١٥١
يَنهَبُهُ الحُزنُدَوّى عَلى الأَصداء
١٥٢
يُمعِنُ في الظَلمايُسامِرُ الجَوزاء
١٥٣
وَيَنفُخُ الحُلماعَجيجُهُ صَيّاح
١٥٤
كَالبوقِ في الآذانيُهاجِمُ الأَرواح
١٥٥
مِن غَيرِ ما اِستِئذانفَالكَونُ في رَجفِ
١٥٦
كَالكَوكَبِ الخَفّاقخاضا مِنَ الخَوفِ
١٥٧
في مَسبَحِ الآفاقوَتارَةً يَخفَت
١٥٨
في غَسقِ اللَيلِكَالروحِ لَو تَصمُت
١٥٩
في صَخبِ الوَيلِفَتَحسِبُ المَوجا
١٦٠
يَلعَبُ بِالأَرضِيَرُجُّها رَجّا
١٦١
وَبَعدَها يَمضييَعلو عَلى النَجمِ
١٦٢
وَيَلمِسُ السَقفاكَأَنَّ في حُلمِ
١٦٣
طَيفا بِهِ رَفافَطافَتِ الذِكرى
١٦٤
بِقَلبِهِ النائيكَالظِلِّ لَو أَسرى
١٦٥
بِصَفحَةِ الماءِفي دُجنَةِ الآباد
١٦٦
تَرعِشُ كَالأَشباحكَالجَمرِ تَحتَ الرَماد
١٦٧
مِن فَوقِهِ النَدُّ فاحفَلاحَ في اللَيلِ
١٦٨
بُستانُهُ الساجيمُعَطَّرَ الذَيلِ
١٦٩
في أُفُقٍ داجِوَتَحتَ ظَلٍّ وَرَيف
١٧٠
مَقعَدُ مَن يَهوىيَخطِفُ فيهِ رَفيف
١٧١
مِنَ السَنا أَضوىوَتِلكَ لا بَل هذي
١٧٢
مَلاعِبٌ لا تَحصىلَيسَ لَها مِن نَفاذ
١٧٣
قَطُّ وَلا تُستَقصىكَم مَرَّ فيها رَبيع
١٧٤
وَمَرَّ فيها خَريفوَكَم مَشى في خُشوع
١٧٥
يُناغِمُ الشادوفيَلهو عَلى النَبتِ
١٧٦
وَيَقطِفُ الزَهرايَخِفُّ في صَمتِ
١٧٧
يَستَرِقُ الطَيراصور اللحن في الصبا
١٧٨
وَأَبدَلَ النُغماإِلى الصِبا الغَيسان
١٧٩
فَصَوَّرَ العَدمافي مَنظَرٍ فَتّان
١٨٠
جَوٌّ مِنَ الأَثيرمُذَهَّبٌ فِضّي
١٨١
سَماءُ أَيكٍ شَجيريَرِفُّ في الأَرضِ
١٨٢
مُنَوَّرُ النواركَالمُخمَلِ المُفَوَّف
١٨٣
طَرَّزَهُ النوبَهارمُفَرِّقاً وَمُؤَلِّف
١٨٤
صور اللحن في المشيبوَأَبدَلَ النَغما
١٨٥
إِلى شُحوبِ المَشيبفَصَوَّرَ العَدما
١٨٦
في مَنظَرٍ كَثيبجَوٌّ مِنَ البَردِ
١٨٧
إِعصارُهُ ثَلجُيُذيبُ في الجِلدِ
١٨٨
روحاً بِهِ الثَلجُوَدَغلٌ مُصوَح
١٨٩
يَشُقُّهُ الذُبوللا طائِرٌ فَيَصدَح
١٩٠
بِهِ وَلا خَميلصور لحن الأسى
١٩١
وَأَبدَلَ النَغمافي رَنَّةِ الحُزنِ
١٩٢
فَصَوَّرَ العَدمافي مَنظَرٍ مُضنِ
١٩٣
حَديقَةٌ فَيحاءفي زَمَنٍ رَبيع
١٩٤
يَمشي اِنقِباضُ الشِتاءفي حُسنِها الوَديع
