١
حمدُ الإلهِ واجبٌ لذاتهوشكرُه على عُلا هِباته
٢
نحمدُه سبحانه ونشكرُهْومن ذنوبٍ سلَفَتْ نستغفرُهْ
٣
ثم نوالي أفضلِ الصلاةِعلى الرسولِ الطاهرِ الصفاتِ
٤
محمدٍ ذي الكلم الفصيحِوالفضلِ والتقديسِ والتسبيحِ
٥
صلّى عليه ربُنا وسلّماكما هَدَى بنوره وَسلّما
٦
وبعد هذا ما جرى في خاطريمن غير رأي نادبٍ أو آمرِ
٧
أن أنظم الفصيحَ في سلوكِمن رجزِ مُهذب مسبوكِ
٨
من غير أن أعدو وذاك المعنىواللفظ إلا لاضطرارِ عَنّا
٩
فالمرءُ قد تنتابه الضرورهْفتصبح النفسُ بها مقهورهْ
١٠
رجوتُ فيه من إلهيالأجراوالذكرَ في عباده والشكرا
١١
والآن حين أبتدىء في القولوالحمدُ للّه العظيم الطولِ
١٢
قالَ نما المالُ بمعنى كثُراينْمي نُمياً إن أردتَ المصدرا
١٣
وقد ذوى العودُ بمعنى ذَبلاَأيْ يَذوَى إن تُرد مستقبلا
١٤
وقد غَوىَ الإنسان تَغْوي يا فتىأيْ ضلَّ والشاهدُ فيه قد أتى
١٥
من يلق خيراً حاز حمداً دائماًومن غوى لا يعدمنَّ لائما
١٦
يقوله ربيعةُ المرقشْوشعره مُنمّقُ مرقَّش
١٧
وفسد المرءُ كذاك يفسُدكقولهم رفَدَ فهو يرفُد
١٨
وقد عسيتُ أيْ رجوتْ فاعرفولا تقل يفعل لا تصرّف
١٩
أيْ لا تقل يَعْسى ولا ذا عاسإن المساعَ مانعُ القياس
٢٠
ودمعتْ عيني وأمّا تدمعفافتحه لكن ضمُه لا يُمنع
٢١
وقد رعفتُ سالَ من أنفي دمُوأصلُه في اللغةِ التقدّم
٢٢
أرعُفُ في استقباله وأرعَفبالضم والفتح كذاك يُعرف
٢٣
وقد عثرتُ وهو العثاروقد نفرتُ وهو النفار
٢٤
والنفر والنفور وهو ينفرُبالكسر والضم كذاك يعثر
٢٥
وشتم الإنسان وهو يشتِمبالكسر أعلى والقليل يشتُم
٢٦
ونعسَ الانسان فهو ينعُسبالضم فيه ويقال ينعَس
٢٧
قالَ ولا يُقال فيه نعسانكما يُقال في النظير وسنان
٢٨
ولغب الإنسان فهو يلغُببالضم والفتح بمعنى يتعبُ
٢٩
وقد ذهلتُ عنه أيْ شُغلتوقيلَ قد نسيتُ أو غفلتُ
٣٠
أذهَلَ في استقباله بالفتحوهو الذهولُ فادره بشرح
٣١
وقد غبطتُ المرءَ في أحوالهأغبِطه بالكسر في استقباله
٣٢
أعْني تمنيتُ لنفسي مثلماله ولا يُسلبُ تلك النعما
٣٣
وخمدت نارُك فهي تخمُدوغيرُها كالحرب أو ما يوقد
٣٤
وعَجّزَ الإنسان فهوَ يَعْجَزوالمصدرُ العُجز كذاكَ العجز
٣٥
وقد حَرصْتُ أيْ طلبت اجتهدأحرص بالكسر وبالضم وجد
٣٦
وقد نقمتُ يا فتى فِعْلَي أيْأنكرته تنقمه أنتَ عليْ
٣٧
وغَدرَ الإنسان فهو الغدريَغْدِر لا يقال إلا الكسرُ
