١
ألا سَقِّياني قهوةً ذهبيَّةوقد أَلبْسَ الآفاقَ جُنْحَ الدجى دَعَجْ
٢
كأنّ الثريّا والظلامُ يَحُثُّهافصوصُ لُجَيْنٍ قد أحاط به سَبَجْ
٣
كأنّ نجومَ الليل تحت سوادهإذا جَنّ زِنْجِيّ تبسَّم عن فَلجَ
٤
كأنّ رقيق الغيم والبدرُ تحتهُزجاجٌ على كفٍّ من الصبح منْتسِج
٥
كأنّ عمود الصبح في غُبَّر الدُّجىصفيحةُ سيف قد تَصَدَّا من المُهَج
٦
فقُمْ وأدِرْ أقداحَ خمرٍ كأنّهاإذا برزَتْ تُذْكِي أوائلهَا سُرُجْ
٧
كأنّ عليها من صفاء أديمهاخِلال العزيز الغُرَّ أو نَشْرها الأَرِجْ
٨
وتَحْسبُها في الكأْس رقَّةَ فهمهوإن لم يكن في أنه غيْرها خَلجَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.