١٩٥
صور لحن الأمانىوَأَبدَلَ النَغما
١٩٦
إِلى صَغيرِ الأَمانيفَصَوَّرَ العَدما
١٩٧
مِن أَزهَرِ الأَلوانِمُشجَرَّةٌ غَيناء
١٩٨
سِحرِيَّةُ الأَزهارتَسطُعُ في دَكناء
١٩٩
مِن عَبَقِ الأَعطارمطلع الشاطئ
٢٠٠
الشاعر ينتبه مبغوتاالشاعر
٢٠١
ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَماميأَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِ
٢٠٢
اللهةهو شط الأعراف
٢٠٣
الشاعرأية شط
٢٠٤
ذا المسمى بشاطئ الأعرافاللهة
٢٠٥
هُوَ مَثوى الأَلحانِ بَعدَ شَتاتٍوَمَقَرُّ الأَرواحِ بَعدَ طَوافِ
٢٠٦
تَرقُبُ المَوتَ وَالحَياةَ تَسيرانِ عَلى الوَقتِ وَهوَ كَالرَجّافِ
٢٠٧
وصف الشاطئفي اِنتحِاءٍ عَنِ العَوالِمِ قاصٍ
٢٠٨
حَيثُ يَرقى السُكونُ مَرقى الفَضاءِوَطُيورُ القَضاءِ تَنعَبُ في المَو
٢٠٩
تِ نَعيباً يَزيدُ هَولَ الفَناءِغَيرَ أَنَّ السُكونَ يَنهَشُهُ نَه
٢١٠
شا وَيَمشي الحَفى عَلى الضَوضاءِسَرمَدِيُّ البَقاءِ يَحكُمُ في المَو
٢١١
تِ وَيَبقى عَلى بَقاءِ البَقاءِوَإِذا ما اِستَمَعتَ هالَكَ صَمتٌ
٢١٢
في عَويلُ الآزالِ وَالآبادِيَستَجيبُ الفَناءَ وَهوَ بَعيدٌ
٢١٣
فَيُلاقي مِنهُ سُكونَ الجَمادِحُلمٌ مُزعِجٌ تَراهُ بِها الأَر
٢١٤
ضُ وَهذا الفَناءُ مِثلُ الرُقادِاِستَطارَت لَهُ وَحَقَّقَهُ العَد
٢١٥
مُ مِنَ الخَوفِ في المَنايا العَواديلَيسَ شَيءٌ يُحيي المُنى فيهِ إِلّا
٢١٦
اِبيِضاضُ الثُلوجِ فَوقَ الصُخورِمِثلَ صَوبِ العِهادِ تَلحَقُ بِالبَع
٢١٧
ضِ وَتَنهالُ في اِصطِخابٍ نَكيرِتَطِسُ الصَخرَ وَالكُهوفَ وَتَن
٢١٨
قَضُّ عَلَيها مِثلَ اِنقِضاضِ النُسورِلَهفي كُلَّ ما أَرى فَهُوَ مَوتٌ
٢١٩
يُنذِرُ الأَرضَ مَوعِداً بِالثُبورِيَستَريحُ الزَمانُ وَالمَوتُ فيهِ
٢٢٠
بَعدَ طولِ التَطوافِ وَالجولانِوَكَأَنَّ الزَمانَ خامَرَهُ الخَو
٢٢١
فُ فَأَضحى مَعَ الرَدى في اِحتِضانِوَتَلاشى بِهِ رُوَيداً رُوَيداً
٢٢٢
ثُمَّ أَهوى عَلَيهِ كَالوَسنانِفَإِذا بِالفَناءِ يَحكُمُ فَرداً
٢٢٣
فَوضَوِيّاً عَلى جَلالِ المَكانِهُوَ وادٍ لِلمَوتِ يَنشُرُ فيهِ
٢٢٤
شِبَه دُنيا تَفنى وَشِبهَ حَياةِيَبسُطُ الوَقتَ كَالخِضَمِّ لِيَطوي
٢٢٥
هِ وَيَعدو عَلَيهِ كَالسَعلاةِمَزَّقَت نَفسَها الرِياحُ عَلَيهِ
٢٢٦
داوِياتٍ مِن فَوقِهِ مُعوِلاتِلَغظٌ يُشبِهُ الحَياةَ بِمَ تَح
٢٢٧
وي وَلكِن خِلوٌ مِنَ الأَصواتِتُبصِرُ الدَوحِ صاعِداً في فَضاءٍ
٢٢٨
يَتَراءى عَلَيهِ كَالأَشباحِفي لُبوسٍ مِنَ الدَياجيرِ داجٍ
٢٢٩
لَفَّهُ غَيهَبُ مُسَفُّ الجَناحِوَتَرى البَرقَ مومِضاً يَتَرامى
٢٣٠
في ثَنايا الأَسدافِ مِثلَ الجِراحِأَو كَحَربٍ عَلى الظَلامِ عَوانٍ
٢٣١
قامَ بَينَ الأَجسادِ وَالأَرواحِوَتَرى المَوجَ فَوقَهُ يَركَبُ المَو
٢٣٢
جَ وَيَعلو مُهاجِماً شُطآنَهظُلُماتٌ مِن فَوقِها ظُلُماتٌ
٢٣٣
تُعجِزُ الطَرفَ في مَداها الإِبانَهمُدجِناتٌ هَواضِبٌ تَتَرامى
٢٣٤
في اِصطِخابٍ في لَيلَةٍ أَرونانَهرَبِّ أَينَ المَفَرُّ مِنها وَهذا
٢٣٥
شَبَحُ المَوتِ قَد أَطالَ جِرانَههِيَ هذي السَفينُ تَمضي عِجالاً
٢٣٦
مُسرِعاتٍ تَجري عَلى التَيّارِتَتَلاشى في بَعضِها ثُمَّ تَحيا
٢٣٧
لِتُعيدَ التَمثيلَ في الأَعمارِمُشبِها بَعضُها عَلى العُمرُ بَعضاً
٢٣٨
لَو خَلَت مِن تَبايُنِ الأَوطارِوا لِهذا الفَناءِ وا لهَواهُ
٢٣٩
وا لِهذا القَضاءِ وَالأَقدارِأَيُّها الوَقتُ كَم أَطَحتَ بِعَيشٍ
٢٤٠
خَضلٍ كانَ وارِفَ الأَظلالِحَيثُ كُنّا وَقَد تَحَقَّقَ فيهِ
٢٤١
كُلَّ حاجٍ مِن سانِحِ الآمالِكُلُّ يَومٍ يَزدادُ حُسناً وَلُطفاً
٢٤٢
ثُمَّ تَمضي الغَدى عَلى مِنوالِلَم يُكَدَّر سَماءَهُ أَيُّ غَيمٍ
٢٤٣
وَمَضى ناعِماً بِأَحسَنِ حالِوَتُؤاتيكَ أَنَّةٌ وَعَويلٌ
٢٤٤
مِن ظَلامِ الكُهوفِ وَالغيرانِأَهِيَ شَكوى الأَحلامِ يَصرَعُها المَو
٢٤٥
تُ وَشَكوى مِمّا تَقاسي الأَمانيأَم هِيَ الروحُ تَستَغيثُ وَتَبكي
٢٤٦
مِن عَدُوٍّ في المَوتِ ذي شَنآنِأَم هُوَ المَوتُ في الظَلامِ يُغنى
٢٤٧
أَم عَزيفٌ يُدوي مِنَ الجَنّانِاللهة
٢٤٨
إِيهِ يا شاعِري كَفاكَ مُقاماًها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِ
٢٤٩
لَيسَ شَطُّ الأَعرافِ هذا وَلكِنهُوَ رُكنٌ مِن شاطِىءِ الأَعرافِ
٢٥٠
سَتَرى مَخبَأَ اللَيالي وَتَلقىمَصرَعَ الوَقتِ في دُجاهُ الضافي
٢٥١
حَيثُ لا مَعلَمٌ هُنالِكَ يَهديلا وَلا فَوقَهُ يُصاخُ لِطافي
٢٥٢
فَسَرى فُلكُها يَشُقُّ الدَياجىفي ذَميلٍ مَسيرُهُ رَكّاضِ
٢٥٣
يَمخَرُ المَوجَ وَالعُبابَ بِقَيدومٍ شَتيمٍ عَلى الرَدى خَوّاضِ
٢٥٤
ثُمَّ أَرسى وَقَد عَراهُ رَجيفٌفَوقَ شَطٍّ مِنَ المَخاوِفِ ناضِ
٢٥٥
لَيسَ رُؤيا عَلَيهِ غَيرُ ظِلامٍلَيسَ حِسٌّ عَلَيهِ غَيرَ اِنقِباضِ
٢٥٦
قبر الليالىفَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُف
٢٥٧
قِ عَلَيهِ مِنَ المَنايا شُحوبُقاتِمُ الجَوِّ أَغدَفَ كَنَفَتهُ
٢٥٨
بِلَجاجٍ مِنَ الظَلامِ شُعوبُتُرسِلُ الطَرفَ نَحوَهُ فَيُلاقي
٢٥٩
حَجنَةَ المَوتِ فَوقَهُ فَيَؤوبُوَحشَةٌ تَصرَعُ الأَمانَ وَخَوفٌ
٢٦٠
إِثرَ خَوفٍ عَلى الرَدى مَحسوبُيَفزَعُ الجِنُّ وَالأَناسي وَيُضني
٢٦١
رُسُلَ اللَيلِ أَن تَخوضَ ظَلامَهلَو رَأوهُ خَرّوا لَدَيهِ سُكارى
٢٦٢
يَسأَلونَ أَيّانَ يَومَ القِيامَهوَلَراعَتهُمُ المَخاوِفُ تَجثو
٢٦٣
خَلفَهُ في الظَلامِ ثُمَّ أَمامَهأَينَ أَلقى الضِياءَ في ظُلُماتٍ
٢٦٤
تَنهَبُ البَرقَ في الفَناءِ نَهامَهقِف تَأَمَّلهُ وَهوَ يَعتَرِضُ المَو
٢٦٥
جَ فِيَمضي مِن تَحتِهِ جَيّاشاهُوَ قَبرُ الحَياةِ يَقصُدُهُ الوَق
٢٦٦
تُ جَزوعاً مِن هَولِهِ رَعّاشافَإِذا ما اِحتَواهُ أَرسَلَ نَجوا
٢٦٧
هُ رَذاذاً مِن خَلفَهُ وَرَشاشاهُوَ دَمعُ الزَمانِ وَهوَ الرَح
٢٦٨
يمُ القَلبِ لَم يَلقَ في الحَياةِ اِنحِياشااللهة تناجى الشاعر ثانية
٢٦٩
اللهةإيه يا شاعِري كَفاكَ مَقاما
٢٧٠
ها هُنا فَالفَناءُ جَمُّ الضِفافِلَيسَ شَطُّ الأَعرافِ هذا وَلكِن
٢٧١
هُوَ رُكنٌ مِن شاطِىءِ الأَعرافِسَتَرى مَخبَأَ اللَيالي وَتَلقى
٢٧٢
مَصرَعَ الوَقتِ في دُجاهُ الضافيحَيثُ لا مَعلَمٌ هُنالِكَ يَهدي
٢٧٣
لا وَلا فَوقَهُ يُصاخُ لِطافيفَسَرى فُلكُها يَشُقُّ الدَياجى
٢٧٤
في ذَميلٍ مَسيرُهُ رَكّاضِيَمخَرُ المَوجَ وَالعُبابَ بِقَيدو
٢٧٥
مٍ كَريهٍ عَلى الرَدى خَوّاضِوَإِذا بي أَحَسُّ صَوتاً حَنوناً
٢٧٦
طائِفاً في الرَدى بِأَرخَمِ جَرسِيَتَهادى عَلى السُكونِ رَخيما
٢٧٧
وَيُناجي الأَرواحَ في مِثلِ هَمسِوَهِيَ في المَوتِ لا تَحِسُّ بِنَجوى
٢٧٨
مِن غَناءِ وَلا تُصيخُ لِحِسِّسَكَنَت سَكنَةً يُعانِقُها الصَم
٢٧٩
تُ وَأَسرى بِها فَناءٌ مُغسِيِّأَخَذَ الصَوتُ في اِزدِيادِ خُفوتٍ
٢٨٠
وَسَجوٍ عَلى السُكونِ مَديدِمُستَديراً عَلى الفَضاءِ يُداني
٢٨١
طَرفُ هذا الفَضاءِ حَدَّ الوُجودِوَبَدا فَوقَ هامَةِ الأُفقِ نورٌ
٢٨٢
ساطِعُ الجَوِّ خاطِفٌ مِن بَعيدِوَإِذا مَوكِبٌ يَتيهُ عَلَيهِ
٢٨٣
مِثلُ قَصرٍ مِنَ الضِياءِ مَشيدِهُوَ رَكبُ الحَياةِ يَمشي حَثيثاً
٢٨٤
مُستَخِفّاً إِلى ضَريحِ اللَياليفَهُوَ مَثوى الأَحقابِ بَعدَ تَمامٍ
٢٨٥
وَمَقَرُّ الأَجيالِ بَعدَ اِكتِمالِقِف تَأَمَّل فُلكَ الحَياةِ عَلَيهِ
٢٨٦
مَلَكٌ في وَضاءَةٍ وَجَلالِعَبقَرِيُّ الخَيالِ في سُندِسٍ خُضرٍ
٢٨٧
يَغني في بَهرَةٍ وَاِختِيالِوَسَرَت خَلفَهُ زَوارِقُ شَتّى
٢٨٨
تَتَراءى كَأَنَّها أَحلامُفَتَرى زَورَقَ الجَمالِ عَلَيهِ
٢٨٩
مُسمِعاتٌ غِناؤُهُنَّ سَلامُوَتَرى زَورَقَ الشُرورِ عَلَيهِ
٢٩٠
مُسمِعاتٌ غِناؤُهُنَّ سِقامُوَتَرى خَلفَها زَوارِقَ شَتّى
٢٩١
مُنشِئاتٍ وَكُلَّها آثامُجُبِلَت هذِهِ الياةُ عَلى الش
٢٩٢
رِّ وَإِن كانَ نامِياً في الخَيرِوَأَرى الخَيرَ مِن ثِمارٍ ضِرارٍ
٢٩٣
وَجَدَت خَصبَ أَرضِها في الشَرِّإِن هذا التُرابَ وَهوَ قَبيحٌ
٢٩٤
فاحَ مِن روحِهِ أَريجُ الزَهرِلَيسَ هذا النَعيمُ غَيرَ شَقاءٍ
٢٩٥
فَحَذارِ حَذارِ مِن أُمِّ دَفرِوَمَضى الرَكبُ في الرَدى وَتَلاشى
٢٩٦
أَثَرُ الرَكبِ في ضَريحِ اللَياليفَكَأَنَّ الحَياةَ كانَت مَناماً
٢٩٧
وَغُرورُ الحَياةِ طَيفُ خَيالِالسكون الحاكم
٢٩٨
أَيَهذا السُكونُ يا حاكِمَ المَوتِ وَصَنو الآزالِ وَالآبِداتِ
٢٩٩
كُنتَ قَبلَ الحَياةِ تَحكُمُ في المَوتِ وَها أَنتَ حاكِمٌ في المَماتِ
٣٠٠
أَيُّها العَدمُ أَينَ أَسرى حَبيبيأَيُّها العَدمُ أَينَ أَسرَت حَياتي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.