٣٨
وقد عمدتُ أيْ قصدتُ فأناأعمَدَ أيْ أقصد ذاكَ السننا
٣٩
وهَلَكَ الإنسان فَهْوَ يَهْلِككقولهم مَلك فهو يملك
٤٠
وقد عَطَسْتُ والعُطاس بيِّنأعطِسُ أو أعطُس كلُّ حسن
٤١
ونطح الكبشُ وكبشٌ ينطحتكسُره طوراً وطوراً تفتح
٤٢
وقد نحتُّ العودأيْ قشرتهأنحَتُه والفتح ما أنكرته
٤٣
وجفَّ هذا الثوبُ من بعد البللْيَجُفُ والرّطب كذاك يا رجل
٤٤
وقد نكَلت عنه أيْ رجعتأنكُل بالضمِّ كذا سمعت
٤٥
وقد كَلَلْتُ وحسامي كَلاَّوبصري كلُّ فماذا حلاَّ
٤٦
فلي الكلالُ والكلولُ لهُماوالكَلُّ والكلّة أيضاً فيهما
٤٧
وقد سَبَحْتُ في المياه أسْبَحُأيْ عُمت والمعربُ منه يُفْتحُ
٤٨
وشَحَب اللون إذا تغيّرامن جوع أو من مرض قد اعترى
٤٩
وسَهَمَ الوجهُ كذاك يَسْهَممعَ عبُوس ويقال يَسْهم
٥٠
وَوَلغ الكلبُ وكلبٌ والغُفي مائع أو في إناء فارغ
٥١
أدخل في باطنه لسانهكذا سَمعْت فاستفد بيانه
٥٢
وقيل في المائع أيضاً وحدَهوما أتى من ذاك لا ترده
٥٣
ويلغ الكلبُ هو الفصيحفافهم هُديتَ فهو الصحيحُ
٥٤
ويولغُ الكلبُ وكلُّ فِعْلِنقلته فراجع للأصلِ
٥٥
وينشد البيت الذي يضافإلى أبي قيس ولهم خلافُ
٥٦
يصفُ شبلين وأمّا مرضعاًتغريهما بالدم واللحم معا
٥٧
ما مرَّ من يوم يقول إلاَّعندهما لحْمُ رجال قتلى
٥٨
أو يلغان دم قوم آخرينفاللحم في غيلهما في كل حين
٥٩
وأجنَ الماء وماءٌ آجنوأسنَ الماء وماء آسنُ
٦٠
معناهما تغيّر في الطعمواللون والريح فقل بعلم
٦١
وقُلْ من الفعلين في استقبالِيَفْعل أو يفعل لا تبالي
٦٢
وقد غَلَتْ قِدرُك فهي تَغْليوقد غثت نفسك فهي تَغْثَي
٦٣
وغثيها بأن يجيش قيُّهاأو تخبث النفس فذاك غيها
٦٤
وكسب المال الفتى يكسبُهوالكسْبُ بالفتح كذا أغْلُبُه
٦٥
وربض الكلب ربوضاً أي رقدْيَرْبضُ بالكسر كذا قيل فقدْ
٦٦
وربط الإنسان شيئاً يربطبكسره وقد يقال يرْبُط
٦٧
ونحلَ الجسمُ وجسمٌ ناحلُوقحَلَ الجلدُ وجلدُ قاحلُ
٦٨
والقاحلُ اليابسُ والمضارعُبالفتح في فعليهما يا سامع
٦٩
قد قضمَتْ شعيرَها الحميرُإن أكلتْ وأكلُها يسيرُ
٧٠
وأصلْ ذاكَ الأكل بالمقدّمبالشفتين وبأسنان الفَمِ
٧١
والخضم أكل الشيء بالأضراسوالفم أجمعَ كأكل الناس
٧٢
وقد بلعتُ وسرطتُ مثلُهلكنّه فيما يليق أكلهُ
٧٣
وقد زردتُ مثله في سرعهْوقد لقمتُ لست تعني بلعهْ
٧٤
وقد جرِعتُ جرعةً من ماءٍشربتها كذاك في الصفاء
٧٥
