الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لما رَأَيْت الزَّمَان نكساً

أبو نصر الفارابي · ٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لما رَأَيْت الزَّمَان نكساًوَلَيْسَ فِي الصُّحْبَة انْتِفَاع
٢
كل رئيسٍ بِهِ ملالٌوكل رأسٍ بِهِ صداع
٣
لَزِمت بَيْتِي وصنت عرضابِهِ من الْعِزَّة امْتنَاع
٤
اشرب مِمَّا اقتنيت رَاحالَهَا على راحتي شُعَاع
٥
لي من قواريرها ندامىوَمن قراقيرها سَماع
٦
وأجتني من حَدِيث قومقد أقفرت مِنْهُم الْبِقَاع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو نصر الفارابي

عُرف بلقب المعلم الثاني، لأنه انصرف إلى شرح أرسطو والتعليق عليه، وهو اللقب الذي أطلقه عليه معاصروه. وُلد في فاراب، تلك المدينة التاريخية في بلاد ما وراء النهر، ثم جاب بين بغداد ودمشق وحلب، حيث أقام في بلاط سيف الدولة الحمداني وتبوأ مكانة عالية بين العلماء والأدباء. لا خلاف بين المؤرخين على أنه المؤسس الأول للفلسفة الإسلامية، وقد تأثر به كل من جاء بعده من الفلاسفة العرب.

قصائد أخرى لـأبو نصر الفارابي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة