الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليلي قد ولى الظلام وهملجا

تميم الفاطميالعصر المملوكي · ٦٠٦ قصيدة
٤ قراءة
١
خليليّ قد ولَّى الظلامُ وهَمْلَجاوقد كاد وجهُ الصُّبح أن يتبلّجا
٢
فقوما إلى ساقِيكما فاهتِفا بهولا تَفْتحا باباً من الهمِّ مُرْتَجا
٣
ودونكماها قهوةً بابليّةًإذا ما فصيح عبّ فيها تلجلجا
٤
على نرجس غَض يُلاحظ سَوْسناًآسٍ ربِيعيّ يُناجي بَنَفْسَجا
٥
وقاذفةٍ بالماء في وَسْط بِركةٍقد التحفتْ وَحفاً من الشعْر سَجْسَجا
٦
إذا قذَفت بالماء سلّته مُنْصُلاًوعاد عليها ذلك النَّصْل هَوْدَجا
٧
كأنّ عيون العاشقين تُعِيرُهامن الدّمع سَجْلاً صافياً لا مُضَرَّجا
٨
تخالُ بروزَ الماء من جَفْن عيْنهاقضيبَ لُجيْن سُلَّ منه مُدَمْلَجا
٩
تُحاول إدارك النّجوم بقَذْفهكأنّ قلباً على الأفْق مُحْرَجا
١٠
لدى روضةٍ جاد السَّحابُ ربوعَهاوزَخْرفَها دون الرياض ودبَّجا
١١
كأنّ غصون الأقْحوان زُمُرُّدٌتَعمَّم بالكافور ثم تَتَوَّجا
١٢
ونُوَّار نَسْرينٍ كأنّ نسيمَهمن المسك في أُفق السماء تأرّجا
١٣
فيا ساقِيَيَّ استعجلا لِي وصَرِّفاعُقَارَكما إن شِئْتماه أو امْزُجا
١٤
ولا تَحمِلا هَمَّ الزمان فإنّهإذا اشتد ضِيقُ الحادثاتِ تَفرَّجا
١٥
دعاني ونَدْماني وكأسي ومِزْهريفحسبيّ بالمعشوق رَبْعاً ومَنْهجا
١٦
كأنّ ثَراه كلّما صافَح النَّدىوهزّ نسيمُ الرِّيح ألويةَ الدُّجى
١٧
بقايا الغوالي في نحور نواهِدٍيُنازِلن باللَّحظ الكميّ المدجّجا
١٨
سأطلب حقّي إن قضى اللهُ لي بهوأفتح منه كلَّ ما كان مُرْتَجا
١٩
فلستُ إن عاقرتُ كأسي بسالكٍمن الأمر فيها كلَّ ما كان أسْمَجا
٢٠
ولا مُشْتَرٍ بالمجد مُسْتَحْسَن الصّباولا مُشْتَرٍ طُرْق المهالك بالنَّجا
٢١
ولكنّني مُوْفٍ لنفسي حقوقَهاورْائضُها فيما استوى وتعوَّجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن تميم الفاطمي

الفضل بن عبد الملك الهاشمي العباسي. أمير، من أعيان بني العباس. كان صاحب الصلاة بمدينة السلام وأمير مكة والموسم، وحجَّ بالناس نحو عشرين سنة. مولده ووفاته ببغداد.

قصائد أخرى لـتميم الفاطمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة