبرفرحتُ ليس الباب هذا فانظرِ
٢١٥
وانتُقع اللون إذا تغيّراوغار فيه الدم من أمرٍ عَرا
٢١٦
وانقطع اليومُ بزيد عجزاعن سفر كان له فأعوزا
٢١٧
إما لزاد نافذ أو راحلهْقد نفقت أو يشتكي من نازله
٢١٨
فياله من حائرٍ في يومهمنقطع به وراءَ قومهِ
٢١٩
ونُفستْ هندُ غلاماً يالهامن نُفساء ولأمر هالها
٢٢٠
والابنُ منفوسٌ كذا فلتقلِوهو النِفِّاسُ كالنتاج فاعقِلِ
٢٢١
وقد نَفِستُ بكذا نفاسهْبَخلْتُ والنِّفاسة الرَّياسه
٢٢٢
تقول أصبحت علينا تنْفَسُأيْ تفخر اليوم وأنت أنفسُ
٢٢٣
وقد نفِستُ بكذا عليكلم تك عندي أهله فويكا
٢٢٤
قال وإن أمرتَ من ذا البابيُريد للحضور و الغيابِ
٢٢٥
فأثبت اللام وقل للحاضرلتُعنَ بالحاجة قول الآمر
٢٢٦
والباب في الغائب ألا تسقطافاسمع إلى الدُّر وكن ملتقطا
٢٢٧
قَدْنَفِهَ الحديث مثل فَهِمَهونَقَهَ المريض مما أسقمه
٢٢٨
أي قد برا يبرأ فهو ينقِهبفتحك المعرب مثل يفْقه
٢٢٩
وقد قررت بك عيناً فأناأقرُّ عيناً بك إذ أنت المنى
٢٣٠
وقرَّ في مكانه يقرُّأيْ هدأ الشخص فلا يمر
٢٣١
وقد قنعت يا فتى قناعهأيْ قد رضيت حبذا البضاعه
٢٣٢
وقنعَ الإنسان تعني سألاوهو القنوع بئس هذا عملا
٢٣٣
وقد لَبِسْتُ البُرْدَ والعِمامهوالنَّعلَ والسلاح ثم اللاَّمه
٢٣٤
ألبس لبساً وهو اللَّبوسواللابس الشخص عداك البوس
٢٣٥
وقد لبست الأمر حتى التبساخلطته كما تقول لُبّسا
٢٣٦
وقد لسبتُ عسلاً لعقتُهولَسَبْتُه عقربٌ فسُقته
٢٣٧
أيْ لَدَغته وتقول اللّسْبُفي المصدرين لاعداك الخصب
٢٣٨
وأسِيَ الأمر على أمر مضىيأسى أسى لما تولى وانقضى
٢٣٩
وقد أسوتُ الجرح أيْ أصلحتهوأسوة أسوا ضد قرحته
٢٤٠
وقد حلا الشيء وشيء يحلوفي الفم أيْ يَعْذُبُ وهو الأصل
٢٤١
وحَليَ الشيء بعيني يَحْلىأيْ حَسُنَ الشيء وأنت أحلى
٢٤٢
تقول في مصادر الفعلينحلاوة أيْ في فم وعين
٢٤٣
وعَرِجَ الإنسان صار أعرجافإن فتحت الرّاء قلت عرَجا
٢٤٤
تعني حكى الأعرج في مشيتهوقل من الصعود في بنيته
٢٤٥
وقد نذرت النذر أيْ أوجبتهللّه إن كان الذي طلبته
٢٤٦
أنذِر في مُعرَبه وأنذُروقد نذرت بالرجال أنذر
٢٤٧
إذا علمت بهم فكنتاذا أهبة لهم وما جبنتا
٢٤٨
وقومُنا قد عمروا المنازلاوعمرَ المنزلُ صار آهلا
٢٤٩
وعُمِر الإنسان طال عُمرُهوسَخَنَ الماء بفتح يأتُره
٢٥٠
وجاء فيه لغةٌ بالضموسخنت عيني لهذا الهم
٢٥١
أيْ حميت من البكا والحزَنوقل لعين عشقت لا تسخن
٢٥٢
وأمر القوم إذا ما كَثُرواوأمر الإنسان فهو يأمُر
٢٥٣
وقد أمرتَ يا فتى عليناصرتَ أميراً فأقم لدينا
٢٥٤
وقد مَلَلْت الشيء في النار إذادفنته في الجمر قيّده كذا
٢٥٥
أمله ملاً وشى مملولوالَمَلّةُ الجمْرُ وهذا منقول
٢٥٦
وقد مَلِلتُ من كذا أمَلُوهو الَملالُ لا يقال الملَّ
٢٥٧
وأسنَ الإنسان فهو يأسَنتقول في المصدر منه الأسن
٢٥٨
وذاك أن يغشى على الإنسانمن نَفَس في البير ذي عدوان