وقد عضضتُ أيْ شددتُ بفمأو بيدي أو بسواها فاعلم
٧٦
وقد مسَستُ وهو لمسُ باليدوقد شممتُ ريحه من بعد
٧٧
وقد غَصِصتُ فأنا أغَصُّوقد مَصصتُ فأنا أمصّ
٧٨
وغَصصُ الحلق كمثلِ الشرقلكنِّه في كلِّ شيء فثق
٧٩
والمصُّ جذبُ الشفتين المائعاوربما كنتَ لصوتِ سامعا
٨٠
وقد سففتُ بفمي دواءَثم سويقاً إن تشا أو ماءَ
٨١
وقد زكنت أيْ ظننتُ ظناوقيل خمّنتُ وقيل المعنى
٨٢
علمت ثم أنشدوا يا صاحبيبيتاً رووه لا يراع صاحبي
٨٣
يقولُ في قوم تسلّى بعدهمْولن يراجع الفؤاد ودّهمْ
٨٤
زكنتُ من أمرهم ما زكنوافأمرهم لي واضح وبيّنُ
٨٥
ونَهِكَ الجسمَ السقامُ أهزلهأضعفه سقامه وأنحله
٨٦
وانْهكْه بالعقاب أيْ بالغ فيعقابه حتى يرى ذا ضُعف
٨٧
وقد برئتُ وبرأتُ أبرأُبُرءاً من السقم فعمري يُنسأ
٨٨
وقد بريتُ قلمي وقدحيبرياً وليس الباب باب الفتح
٨٩
وقد برئتُ منه أو إليهبراءةً ظاهرة لديهِ
٩٠
وقد ضَنِنْتُ أيْ بخلتُ بخلاوالأمر إن عمَّ فقل قد شملا
٩١
ودهمتهم خيلُنا أيْ كثُرتْعليهم وفجئت وانتشرتْ
٩٢
وشلّت اليدُ ومعنى الشللتقابض الكفِّ ببعض العللِ
٩٣
ونفدَ الشيء بمعنى فنياوقد لججتَ يا فتى تأبيا
٩٤
وخطفَ الشيء بمعنى أسرعافي أخذه أو نقله مستمعا
٩٥
وقد وددتُ المرءَ أيْ أحببتهُوقد وددت أنني أصبتهُ
٩٦
ورضع المولود حتى روّياوفركته زوجه فابتليا
٩٧
والفرك بغض الزوج وهي فاركُكما تقول طالق وعاركُ
٩٨
وقد شركتُ رجلاً مِسِّيكاأشركه كنت له شريكا
٩٩
تقول في مصدر هذا الشرككمثل ما قد قلت قبل الفرك
١٠٠
وقد صدقت وبررتَ يا فتىكأنّ هذا مَثَل كذا أتى
١٠١
وقد بررتُ والدي أبَرُّهُفأنا برٌ لا يغب برُّه
١٠٢
وقد أتى اسم فاعل من برّابألف كما أتى من سَرّا
١٠٣
وجشمت نفسي هذا الأمراتكلّفته مع كره قسرا
١٠٤
وسفد الطيرُ وغيرُ الطيروفجئ الأمر عسى بخير
١٠٥
تقول في الرياح من صفاتهاإذا جرت يا صاح من جهاتها
١٠٦
قد شملتْ من الشمال فاعلمِوجنبت من الجنوب فافهم
١٠٧
وقسْ على بقية الرياحإذا أتت من سائر النواحي
١٠٨
مثل القبول وهي الشرقيهْأو الدبور وهي الغربيّهْ
١٠٩
وقل صبت من الصَّبا كذاكوهي القبول شرحها أتاك
١١٠
وكلّها تقول فيه يفعلبالضم لكن في الصبا يُحتملُ
١١١
إلا النُّعامى فتقول أنعمتْوهي التي من الجنوبِ عمّمتْ
١١٢
وقد خسأتُ الكلبَ أيْ قلت اخسأليُبعد الكلبُ وللقط اغسأ
١١٣
وفلحَ الإنسان في خصامهعليك فُلجاً نال من مرامه