٢٥٩
وقيلَ أن يغشي عليه من أسونيكون في الماء ومن نتر يكون
٢٦٠
وأسن الماء إذا تغيّراوهو الأسون إن أردت المصدرا
٢٦١
يأسن في مستقبل ويأسنوعُمتُ في الماء وعومي حسن
٢٦٢
قالَ وعمت عَيْمة إلى اللبنأعيمُ أو أعام والعيمة أن
٢٦٣
تشتهي اللبن وهو بِفقدهفنفسه تتبع ما لا تجده
٢٦٤
وها أنا إليكم أعوجُمن عجت أيْ ملتُ ولا أعيج
٢٦٥
تقولُ ما عجتُ بقول الواليلم أنتفع وقيل لم أبالِ
٢٦٦
وقد شربتُ ذا الدواءَ ثم ماعجْتُ به أي ما انتفعت فافهما
٢٦٧
عند طلوع الشمس قلْ قد شَرَقَتحتى تضيءَ فتقول أشرقتْ
٢٦٨
وقد مشى زيدٌ إلى أن أعياأيْ كلَّ وهو بالأمور يَعْيّا
٢٦٩
وقلْ من الأول قد أعييتُفأنا مُعيَّا عندما مشيت
٢٧٠
وقلْ من الثاني عَييت عِيّاوأنا بالأمر عَيُّ أعيا
٢٧١
وقلْ حَبَسْتُ رجلاً جَعَلتُهفي الحبس أو عن حاجة عقلته
٢٧٢
وأنا أحْبَسْتُ جواداً في السبيلللأجر والأجر على ذاك جزيل
٢٧٣
تقولُ هذا الرجلُ المحبوسُوالفرسُ المُحْبسُ والحبيس
٢٧٤
وقد أذنتُ للفتى في الأمريَفْعَلُه أذنت دون أمرِ
٢٧٥
والشخصُ مأذون له في ذاكالا يتقي في فعله أذاكا
٢٧٦
نعم وآذنت فلانا بالسَّفَرْوبالصلاة وسواها فليسرْ
٢٧٧
والمصدرُ الأَذانُ والإيذانوأصلُه الإعلام يافلانُ
٢٧٨
تقولُ للإنسان أنت مؤذنبالأمر فافهم ما يقول المؤذنُ
٢٧٩
ولتقبلنْ هدية أهديتهاإليك إهداءً وقد أسديتُها
٢٨٠
وكنتُ أهديتُ إلى البيت الحرامهدْياً وان قلت هَديَّاً لا تُلام
٢٨١
والهدَى والهَديُ ما يقرّبإليه من نُسك لأجر يُطلبُ
٢٨٢
وقد هَديتُ أحسنَ الهِداءِهنداً إليك ليلة البناء
٢٨٣
وقد هَدَيْتُ الرجل الطريقاهدايةً عرفته تحقيقا
٢٨٤
وقد هديتُ المرءَ من ضلالههدي فبشره بحسن حاله
٢٨٥
وسفرتْ هند فنعم المنظرأيْ كشفت وجهاً حكاه القمرُ
٢٨٦
كذلك الرجالُ مهما أحرزواعمائماً قلتَ هم قد سفروا
٢٨٧
وأسفرَ الوجهُ إذا أضاءَكذلك الصبحُ فقلْ سواءَ
٢٨٨
وخنس الإنسان أيْ تأخراوَحقَّه أخَنْسَ عنه سترا
٢٨٩
وقيلَ بلْ معناه كمعنى الأولوالستر لا معنى له فأَوّل
٢٩٠
نعمْ وأقبستُ الرجال عِلماأفدتُهم حتى استفادوا حُكما
٢٩١
ثم قبستُ القومَ ناراً بيديأعطيتها إيّاهم فقيّدِ
٢٩٢
ايه وأوعيتُ المتاعَ في الوعاألقيته وفي الحديث قد وعى
٢٩٣
تقولُ في الحديث أو في العلموعَيْت أيْ حفظت دون وهمِ
٢٩٤
وقد أضاق المرءُ مثل أعسرافهو مُضيق وكذاك أقترا
٢٩٥
وضاق هذا الشيء فهو ضيّقُكقولهم قد راق فهو ريّقُ
٢٩٦
وأقسطَ المؤمن فهو يُقسِطُوقَسَط الفاجر فهو يَقسِطُ
٢٩٧
والمقسطُ العادلُ في أحوالهوالقاسطُ الجائرُ في أفعالهِ
٢٩٨
وقد خفرتُ القوم أيْ أجزتهموإن نقضتَ عهدهم أخفرتهم
٢٩٩
وخفرةُ الإنسان والخُفارةكلاهُما معناهما الإجارة
٣٠٠
وخفرتْ هندٌ وهندٌ تَخْفَرُخَفَارةً ومثل ذاك الخفرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.