١١٤
وقد مَذَى يَمْذي وسال المذْيُلفكرة أو لذةٍ والوذي
١١٥
لكنْ لغير لذّة يسيلُويعتري الإنسان إذ يبولُ
١١٦
وقد رَعَبْتُ القِرن يوم الفزعكأنما ملأته من جزع
١١٧
وَرَعَدَتْ سماؤنا وبرِقتكأنها قد بسمتْ ونطقتْ
١١٨
كذلك الإنسان في الوعيدوفي المخيف منه والتهديد
١١٩
وقد يقال في الوعيد أرعداوأبرق الإنسان إن تهددا
١٢٠
قال الكميت بعد كسر السجنوهرب صار به في أمن
١٢١
ابرق وارعد يا يزيد إننيليس الوعيد ضائري فامعنِ
١٢٢
هذا يزيد وأبوه يشهربخالدٍ القسري ليس ينكرُ
١٢٣
وقد هرقتُ أهريق مائيبألف ضمّت وفتح هاءِ
١٢٤
وإن أمرت قلت من ذاك هَرِقْكما تقول من أرقته أرقْ
١٢٥
والأصل هذا يا فتى فلتعرفوالهاء فيه بدلٌ من ألف
١٢٦
وقل صرفتُ القومَ والصبياناسرحتهم فاقتبس البيانا
١٢٧
وصرف اللّه الأذى عنك دفعْوقد قلبت كلّ وفد فرجعْ
١٢٨
وقلّب الثوب بمعنى حوّلهكذلك الحديث تعني بدّلهْ
١٢٩
وقد وقفت فرسي فوقفاأقفه وقد وقفتُ موقفا
١٣٠
وقد وقفتُ لليتامى وقفاأي حُبُساً فافهمه حرفاً حرفا
١٣١
وقد مهرت الزوج أيْ سميتُلها صداقاً وكذا أعطيتُ
١٣٢
وقد علفتُ فرسي وبغليوقد زررت قُمُصي لشغلي
١٣٣
وازرر قميصاً قد حللتَ زرّهوزرّه وزرّه وزرّه
١٣٤
كقولهم مدّ ومدَّ لي يداومدّ أيضاً والجميع وردا
١٣٥
وقد نشدتُ اللّه هذا الزاهيأنشده سألته باللهِ
١٣٦
وحُشْ علي الصيد أيْ ضمّ إليواجمع لكي يحصل الوحش لدي
١٣٧
ونبذَ النبيذَ يعني صَنَعْهوقيل يعني أنه قد قطعهْ
١٣٨
ورهن الرهنَ لديَّ يرهنُبالفتح فاعلم فأنا مرتهنُ
١٣٩
وقد خصيت الفحلَ والخصاءُأن تنزع الخصيان والوجاءُ
١٤٠
أن يتركا هناك بعد رضِّينوب عن نزعهما وعضِّ
١٤١
وقد نعشتُ صاحبي رفيتهأقلته أفدته نفعتهُ
١٤٢
وقد حرمتُ الرجل العطاءَأحرمه إذ كان قد أساءَ
١٤٣
وقد حللتُ أنا من إحراميأكملتُه في البلد الحرامِ
١٤٤
وحزبَ الأمرُ وأمر شغلاوقد شفى الرحمان هذا الرجلا
١٤٥
وغاظني الأمر وأنت غظتنيتقول في معناه قد أحفظتني
١٤٦
وقد نفيتُ رجلاً من بَلَدهْطردته عن أهله وولده
١٤٧
ومثله أن تنفى الرِّديَّاوتترك الطيب والنقيا
١٤٨
من الرجال ومن الدراهمِوالتمر والطعام والبهائمِ
١٤٩
وقد زوى عني وجهاً قبضهيزويه زيّا ويجوز قيظه
١٥٠
وقد بردت بالبرود عينيأبردها بالضم دون مين
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.